في انتصار مهم لشركة أبل، حكمت محكمة أمريكية لمصلحتها في دعوى انتهاك الملكية الفكرية لساعات قياس نبضات القلب، واتهمت شركة "Masimo" أبل بنسخ تقنيتها الخاصة بقياس مستويات الأكسجين في الدم باستخدام أجهزة Apple Watch.
اقرأ أيضاً أيفون أبل الجديد قادم هذا الأسبوع
رفع شركة "masimio" للدعوة القضائية
رفعت شركة "Masimo" دعوى قضائية ضد أبل في عام 2020، زاعمة أن أبل سرقت تقنيتها الخاصة بقياس مستويات الأكسجين في الدم باستخدام أجهزة Apple Watch، وادعت "Masimo" أن أبل استخدمت معلومات سرية حصلت عليها من طريق شراكة سابقة بين الشركتين لتطوير تقنية قياس الأكسجين الخاصة بها.
وبعد مراجعة الأدلة، وجدت المحكمة أن أبل لم تنتهك براءات اختراع Masimo، وخلصت المحكمة إلى أن تقنية أبل لقياس الأكسجين تعتمد على مبادئ مختلفة عن تقنية Masimo.
يعد هذا القرار انتصارًا مهمًّا لشركة أبل، ويمكن أن يؤثر في الشركات الأخرى التي تطور تقنيات مشابهة لقياس مستويات الأكسجين في الدم، كما يمكن أن يؤدي القرار إلى زيادة ثقة المستهلكين في تقنية أبل لقياس الأكسجين.
اقرأ أيضاً MacBook Air 2022: مواصفات وسعر ماك بوك اير الجديد
تحليل قرار المحكمة
- انعدام انتهاك لبراءات الاختراع، إذ خلصت المحكمة إلى أن تقنية أبل لقياس الأكسجين تعتمد على مبادئ مختلفة عن تقنية Masimo، وهذا يعني أن أبل لم تنتهك براءات اختراع Masimo.
- الأدلة غير كافية، إذ لم تتمكن Masimo من تقديم أدلة كافية لإثبات أن أبل سرقت تقنيتها.
- الابتكار، إذ يمكن اعتبار تقنية أبل لقياس الأكسجين ابتكارًا جديدًا، حتى لو كانت تعتمد على بعض المبادئ الأساسية لتقنية Masimo.
- يمكن أن يكون لهذا القرار تأثير كبير في كل من أبل وMasimo وصناعة التكنولوجيا عمومًا.
- يمكن أن يساعد هذا القرار أبل على توسيع نطاق تقنية قياس الأكسجين دون خوف من دعاوى قضائية أخرى.
- أما Masimo، فقد تواجه صعوبة في تسويق تقنيتها لقياس الأكسجين في ظل هذا القرار.
- بالنسبة لصناعة التكنولوجيا، قد يؤدي هذا القرار إلى زيادة الابتكار في مجال تقنيات قياس الأكسجين في الدم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.