في الحكم المأثورة "ماقرأت كتاب رجل إلا عرفت مقدار عقله فيه"، وكما يدل إنشاء الكاتب وأسلوبه على عقله، فقد يدل خطه عن خلقه.
قد يهمك أيضًا
بلا اسم و بلا عنوان
الخط دليل على الشخصية
ذلك لأن طباع المرء ترتسم على أعماله وسائر أعماله، فمن كان من طبعه الميل إلى العجلة، رأيته يستعجل في مشيه وفي أكله وفي كلامه وسائر أعماله.
وعلى العكس فمن كان يميل إلى البطء فإنه يكون بطيئًا في كل عمله، ويمكن معرفة الأخلاق من الخطوط كالأتي.
من المشهور أن رجال العلم يغلب فيهم قبح الخط وعدم انتظامه، ويغلب الخط الجميل في النساخ أو الذين يكتبون أفكار سواهم، إلا أن ذلك ليس قاعدة عامة.
على أن الخط غير المنتظم يغلب في سريعي الخاطر، حادي الذهن لأنهم يسارعون في الكتابة ليدركوا مجاري أفكارهم خوفا من ضياع المعنى وانقطاع التسلسل في الأفكار فهم لايصبرون على تنسيق الحروف كتسنين السين وتدوير القاف والعين ونحو ذلك.
أما بطيء الفكر فليس هناك مايدفعه إلى العجلة، أما عن اتجاه السطور فهي أربعة دروب السطور المستوى وهي تدل على هدوء كاتبها وانتباهه لما حوله واحتراسه.
قد يهمك أيضًا أساسيات لبناء الشخصية الدرامية
شكل الخط أيضًا له دلالة
أما الخطوط الصاعدة فهي تدل على الإقدام والهمة والطمع، وقد وجدوا أن رجال الأعمال الكبار يميل خطهم إلى الأعلى خصوصًا الذين نجحوا بجهدهم وجدهم، وأن أصحاب هذا الخط من أهل السعادة والتوفيق.
أما الخط النازل وهو الذي تنحرف سطوره نحو الأسفل، فيدل غالبًا على الجبن والمرض أو ضعف الإرادة، وتميل خطوط النساء إلى هذا النوع من الخط.
أما الخط المتعرج، هو مايصعد ثم ينزل ثم يصعد وهكذا وهو يدل على مجاهدة كاتبه في التماس مالا يستطيع، وهو في الغالب يقدر نفسه أكثر مما هي، ويحاول أن يكون كذلك فلا يستطيع.
ولأشكال الحروف علاقة كبرى بأخلاق كاتبها وهي كثيرة ونذكر منها:
الخط المتناسب الحروف، الخالي من الشطب والطمس، يدل غالبًا على ميل صاحبه إلى الترتيب والنظافة.
فإذا كان مشابهًا للحروف المطبوعة دل ذلك على الصبر وطول الأناة، خصوصًا اذا رأيت فيه عناية بتدوير الحاءات والجيمات وتسنين السين والشين وتقويم الألفات.
وإذا كان الخط يميل إلى مد الحروف الانتهائية خصوصًا الجيم والحاء والعين والغين إذا جاءت في أواخر الكلم، دل ذلك على أن صاحب هذا الخط ميال إلى البذخ والترف.
قد يهمك أيضًا
منشورات رائعة
اشكرك
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.