شخصية النصاب في كونه سيكوباتي "سارق الطاقات " جزء 3

عليه وما يجذبه لمحيطه من المتسلقين أو السيكوباتيين شبيهه من الداخل مجرد انعكاس له ......... فقط إذا هو قرر بألا يكون شَخْصًا سيكوباتي وفقاً لمعتقداته الروحية وإصراره على اجتياز الصعوبات التي قد تعترض طريقه وتذليلها، أي يقوم بتوظيف طاقته وكاريزما الخاصة في تحديد هدف ولكن هدف سامي هذه المرة فيما يخص العامة ولكن بطريقة أكثر أيجابية، ويعالج نفسه فعليا بتقديم المساعدة للآخرين دون مقابل، والدعم النفسي أي بعكس ما كان يقوم به في وقت سالف ......... أي مراحل استشفاء ولكن بعد وجود بجانبه استشاري طبيب نفسي معالج أو استشاري تنمية بشرية أو مرشد روحي متخصص أو باستشاري علاقات اجتماعية وأسرية، وجميعهم لابد لهم وأن يكونوا متخصصون دارسون استشاريون أي مرخص لهم تقديم الاستشارات النفسية ، الاجتماعية ، الروحية ، التنمية الذاتية أو البشرية، وذلك عن طريق التواصل غير مباشر أو المباشر، وهذا في حال اعترافهم بالمرض النفسي وإقرارهم الداخلي بطلب المساعدة أولاً ......... بهدف التغيير الإيجابي.

ثم تأتى مراحل الاستشفاء ولابد عدم تجاهل فترة العلاج النفسي الكاملة حتى لا يبني المريض النفسي السيكوباتي داخلة ظل آخر متصنع الإيجابية في ظاهرها فقط أي يكون شخص متناقل فقط سينقسم إلى قسمين متضادين لبعضهما البعض داخله مع ذاته مع خارجه مع الآخرين فقط بعلمه الظاهري وليس تغييراً جزري ينبع من الداخل بحق ......... وهذا ما قد يؤثر عليه بشكل سلبي عدم استكماله لفترة العلاج حتى يواجه نفسه ثم يتصالح ثم يمرر ولآبد من التمرير بعد المصالحة ............. وحتى لا يجذب الآخرين السيكوباتيين إلى حياته من جديد وفقاً لما يعج به نفسيته التي لازالت مريضة وانقطعت عن العلاج .........

لذا عليه أن يستمر لمراحل الاستشفاء حتى النهاية وأثناء تلك المرحلة العلاجية عليه أن يقوم بتفعيل مرحلة التغير الجديدة وهي أن يتقرب إلي الأشخاص الإيجابيون الطيبين، وليس بهدف استقطابهم لخدمته وسرقة طاقتهم مثلما كان يفعل من قبل ............. لا ......... بل ليكون على مقربة من شخصيات الأيجابين الطيبة ليكون طيب من الداخل، كي يعدي طباعة بطابعهم الخالصة الصافية ويقدم النصح والإرشاد لغيره إن اقتدر على هذا بطاقته السلبية قد يبدلها إلى أخرى إيجابية، فقط إن قرر هذا من باطنة ودافعه، هنا سيقوي من الداخل حيث يربط بين هدفه السامي وقياس مدى المستفيدين منه بعكس ما كان يقوم به قبل، وهو النظر على إستفادته هو فقط في المقام الأول والأخير، وعليه أن يقوي صلته بمن وهب له كل تلك العطايا وبتشاركها مع الناس من يعرفهم ومن لا يعرفهم وليس بهدف شخصي تلك المرة، ولكن بهدف خدمة الجماعة أو المصلحة العامة وليست مصلحته الشخصية ............. حتى ينعكس على محيطه الذي حتماً سيجذب له الأسوياء له غير السيكوباتيين الذين ربما كانوا بالقرب منه قبل في عهد سالف .........

أرجو وإن تفاعلت بشكل سليم إيجابا بمقالي لشخصية النصاب لكونه سيكوباتي أي سارق الطاقات، وتناولت الشخصية من قبيل علم النفس في مرحلتي المتأخرة للمرض وحتى الوصول للعلاج الكلي وليس الجزئي المبني على حافز قوي، وهو إحداث تغيير بشكل واعي كامل حقيقي ليس ظاهريا ًفقط.


بقلم/ هبة محمد أحمد

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا