شخصية النصاب في كونه سيكوباتي "سارق الطاقات " جزء 1

موضوع هذا المقال تصدر مقالاتي لشهر نوفمبر الحالي لرغبة الكثير من القراء للتحدث عنه بشكل أكثر واقعية بعالمنا المعاصر وليس من خلال الكتب والمراجع فقط، مشيرة إلى أهم الأطباء النفسيين الذين تحدثوا عنه بشكل أكثر واقعية وَالْتِحَامًا بالناس، لذا سأتناول في مقالي أهم السمات الشخصية للنصاب في كونه سيكوباتي، أي من زاوية علم النفس إضافة للخبرات الحياتية للبعض منا ومواجهته من خلال المواقف الحياتية المباشرة له وجهاً لوجه ....

وفقا للاستشاريين النفسيين أن الشخص السيكوباتي يصعب تمييزه وفرزه وسط الجمع نَظَرًا لأنه المثقف، المتحلي بالمرونة النسبية مع من يتعاملون معه، العاقل الذي يستطيع أن يميز بين الأمور جميعها ويحللها بشكل دقيق، كاريزما مع من يتصلون به سواء مباشرة أو غير مباشر، ذكاء يكاد يقترب إلى الخارق.... ولكن مدى استخدام السيكوباتي لتلك السمات الشخصية فوق الرائعة لأهداف غير سامية على الإطلاق..... مما يجعله يصل سريعاً إلى الأشخاص الذي يريد أن يصيدهم ليصبحوا في خدمته يخدمون مصالحه بشكل جيد مما يتسبب في إيصاله لمبتغاه في أقصر وقت...

وهذه هي نظرة عامة من شخصية السيكوباتي للأشخاص... فإنه لا ينظر إليهم كأشخاص لا لذاتهم بل أنهم مجرد أدوات لخدمته وخدمة أهدافه.

فكثيرا ما نجد شخصية السيكوباتي يحتلون المناصب الرفيعة في مؤسساتهم لما يتحلون به من ذكاء يقرب للخارق وما يساعدهم في الوصول للأهداف الغير سامية، لذا فهم أول من يستخدمونهم هم الناجحين من حولهم لو كانوا على قدر من السذاجة أو مرحلة متأخرة جداً من الوعي والسطحية وغياب الإدراك، حيث إنهم على غير عادتهم يميلون إلى الناجحين المتفوقين الذين على ذكاء يقاربهم.... ولكن لا يواجهون الأذكياء الأكثر وعيا وَإِدْرَاكًا وجهاً لوجه!

لنجد إن شخصية السيكوباتي تتحلي بالكثير من الصفات الذميمة مما يشغل باله دائماً ما يقوله الناس عنه سعياً خلف تحقيق الشخصية المثالية المزيفة أمام الجمع، ويحتفظ بشخصيته الحقيقة السيكوباتية بَعِيدًا عن ملاحظة المحيطين به، وما قد يعرضه في بادئ الأمر إلى أن يسقط ما بداخله على الآخرين ويدفعه للتجسس على الآخرين والتصيد لهم في بعض الأحيان ظناً منه أنهم مزيفين مثله تَمَامًا وليس بهدف التبرير بقدر ما يكون بهدف تمييز نفسه عن الآخرين!

هناك الكثير من الناس يختلط الأمر لديهم لشخصية النصاب في كونه سيكوباتي، لذا سأقوم بعرض السمات الشخصية الملتصقة بالــ السيكوباتي سواء في حالة تواجدهم وسط الجمع أو مع من يحيطون بهم فحسب.

ومن أهم السمات هي كالتالي:

- الأنانية المفرطة بشكل مستفز وتظهر في شكل حب الأنا  ونرجسية بتسلطهم على الآخرين سواء التسلط مباشر أو غير مباشر بالمراقبة السطحية أو الضمنية



يتبع ...... الجزء الثاني من نفس المقال "شخصية النصاب في كونه سيكوباتي سارق الطاقات"

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا