شاطئ النخيل, مصيف بنكهة الموت

مابين صرخات وبكاء وقلوب متعلقة بمواجات البحر تترجى ان يأتي اليهم بأبنائهم أو جثثهم حتى يستطيعوا دفنها, مشهد يتكرر كل عام امام شاطئ النخيل,حيث يقف عشرات الأهالي في انتظار جثث ابنائهم وهذا كان حالة أهالي ضحايا حادث الغرق الاخيرة .

يعد شاطئ النخيل من أجمل شواطئ عروس البحر المتوسط، إلا أنه بات يطلق عليه مؤخرًا "شاطىء الموت"  مؤخرًا و "مقبرة المصايفين"  وذلك بسبب  حالات الغرق التي يشهدها بداية من عام2005  وحتى الان. والسؤال الذي يطرح نفسه الان, لماذا يذهب المصيفين  الى هناك رغم حالات الغرق التي تحدث كل عام؟ لماذا يسلموا انفسهم الي الموت؟

 ربما يرجع السبب الى ان معظم الاشخاص لا يملك ثمن تذكرة الدخول وكذلك أسعار الخدمات  تقدم داخل الشاطئ مرتفعة و"اللى معهوش مايلزموش" فلم يجد المواطن غير القادر على دخول الشواطئ المميزة من أهالى الإسكندرية أو الوافدين من خارج المدينة إلا الشواطئ المجانية والتي من بينهم شاطئ الموت وعدة شواطئ الاخرى لانها اقل من حيث التكلفة حتى يستطيع ان يستمتع بالصيف وروعة الاستحمام والاستجمام.

فأصبح شاطئ النخيل صاحب النصيب الأكبر من حالات الغرق خلال السنوات الأخيرة، حيث سجل أعلى نسبة في حالات الغرق بين جميع شواطئ عروس البحر، وذلك رغم إغلاقه رسميا منذ عام 2018.

ولكن ماسبب حالات الغرق المستمرة  فقد صرح  الرئيس السابق لجمعية الانقاذ البحري في مصر، حسن فؤاد الطيب، أن الحواجز الخرسانية (المصادات) هي المتسببة في حالات الغرق التي تحدث في شاطئ النخيل، موضحا أنه "من طبيعة البحار السحب للداخل، فأمواج البحر تتقدم للبر وتعود للداخل بقوة أكبر، وهذا السحب يكون شديدا بداية من منطقة العجمي وحتي النخيل وأن الحواجز الخراسانية المتواجدة، تسببت في زيادة حدة السحب لداخل البحروأن "إجادة السباحة ليست دليلا على امكانية النجاة من السحب القوي.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب