سيكولوجية العبد...!


منذ بدء المجتمعات ترى الناس منقسمون دائماًص إلى طبقات الطبقة العليا، الوسطى، العبيد لطالما حظيت الطبقة العليا والوسطى بالاهتمام ولطالما كان لها الكلمة والتأثير، ولكن لما لم يقف أحد موقفاً من هذا وتسائل عن ما يشعر به العبد بداخله أو ما الذي يجعل العبد متقبلاً لكونه عبد أو ما الذي يجعله خاضعاً متنازلاً عن كافة حقوقة وغير طالب لأقل احتياجاته؟ أهل سبق لك من قبل أن حييت كما يحيا العبد...؟ لذلك عليك التساؤل من الذي أعطي للسيد حق امتلاك العبد وسلبه حقوقة والتملك والانتفاع به، وجعله مسخر في خدمته مع عدم الاعتراف بكون أنّ العبد يملك مشاعر أو تفكير أو شخصية أو حتى مساحة شخصية تحوي أفكاره وغرائزه، ما هي أطماعه. ما هي طموحاته؟ أهل يمكن أن يكون للعبد طموح..؟

إذاً هذا موضوع يثير النقاش لما يحمله من عنصريه لفئة من الأشخاص وسحب صفة الإنسانية منهم. هذا وإن كانت حياة العبد محط دراسة أحد الأشخاص أو بمعنى آخر ما الذي سأصبح عليه لو كنت عبداً؟ ماذا ستكون أفكاري أو مشاعري أو ما الذي سيعتمل بداخلي من كوني عبد؟ أهل سأكون ساخطاً أم متقبلاً أم سأكون كما الآلة القائمة على خدمة مالكها، منذ عرفت العبودية وصار العبد شيء ذو قيمة نفعية للسيد.

ولعل علينا التساؤل، ما هو شعور الفرد عندما يملك بشراً ويملك فيه حرية التصرف كالبيع والشراء؟ لك أن تتخيل أنه كان هناك في أيام الرومان سوقاً للعبيد يربطونهم فيه من رقابهم ويعرضونهم في الأسواق للبيع، كما الأنعام أو البضاعة، وعند العرب كانت هنالك تجارة العبيد في الأسواق كما تجارة الملابس أو غيرها كن البضائع، ولعل هذا هو ما يثير الدهشة حول كيف لبشر أن يرضى بكونه عبد ذليل إلى هذه الدرجة؟!! أهل هذا يرجع لنقص في العقل أم تأثير التربية أم هو مغزاه أنه متقبل كونه عبد مع علمه أن هذة هي سنة الحياة؟!!  ولعل مايثير الدهشة هو من بين ملايين العبيد لا تجد بينهم من يقرر التمرد علي هذة القوانين التي فرضة عليه دون قناعة منه أو من دون اتخاذ رأي له إلا القليل جداً ولعل هذا الأمر هو موضوع قادم يستحق النقاش فيه.

يتبع....

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

الرجو قرأة مقالي عن السعادة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب