سيرك الفراشة

السيرك مكان للمرح و اللهو و الفقرات الممتعة .. يذهب الجميع للسيرك ليرى المواهب في خفة اليد و خفة الحركة و خفة الدم. و لكن لم يكن هذا حال السيرك قديما. فالسيرك في الأزمنة الماضية كان يقتصر على عرض الغرائب فقط! فالستار يكشف عن هذا التوأم الملتصق و تلك سيدة بدينة جداً و هذا شاب بدون أيدى أو أرجل. قد يجد البعض هذه العروض طريفة و أخرين يروهم مصدر شفقة و سخرية.

هذا الشاب "ويل" الذي ولد بدون أيدى و أرجل  يعتقد أنه عديم الفائدة و ملعون منذ الولادة، و لكنه كان مع موعد لتحدي النفس بعد مقابلته لــــ "مانـديز" مدير سيرك الفراشة الذى دفعه بتلك الكلمات : " كلما كانت المعاناة أكبر كلما كان النصر له مجد أعظم". فمانديز لا يقدم عروضا غريبة في سيركه بل شيئا مميزا و على ويل تقديم عرض مختلفا ليلتحق بالعمل في السيرك. يتعرف ويل على زملائه بسيرك الفراشة ليجد أن لكل منهم قصة حزينة تغلب عليها ليبدأ من جديد .

و عندما يتعرض ويل لحادث و يسقط فى المياه تتغير كل حياته فيكتشف أنه يستطيع السباحة و الغطس، و يدفعه هذا إلى تقديم عروض رائعة في السيرك و تحوله إلى بطل بنهاية فيلم "سيرك الفراشة".

قام بدور "ويل" نيكولاس فوتتش الذي ولد  بدون أطراف، و أسس منظمة الحياة بدون أطراف بعد معاناته من سخرية من حوله و اصابته بالاكتئاب ومحاولته  الانتحار. و كانت نقطة التحول في حياته عندما عرضت والدته علية صورة رجُل عاجز  يتعامل مع اصابته بطريقة عادية و يعيش حياته دون صعوبات، مما جعل نيكولاس يفكر مرة أخرى كيف يتعايش مع قدراته و يساعد الآخرين على ذلك.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب