سيدة المحطة – قصة وآقعية أحداث حقيقة ج2

ولكني أستقيظت من شرودي حينما دخلت منزلي وقابلني وجوه أفراد أسرتي واحد تلو الآخر يلقون السلام علي وأنا مبتسمة شاردة بعكس كل يوم
وبعد خلودهم إلى النوم وجدت نفسي وحيدة مع كشكول خواطري فتناولته برفق ثم فتحته واسترسلت فيه بقلمي ما مررت به في يومي من خواطر واردة بخلدي أثناء تعاملاتي اليومية
وبالكاد كنت سأغلق الكشكول إلا أنني تذكرت تلك السيدة الغريبة التي لم أشاهدها من قبل!
فسرعان ما تناولت قلمي مرة أخرى وفتحته كي أكمل ما بدر بذهني بعد ما لآحظتة عليها من أمور غريبة
إن ما يظهر منها. . . لا يتناسب إطلاقا مع حاجتها!
وهذا العنوان هو ما وضعته لخاطرة هذا اليوم. . ودونت ما شاهدته وعايشته في يومي من أحداث ثم فتحت شباك غرفتي الذي أطل منة مباشرة على ساحة شاسعة من السماء فتفحصت السماء كما لو كنت أول مرة أشاهدها فيا لروعة السماء تلك الليلة بعد سقوط الأمطار وليلتين من الرياح العتيدة وهذه الرائحة الجميلة رائحة هطول المطر
فكانت النجوم معلقة في السماء واحده تلو الأخرى في بريق فائق وكأنها عقد من الماس على صدر تلك المرأة الغريبة التي لم يعنيها مني أي طعام قدمته لها فقط تمنت أن يطعمني الله في ليلتي هذه. . وكأنها كانت تريد مقابلتي لتلقي لي بتلك الكلمات البسيطة ذو الأثر العميق بقرارة قلبي
وشردت قليلا في كلماتها حتى غلبني النعاس وأنا جالسة على مقعد غرفتي المريح وأسند ألية رأسي مرتدية نظارتي وبيدي قلمي الصغير روحت بمكان لا أدري أين أنا الآن؟ ؟
حجب تكشف حجب و. . . .
حجب تزيح حجب و. . . .
تتوالى الحجب. . .
لتكشف لي عن مكان غريب عني يبدو إنها حجرة لشخص ما متوسطه الحجم بها شباك يصدع منه نور القمر بوضوح فإن الشباك كان يسكن أعلى الجدار تَقْرِيبًا أسمع همهمات مصحوبة ببكاء يأتي من هناك. . أين. . هناك؟ بحثت بناظري ناحية ذاك الصوت في ظلمة عميقة لا يسطع فيها إلا ضوء القمر فلمحت ذاك الشاب الحزين المكروب الذي كان بكاؤه أيقظ الأموات ويستدعي الأرواح المحيطة به والغير محيطة. . فكان يجلس مُسْتَنِدًا على ساقية يبكي في الظلام تجاه هذا الشباك وكأنه يناجي ربة فقد أزعجني بكاؤه جدا وكان قلبي قد أعتصر لأمر هذا الشاب الذي لا أعرفه ولم أقابله قط بحياتي وعندما اقتربت منه فسكنت جانبه تماما وأومأت برأسي كي أشاهده عن قرب فوجدته يبكي بحرقة فأوجعني قلبي للمرة الثانية وحاولت أن أواسيه فكدت أن أبكي على بكاؤه أنا أيضا ولكني ساعتها استيقظت فجأة من غفوتي تلك! !
انتفضت من على الكرسي وسقط عني القلم وكان الكشكول الذي كنت أدون فيه
فمن هذا الشاب إذن؟ وما الذي يبكيه هكذا؟ وما تلك الغصة التي دخلت إلي قلبي فجأة عندما رأيته يبكي؟ !
آذاك حلم أم غفوه أم رؤيا؟ ! ! بل أنه بالكاد يصبح واقعا مَلْمُوسًا. .! !؟ ملموس كيف وأنه لم يراني حتى وأنا واقفة بجانبه تماما! ؟
فكان شاب أسمر متوسط الحجم يميل إلى الطول قليلا، كثيف الشعر، ذو ملامح مصرية شرقية أصيلة عيناه واسعتان سوداويتين دموعه منهمرة في صمت مطبق، يرفع رأسه تارة ويخفضها تارة أخرى!
وكأنه كان يناجي ربة فاستدعي أرواح الكون جميعها والتفت حولة ولكني كنت الوحيدة هناك، لم أجد سواي أنا وهذا الشاب المكروب واضح إني كالعادة وصلت مُبَكِّرًا قبل الأرواح جميعها!
أكنت أنا ملاكه الحارس؟ ! أم ماذا؟ أم أنة شخص ربما أقابله في مستقبلي! ؟ . . . ما هذا الهراء. . . ؟ ! ! المستقبل بيد الله فحسب فلا يعلم السر إلا هو، تراجعت في مقعدي وسألت نفسي ألم يظهر لي أسمى في تلك الرؤيا. . !
يتبع،
الجزء الثالث من القصة

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

احسنتي السرد كاتبتي العزيزة. زادك الله جمالا علي جمال كتاباتك. تحياتي.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا