سوء اختياري..

كم يحزنُني سوء اختياري..

يهدمني كما يهدم داري..

يشعل بي نارًا تحرقني..

يغرقني بطوفان أشعاري..

كيف خدعت في ثوب بالٍ.

قد رقصت في رحاب مزماري.

فتخيلت للحظة أميرة أحلامي.

لكن مع الأيّام تقطّعت أوتاري.

كم توقعت معها صدمة ترحالي.

فدومًا تجاهلت آلامي وتسفيه أعمالي.

وكثيرًا ما عشتُ في ندمٍ يشقيني..

وكثيرًا جدا قد سربت مني أسراري..

فكم كنت أحلم بأن الدّنيا ستصفى لي..

وأجد السّعادة هدية من السّماء لي..

لكنّها كانت دومًا تثبت لي صحّة أوهامي.

فندمت وحزمت حقائبي، ونويت أسفاري..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب