سلوكيات الطلاب داخل الفصول المدرسية
معظم المعلمين الجدد الذين يبدأون التدريس لأول مرة يخافون هذه التجربة، خاصة عندما يكون لديهم شعور بالخوف أو عدم الثقة في قدرتهم على التحكم في سلوك الطلاب، حيث يشعرون قد يواجهون الطلاب الذين لا يحترمونهم أو لا يحترمون حضورهم في الفصل.
كما نعلم، فإن عملية إدارة الفصول الدراسية ومراقبة سلوك الطلاب والتحكم فيه في الفصل الدراسي هو الشاغل الرئيسي لمعظم المعلمين، نظرًا لتأثير هذه السلوكيات على النتائج التي يمكننا تحقيقها أو الحصول على عمل تدريسي، وكذلك تأثير هذه السلوكيات على نجاح أو فشل المعلم. الدور الذي طلب منه أن يلعبه كمعلم أو طالب.
يجب على المعلم أن يزيل كل العوائق التي تعيق حياته المهنية ويعيق تنفيذه الكامل لوظائفه التدريسية، وأن الفصول بالكاد تحرم من مصادر الشغب التي يمثلها بعض التلاميذ الذين يعانون من الإعاقة فقط. للمعلم في عمله، وهذا يمكن أن يكون نية متعمدة في بعض الأحيان أو بنية لا إرادية في بعض الأحيان بالنسبة للآخرين، يخضعون للتطورات الفسيولوجية التي يخضع لها هؤلاء الطلاب أثناء نموهم. والمعلم، ما لم يتقن عملية المعالجة الفعالة والإيجابية لهذه المشكلات في الفصل ، فإن هذا سيقتل بلا شك دوره كمعلم ناجح قادر على تحقيق أهداف العملية التعليمية التي يتواجد بها. في القسم.
مما لا شك فيه أن الفصول الدراسية لا تكون أبدًا خالية من العديد من المشكلات السلوكية، ومن الصعب العثور على فصل دراسي لا يعاني فيه المعلم من سلوك طلابه مما يؤثر على مسار العملية المدرسية فيه.
وفي الواقع، هذه المشاكل الموجودة في الفصل ليست من نفس الطبيعة أو من نفس الجاذبية. في هذا الصدد، نقسم المشاكل إلى ثلاثة أقسام:
أ- مشاكل سلوكية طفيفة أو غير ذات أهمية، ومن الأمثلة على هذه السلوكيات قلة الانتباه أو رمي القلم على الأرض أو التحدث إلى زميل آخر.
ب- استمرار المشكلات السلوكية: المشكلات التي تستمر رغم محاولات المعلم الأولية لإيقافها.
ج- المشكلات السلوكية الرئيسية أو الكبرى: تشمل الأمثلة السلوكيات الصعبة والمراجعة والمظهر وعدم الاستجابة للأنشطة الصفية والعداء والهجوم والسلوكيات الأخرى التي يمكن أن تؤثر على مسار العملية المدرسية أو إيذاء الآخرين.
يجب أن تختلف معالجة هذه المشكلات حسب نوعها، لأن النوع الأول من المشاكل لا يتطلب من المعلم أكثر من الملاحظة في الصف حتى يشعر التلاميذ بأن المعلم يعرف كل ما يجري. في الفصل، أو تجاهل سلوكيات معينة أو التدخل بشكل غير مباشر دون إزعاج الدرس باستخدام نظرة واضحة مع الطالب، على سبيل المثال، أو بتوجيهه بإصبع. أما النوع الثاني فهو يتطلب أساليب أخرى تبدأ في إيقاف السلوك بالتدخل المباشر عن طريق ذكر اسم الطالب، على سبيل المثال، وإجراء مسح مع الطالب، خاصة عندما يكون مصدر المشكلة غامض، أو استخدام العقاب عندما لا يوجد ملجأ آخر له، والنوع الثالث من المشكلة يتطلب التعامل بهدوء مع الموقف دون أن تكون متحمسًا ، يجب أن تكون وحيدًا مع الطالب وتعطيه الاهتمام الذي قد يحتاجه.
يعتمد تقديم العلاج الفعال للمشكلات بشكل أساسي على تحديد أسباب ظهورها، والتي تنطبق على المشكلات السلوكية في مجال المدرسة.
انزعاج الطبيعة البشرية، خاصة عندما تأتي على شكل مجموعة أو مجموعات كبيرة، وأن الحالات الأقل لجذب وجذب انتباه هؤلاء الناس كانت أكثر عرضة للإصابة تتميز بعدم الرضا، لذلك نلاحظ أنه لا يوجد شيء غير طبيعي فيما يتعلق بحدوث هذا النوع من البغيض لدى التلاميذ في الفصول التي لا يقل عدد الطلاب فيها عن ثلاثين طالبًا أو أكثر.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.