سفير المريخ

يُعدّ البروفيسور نور الدين مليكشي أحد أكثر الباحثين العرب شهرة في الولايات المتّحدة بفضل الاكتشافات العلميّة التي كان وراءها، والتي ساهمت بشكل كبير في أهم مهمّة علمية لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) على سطح المريخ.

فقد تمكّن الجزائري نور الدين مليكشي من تطوير أجهزة التقاط صور حول الكوكب الأحمر عن بعد.

وتُشير دائرة "البراءات" في الولايات المتّحدة وأرشيف جامعة "ديلاوير" إلى أن مليكشي سجّل 14 براءة اختراع حتى عام 2009م، يتمحور معظمها حول اختراعات لأجهزة وألياف بصرية متطوّرة وصغيرة وسهلة الاستعمال تُستخدم في مجالات التشخيص في الطبّ، إضافة إلى علاج الأسنان والهندسة المدنية وعلم المحيطات، وتقديرًا لهذه الإنجازات العلميّة، نال مليكشي عددًا كبيرًا من الجوائز منها جائزة "منتصف المحيط الأطلسيّ الأميركيّة من أجل الغد"، المعروفة باسمها المختصر "سمارت"، وجائزة "كابيتول هيل" وجائزة "ناسا" للبحوث وغيرها ونظير جهوده وعلمه، تمّ تعيينه من قبل حاكم ولاية ديلاوير الأمريكية سفيرًا إلى كوكب المريخ، بعد منحه شهادة رمزية من قِبَله.

من الثنية إلى المريخ

كما تقلّد مناصب رفيعة أبرزها رئاسته "هيئة السلامة العامة" و"هيئة الحماية من الإشعاع"، وعضوية المجلس الاستشاريّ في وكالة "ناسا" والجمعية الأميركية للبصريات والجمعية الأميركية للفيزيائيين، كما نشر أكثر من 100 بحثٍ في مجلات عالمية متخصّصة في علوم الفيزياء والبصريات التطبيقية.

ولد نور الدين مليكشي عام 1958م، في مدينة الثنية التابعة لولاية بومرداس شمالي الجزائر، تخرّج من جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا (الجزائر)، بشهادات دراسات عليا في الفيزياء.

سافر بعدها إلى إنجلترا لمتابعة ماجستير في العلوم، والدكتوراة في الفيزياء من جامعة ساسكس البحثية، عمل على بصريات الكم والتحكم البصريّ المتجانس للتحولات الإلكترونية الثنائية القطب في مختبر البروفيسور ليزلي ألين (Pr. Leslie Allen).

بعد تخرّجه والتحاقه مع مجموعة البروفيسور ألين لأبحاث ما بعد الدكتوراه، انضمّ الدكتور مليكشي بجامعة العلوم والتكنولوجيا في الجزائر كبروفسور مساعد في الفيزياء ليكمل الخدمة الوطنية بين 1988-1990م.

سافر بعدها مليكشي إلى أمريكا، ليتابع بحوثه ودراساته ما بعد الدكتوراة، حيث تمّ تعيينه عام 1995م أستاذًا مساعدًا في الفيزياء لدى جامعة "ديلاوير" الحكومية، وبعد سنوات من الكدّ والجدّ تدرّج في المناصب حتى تمّ تعيينه عميدًا لكلية الرياضيات والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا في نفس الجامعة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب