سعيد خليل.. فنان الشر وصانع مجد الأدوار الثانوية

سعيد خليل قد لا يعرفه كثيرون باسمه، لكن ملامحه محفورة في ذاكرة كل من شاهد أفلام الأبيض والأسود، يعد الفنان سعيد خليل أحد أعمدة الأدوار الثانوية في السينما المصرية، وبطل غير مرئي لعدد لا يُحصى من المشاهد المؤثرة. وعلى الرغم من أنه لم يتصدر يومًا الأفيشات، فإن حضوره الطاغي في أدوار الشر جعله علامة مميزة في تاريخ الفن المصري.

في ذكرى رحيل سعيد خليل في اليوم الثامن والعشرين من مايو، نستعرض في هذا المقال سيرة هذا الفنان الاستثنائي، من نشأته ودراسته، إلى مسيرته الفنية من مسرح المدرسة حتى عمل في الفرقة القومية ومنها إلى السينما، ودوره الحاسم في اكتشاف توفيق الدقن، مرورًا بجميع أعمال سعيد خليل التي مثلت وجدان أجيال.

ميلاد الفنان سعيد خليل

وُلد الفنان سعيد خليل في 18 من مارس عام 1911.

دراسة الفنان سعيد خليل

سافر الفنان سعيد خليل لدراسة التمثيل بألمانيا، ولكنه عاد لوفاة والدته.

البداية الفنية للفنان سعيد خليل

بدأ الفنان سعيد خليل مسيرته الفنية بعد ما اكتشفه عزيز عيد في أثناء تمثيله بمسرح المدرسة، وفيما بعد، عمل في الفرقة القومية في الأربعينيات، ثم بدأ المشاركة في السينما بكثير من الأدوار التي غلب عليها طابع الشر. فيُعد دور عضو العصابات هو أحد الأدوار الثابتة التي قدَّمها سعيد خليل في أغلب الأفلام، فهو دائمًا خصمًا للبطل، ويجسد جانب الشر والحقد في أغلب الأعمال. ومن أشهر أدواره، دوره في فيلم (ريا وسكينة)، وكان فيه عبد العال.

سعيد خليل من فيلم ريا وسكينة

زواج الفنان سعيد خليل

تزوج الفنان سعيد خليل بالفنانة سعاد حسين، وأنجب منها ابنه سمير، ثم انفصلا. والفنانة سعاد حسين هي والدة الفنانة سماح أنور.

سعيد خليل واكتشاف توفيق الدقن

سعيد خليل هو سبب دخول توفيق الدقن مجال الفن، وخصوصًا أدوار الشر، أدت الصدفة دورًا كبيرًا في دخول الفنان توفيق الدقن المجال الفني وتخصصه في أدوار الشر، فقد كان الفنان سعيد خليل مشاركًا بأحد العروض المسرحية في محافظة المنيا مع فرقة الفنانة روحية خالد، وكان يؤدي دور المعلم الشرير، ولكنه اعتذر بسبب شدة مرضه.

شاهدت بعدها الفنانة روحية خالد الفنان توفيق الدقن، وكان هو رئيسًا لفرقة التمثيل بالمدرسة الثانوية التي تُعرض بها المسرحية، فعرضت عليه وأقنعته بالعمل معها في الفرقة، ليشق بعدها طريقًا فنيًا طويلًا.

أفلام الفنان سعيد خليل

شارك الفنان سعيد خليل في عدد من الأفلام، ففي عام 1938 شارك في فيلم (شيء من لا شيء) مع نجاة علي وعبد الغني السيد، حوار بديع خيري، وإخراج أحمد بدر خان.

وفي عام 1940 شارك في فيلم (دنانير) مع أم كلثوم وسليمان نجيب، قصة وحوار أحمد رامي، سيناريو وإخراج أحمد بدر خان.

وفي عام 1942 شارك في فيلم (أولاد الفقراء) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (الشريد) مع آسيا داغر وحسين رياض، قصة وسيناريو وحوار بيرم التونسي وهنري بركات، وإخراج هنري بركات.

وفي عام 1945 شارك في فيلم (بين نارين) مع راقية إبراهيم وأنور وجدي، سيناريو وحوار صالح جودة، ورواية حسن رمزي، وإخراج جمال مدكور، وفيلم (الأم) مع حسين رياض وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج عمر جميعي، وفيلم (أحلاهم) مع محمد كمال المصري وميمي شكيب، قصة وسيناريو وحوار زكي صالح، وإخراج استيفان روستي، وفيلم (ابن الشرق) مع مديحة يسري وعادل عبد الوهاب، قصة وسيناريو وحوار زكي إبراهيم وإبراهيم حلمي، وإخراج إبراهيم حلمي.

سعيد خليل من فيلم بين نارين

وفي عام 1946 شارك في فيلم (ضحايا المدينة) مع أمينة رزق ويحيى شاهين، قصة وسيناريو وحوار يوسف وهبي ونيازي مصطفى، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم (شمعة تحترق) مع عزيزة أمير ويوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (الخير والشر) مع محمد سلمان وثريا فخري، سيناريو وإخراج حسن حلمي، وفيلم (الخمسة جنيه) مع محسن سرحان وزوزو نبيل، قصة وحوار السيد بدير، سيناريو وإخراج حسن حلمي.

وفي عام 1947 شارك في فيلم (كانت ملاكًا) مع ماري كويني وفاتن حمامة، قصة وسيناريو وحوار أحمد جلال وعباس كامل، وإخراج عباس كامل، وفيلم (عدو المجتمع) مع عقيلة راتب وعباس فارس، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر، وإخراج إبراهيم عمارة.

وفي عام 1948 شارك في فيلم (فتاة فلسطين) مع محمود ذو الفقار وسعاد محمد، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر وعزيزة أمير، إخراج محمود ذو الفقار، وفيلم (دعاء السماء) مع حسين رياض وفردوس حسن، قصة وسيناريو وحوار أحمد شكري وأحمد كامل مرسي، إخراج أحمد كامل مرسي.

عام 1949 شارك في فيلم (على قد لحافك) مع هاجر حمدي ومحمود المليجي، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج فؤاد شبل، وفيلم (العيش والملح) مع سعد عبد الوهاب ونعيمة عاكف، حوار وديع خيري، قصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي، وفيلم (البيت الكبير) مع سليمان نجيب وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار عبد الوارث عسر وأحمد كامل مرسي، وإخراج أحمد كامل مرسي.

وفي عام 1950 شارك في فيلم (الصقر) مع سامية جمال وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار نينو نوفاريز، إخراج جياكومو جنتيلومو وصلاح أبو سيف، وفيلم (الأفوكاتو مديحة) مع مديحة يسري ويوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.

وفي عام 1952 شارك في فيلم (ريا وسكينة) مع أنور وجدي وفريد شوقي، تأليف لطفي عثمان، سيناريو نجيب محفوظ، وإخراج صلاح أبو سيف.

وفي عام 1954 شارك في فيلم (بحبوح أفندي) مع إسماعيل ياسين وزهرة العلا، قصة وسيناريو وحوار وليم باسيلي، وإخراج يوسف معلوف، وفيلم (الوحش) مع أنور وجدي وسامية جمال، حوار السيد بدير، سيناريو نجيب محفوظ، وإخراج صلاح أبو سيف.

وفي عام 1955 شارك في فيلم (نحن بشر) مع محمود المليجي وهدى سلطان، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وإبراهيم الورداني، وإخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (ليالي الحب) مع عبد الحليم حافظ وآمال فريد، قصة إسماعيل الحبروك، حوار أبو السعود الإبياري، وإخراج حلمي رفلة.

سعيد خليل من فيلم نحن بشر

وفيلم (ثورة المدينة) مع صباح ومحمد فوزي، قصة وحوار نيروز عبد الملك، وإخراج حلمي رفلة، وفيلم (أيامنا الحلوة) مع فاتن حمامة وعمر الشريف، رواية حلمي حليم، سيناريو وحوار علي الزرقاني، وإخراج حلمي حليم، وفيلم (الله معنا) مع فاتن حمامة وعماد حمدي، تأليف إحسان عبد القدوس، سيناريو وحوار وإخراج أحمد بدر خان، وفيلم (إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة) مع إسماعيل ياسين وثريا حلمي، سيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج حمادة عبد الوهاب.

وفي عام 1956 شارك في فيلم (أنا الشرق) مع جميل راتب وحسين رياض، قصة وسيناريو وحوار محمد سليمان، وإخراج عبد الحميد زكي.

وفي عام 1957 شارك في فيلم (لن أبكي أبدًا) مع فاتن حمامة وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج حسن الإمام.

وفي عام 1958 شارك في فيلم (جميلة) مع ماجدة وأحمد مظهر، تأليف يوسف السباعي، سيناريو وحوار نجيب محفوظ، وإخراج يوسف شاهين، وفيلم (باب الحديد) مع فريد شوقي وهند رستم، قصة وسيناريو عبد الحي أديب، حوار محمد أبو يوسف، وإخراج يوسف شاهين، وفيلم (الأخ الكبير) مع فريد شوقي وهند رستم، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني، وإخراج فطين عبد الوهاب.

وفي عام 1959 شارك في فيلم (قلب يحترق) مع مديحة يسري وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار صبري عزت وكمال الشيخ، وإخراج كمال الشيخ، وفيلم (عفريت سمارة) مع تحية كاريوكا ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل، وإخراج حسن رضا، وفيلم (صراع في النيل) مع هند رستم وعمر الشريف، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني، وإخراج عاطف سالم، وفيلم (حكاية حب) مع عبد الحليم حافظ ومريم فخر الدين، قصة وسيناريو وحوار حلمي حليم وعلي الزرقاني، وإخراج حلمي حليم.

وفيلم (العتبة الخضراء) مع صباح وأحمد مظهر، قصة وسيناريو وحوار جليل البنداري، وإخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (البوليس السري) مع إسماعيل ياسين وعبد السلام النابلسي، قصة هاشم جمعة، سيناريو وحوار علي الزرقاني، وإخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (أبو أحمد) مع فريد شوقي ومحمود المليجي، قصة فريد شوقي، سيناريو عبد الحي أديب، وإخراج حسن رضا.

سعيد خليل من فيلم العتبة الخضراء

وفي عام 1960 شارك في فيلم (وعاد الحب) مع سامية جمال وأحمد مظهر، حوار أمين يوسف غراب، سيناريو محمد أبو يوسف، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (لوعة الحب) مع شادية وأحمد مظهر، قصة وسيناريو وحوار جليل البنداري والسيد بداري، وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (قيس وليلى) مع شكري سرحان وماجدة، قصة وسيناريو وحوار حسن توفيق وولي الدين سامح، إخراج أحمد ضياء الدين.

وفيلم (غراميات امرأة) مع كمال الشناوي وسعاد حسني، قصة وسيناريو وحوار عبد المنعم مدبولي وطلبة رضوان، وإخراج طلبة رضوان، وفيلم (شجرة العائلة) مع أحمد رمزي وعمر الحريري، تأليف شريف والي، حوار مصطفى كامل حسن، وإخراج شريف والي، وفيلم (سوق السلاح) مع فريد شوقي وهدى سلطان، سيناريو وحوار بهجت قمر وعبد الحي أديب، وإخراج كمال عطية.

وفيلم (سر امرأة) مع هدى سلطان وعماد حمدي، قصة روفائيل جبور، سيناريو وحوار يوسف عيسى، وإخراج عاطف سالم، وفيلم (خلخال حبيبي) مع محمود المليجي وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو وحوار أمين يوسف غراب وحسن رضا، وإخراج حسن رضا، وفيلم (العملاق) مع مريم فخر الدين وفريد شوقي، قصة كمال ذو الفقار، سيناريو عبد الحي أديب، وإخراج محمود ذو الفقار، وفيلم (ثلاثة رجال وامرأة) مع صباح وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار نيروز عبد الملك والسيد بدير، وإخراج حلمي حليم.

وفي عام 1961 شارك في فيلم (مع الذكريات) مع أحمد مظهر ونادية لطفي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج سعد عرفة، وفيلم (طريق الدموع) مع ليلى فوزي وكمال الشناوي، وحوار كمال الشناوي والسيد بدير، وإخراج حلمي حليم.

وفيلم (دماء على النيل) مع فريد شوقي وهند رستم، تأليف نيازي مصطفى، سيناريو عبد الحي أديب، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم (النصاب) مع فريد شوقي وعايدة هلال، تأليف فريد شوقي، سيناريو عبد الحي أديب، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم (الضوء الخافت) مع أحمد مظهر وسعاد حسني، قصة وسيناريو وحوار ذكي مخلوف، وإخراج فطين عبد الوهاب.

وفي عام 1962 شارك في فيلم (ملك البترول) مع إسماعيل ياسين وزهرة العلا، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج حسن الصيفي، وفيلم (مذكرات تلميذة) مع نادية لطفي وأحمد رمزي، قصة وسيناريو وحوار عدلي المولد وأحمد ضياء الدين، وإخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم (صراع الجبابرة) مع أحمد مظهر ونادية لطفي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج زهير باكير.

سعيد خليل من فيلم مذكرات تلميذة

وفيلم (سر الغائب) مع رشدي أباظة وتحية كاريوكا، تأليف رشدي أباظة، سيناريو وحوار نسيم شحاتة، وإخراج كمال عطية، وفيلم (دنيا البنات) مع ماجدة ورشدي أباظة، قصة وسيناريو وحوار وإخراج سعد عرفة، وفيلم (ألمظ وعبده الحامولي) مع وردة وعادل مأمون، قصة عبد الحميد جودة السحار، حوار صالح جودت، وإخراج حلمي رفلة، وفيلم (اغفر لي خطيئتي) مع سميرة أحمد وكمال الشناوي، قصة عزيز أرماني، سيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة.

وفي عام 1963 شارك في فيلم (قصة ممنوعة) مع ماجدة وشكري سرحان، سيناريو طلبة رضوان عن رواية موليير، وإخراج طلبة رضوان، وفيلم (سجين الليل) مع حسن يوسف ومحمود المليجي، تأليف يوسف إدريس، وإخراج محمود فريد، وفيلم (أميرة العرب) مع وردة ورشدي أباظة، حوار بهجت قمر، قصة وسيناريو وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم (النشال) مع فريد شوقي ومحمود المليجي، قصة وسيناريو أحمد الملا وعبد الحي أديب، وإخراج محمود فريد، وفيلم (الجريمة الضاحكة) مع أحمد مظهر وسعاد حسني، قصة كاترين كوك، سيناريو وحوار عبد العزيز سلام، وإخراج نجدي حافظ.

وفي عام 1964 شارك في فيلم (فتاة الميناء) مع فريد شوقي وناهد شريف، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر، وإخراج حسام الدين مصطفى، وفيلم (بين القصرين) مع يحيى شاهين وزيزي البدراوي، سيناريو وحوار يوسف جوهر، مقتبس عن رواية نجيب محفوظ، وإخراج حسن الإمام، وفيلم (ألف ليلة وليلة) مع شادية وفريد شوقي، سيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج حسن الإمام.

وفي عام 1965 شارك في فيلم (المماليك) مع عمر الشريف ونبيلة عبيد، تأليف نيروز عبد الملك، سيناريو عبد الحي أديب، وإخراج عاطف سالم، وفيلم (العلمين) مع يوسف شعبان وصلاح قابيل، قصة وسيناريو وحوار عبد العليم خطاب، وإخراج عبد العليم خطاب، وفيلم (الجبل) مع سميرة أحمد وعمر الحريري، قصة وحوار فتحي غانم، سيناريو وإخراج خليل شوقي.

وفي عام 1966 شارك في فيلم (شياطين الليل) مع فريد شوقي وهند رستم، سيناريو وحوار كمال إسماعيل ونيازي مصطفى، وإخراج نيازي مصطفى.

وفي عام 1967 شارك في فيلم (معبودة الجماهير) مع عبد الحليم حافظ وشادية، تأليف مصطفى أمين، سيناريو حلمي حليم، وإخراج حلمي رفلة.

سعيد خليل من فيلم معبودة الجماهير

وفي عام 1968 شارك في فيلم (عفريت مراتي) مع شادية وصلاح ذو الفقار، قصة لوسيان لامبير، سيناريو وحوار علي الزرقاني، وإخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (المتمردون) مع شكري سرحان وزيزي مصطفى، تأليف صلاح حافظ، سيناريو وحوار محمد عثمان، وإخراج توفيق صالح.

وفي عام 1969 شارك في فيلم (يوميات نائب في الأرياف) مع أحمد عبد الحليم وراوية عاشور، سيناريو وحوار ألفريد فرج وتوفيق صالح، وإخراج توفيق صالح، وفيلم (غرام تلميذة) مع نجلاء فتحي وأحمد رمزي، قصة وسيناريو وحوار محمد أبو يوسف، وإخراج حلمي حليم، وفيلم (الرعب) مع فريد شوقي ومحمود المليجي، تأليف محمد إسماعيل رضوان، سيناريو وحوار فاروق صبري، وإخراج محمود فريد، وفيلم (أبواب الليل) مع يوسف شعبان وليلى طاهر، قصة وسيناريو وحوار سعد مكاوي، وإخراج حسن رضا.

وفي عام 1970 شارك في فيلم (أصعب جواز) مع حسن يوسف وميرفت أمين، تأليف محمد نبيه، سيناريو وحوار رمضان خليفة، وإخراج محمد نبيه.

وفي عام 1971 شارك في فيلم (فجر الإسلام) مع نجوى إبراهيم ومحمود مرسي، قصة وسيناريو وحوار عبد الحميد جودة السحار، وسيناريو وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (ابنتي العزيزة) مع نجاة الصغيرة ورشدي أباظة، قصة وسيناريو وحوار محمد أبو يوسف، وإخراج حلمي رفلة.

وفي عام 1972 شارك في فيلم (الشيماء أخت الرسول) مع سميرة أحمد وأحمد مظهر، سيناريو وحوار صبري موسى، عن رواية علي أحمد باكثير، وإخراج حسام الدين مصطفى.

وفي عام 1973 شارك في فيلم (شلة المحتالين) مع فؤاد المهندس ومحمد عوض، قصة وسيناريو وحوار فيصل ندا، وإخراج حلمي رفلة.

وفي عام 1974 شارك في فيلم (الشوارع الخلفية) مع ماجدة الخطيب ونور الشريف، قصة وسيناريو وحوار عبد الرحمن الشرقاوي وعبد المجيد أبو زيد، وإخراج كمال عطية.

وفي عام 1975 شارك في فيلم (لا شيء يهم) مع زبيدة ثروت ونور الشريف، تأليف إحسان عبد القدوس، سيناريو وحوار ممدوح الليثي، وإخراج حسين كمال.

وفي عام 1978 شارك في فيلم (امرأة في دمي) مع سهير رمزي ومحمود عبد العزيز، قصة وسيناريو عبد الحي أديب، حوار رؤوف حلمي، وإخراج أحمد فؤاد.

مسلسلات الفنان سعيد خليل

شارك الفنان سعيد خليل في بعض المسلسلات، ففي عام 1965 شارك في مسلسل (المنتصرون) مع حسن عابدين وهالة فاخر، تأليف إبراهيم حسين العقاد، وإخراج أحمد طنطاوي.

وفي عام 1967 شارك في مسلسل (خامس الراشدين عمر بن عبد العزيز) مع سهام فتحي وسعد الغزاوي، تأليف تهامي الأباصيري، إخراج حافظ أمين.

وفي عام 1968 شارك في مسلسل (مفتش المباحث) مع محمود المليجي وتوفيق الدقن، تأليف محمد إسماعيل رضوان، سيناريو وحوار محيي الدين عارف، وإخراج حسن الإمام.

وفي عام 1969 شارك في مسلسل (لقاء في السماء) مع عزت العلايلي وعبد الغني قمر، قصة وسيناريو وحوار خليل الرحيمي، وإخراج أحمد طنطاوي، ومسلسل (الرقم المجهول) مع صلاح ذو الفقار وعبد المنعم إبراهيم، تأليف رمضان خليفة، إخراج يوسف مرزوق.

وفي عام 1979 شارك في مسلسل (فرسان الله) مع عبد الرحمن أبو زهرة وعادل المهيلمي، قصة وسيناريو وحوار أمينة الصاوي، وإخراج ممدوح مراد.

وفي عام 1980 شارك في مسلسل (من الجاني؟) مع صلاح قابيل وممدوح زايد، تأليف محمد عبد الرحمن، وإخراج كمال أبو العلا، ومسلسل (اليتيم والحب) مع محمود المليجي وزكي عبد المجيد، قصة وسيناريو وحوار نبيل حرك، وإخراج فايق إسماعيل.

وفي عام 1982 شارك في مسلسل (الطريق إلى المدينة) مع أشرف عبد الغفور وسيد زيان، قصة وسيناريو وحوار أحمد رائف، وإخراج يوسف شعبان محمد.

مسرحيات الفنان سعيد خليل

شارك الفنان سعيد خليل في المسرحيات التالية:

  • (عفاريت مصر الجديدة)
  • (شمس النهار)
  • (النسر الأحمر)
  • (الصهيوني)
  • (ريا وسكينة)
  • (زواج عصري)
  • (غادة الكاميليا)
  • (الجسر)

المسلسلات الإذاعية التي شارك بها الفنان سعيد خليل

شارك الفنان سعيد خليل في المسلسلات الإذاعية التالية:

  • (لن ننسى)
  • (باب زويلة)
  • (الثعبان)
  • (شخصيات تبحث عن مؤلف)

وفاة سعيد خليل

توفي سعيد خليل في 28 مايو عام 1980.

لقد كان الفنان سعيد خليل، بوجهه المميز وقدرته الفائقة على تجسيد أدوار الشر أحد أعمدة السينما المصرية في فترة ذهبية، رحلته الفنية التي بدأت من مسرح المدرسة وصولًا إلى الشاشات الكبيرة والصغيرة، تُؤكد في موهبته الفذة وحضوره القوي الذي أضاف عمقًا وواقعية للشخصيات الشريرة، على الرغم من غيابه، فإن أعماله ستبقى خالدة في ذاكرة الفن، تُذكرنا بفنان استثنائي أتقن فن الشر بامتياز.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة