سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي الكناني

أحد العشرة المبشرين بالجنة من قريش، وفاتح بلاد فارس، قائد معركة المسلمين في القادسية، أسلم سعد مبكرًا فقد كان من أوائل المسلمين الذين أسلموا إبان فجر الدعوة، امتاز سعد بن أبي وقاص بالرمي، وإصابة الأهداف بواسطة الرمح والسهام، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له بأن يكون مستجاب الدعوة، فقد كان سعد بن أبي وقاص من مستجابي الدعاء لله سبحانه وتعالى، جمعت لسعد القنص وإصابة الأهداف بالسهم والدعاء واستجابته عند الله تعالى. 

أمّا عن كون سعد خال الرسول، فلم يكن للرسول (ص) أخوال مباشرين، وإنما أصبح سعدا خال الرسول نسبة إلى أم الحبيب المصطفى آمنة بنت وهب، فقد كان أخوالها من بني زهرة، ولذلك أصبح سعدا خال الحبيب المصطفى، ولقد أشاد به صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد. ارم سعدا فداك أبي وأمي ولم يفدِ الرسول أحدا قط دون سعدا. كما قال فيه الحبيب المصطفى هذا خالي فلجرني كلُ منكم خاله. 

لقد عاش سعد ورعًا عابدًا مسبحًا لله، واعتزل الفتنة التي كانت بين الإمام. عليّ كرم الله وجه ومعاوية في صفين. وكان يجل الإمام عليّ ويحترمه. وصرخ بوجه معاوية قائلًا له عندما لامه معاوية لما لم يأتِ يقاتل معه، فقال له ما كنت أقاتل رجلًا، قال فيه الرسول (ص) أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيّ بعدي.. عينه الخليفة الفاروق أحد أعضاء مجلس الشورى الستة لانتخاب واحد منهم ليصبح خليفة المسلمين من بعده. 

رفض الخلافة أو التولّي لخلافة المسلمين مرّتين، المرة الأولى عند مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والمرّة الثانية عندما أتوا إليه من سميوا بالثوار قتله عثمان رضي الله عنه ليولوه خليفة، لكنه رفض تعمر سعد بن أبي وقاص كثيرًا بعد موت الرسول إلى سنة خمسة وخمسين، وقيل ستة وخمسين هجرية، ومات رغمًا عن أنفه رضي الله عنه.

وهو آخر من مات من العشرة المبشرين بالجنة من قريش كما جاء بنص الحديث كان سعد مولعًا ببناء المساجد، فقد أسّس وبنى الكثير من المساجد. خصوصًا في العراق وبلاد فارس وأنشئ مدن وأسسها منها الكوفة التي في العراق... خلف سعد بن أبي وقاص أبناء أشقياء فهم همهم الإمارة، ولا يهابون إثم سفك الدماء منهم عمر بن سعد بن أبي وقاص. قاتل الحسين رضي الله عنه.. انتهت حياة الصحابي سعد ولم ينتهِ ذكره عبر التاريخ، ولن ينتهي، بل حُجِز له مكاناً في نجوم السماء يعرفه الأجيال تلو الأجيال جيلًا بعد جيل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

معلومات مفيده بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سلمت يداك استاذ وائل

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا كثير اخي وحبيبي الاستاذ معمر.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية