سر جاذبية موقع الفيس بوك وإقبال الناس عليه

حاز موقع الفيس بوك على إعجاب أغلب سكان الكرة الأرضية، وأصبح جزء من حياتهم اليومية.

فماهو السر في هذه الجاذبية التي جمعت كل الفئات العمرية على اختلاف ثقافتهم وأفكارهم؟

وماهي الفائدة التي يمكن تحقيقها من وراء ذلك؟

قد يهمك أيضًا آباء ولكن.. التفكك الأسري ومواقع التواصل الاجتماعي

الفيس بوك والضعف البشري

الفيس بوك يعتمد على تلبية طبائع البشر وتحقيق رغبات النفس البشرية، التي تريد دائماً أن تكون شيئاً مذكورًا، وأن تحظى بالتقدير.

فبوسع المرء أن يفوز بإهتمام أرفع الناس قدرًا لو أبدى بهم إهتماماً.

يمنح الفيس بوك لأعضائه بناء صفحة أو جروب خاص به لوضع المحتوى الذي يروق له وإختيار الأصدقاء الذي يحددهم بنفسه.

ويمنح الفيس بوك لكل شخص الفرصة للتعبير عن أفكاره ونشر آرائه بل حتى لمجرد التنفيث عما بداخل النفس، أو لمجرد التسلية وقتل الوقت.

لقد توقفتُ كثيرًا أمام بعض المنشورات الشائعة عبر صفحات الفيس بوك وهي عبارات بسيطة أذكر منها على سبيل المثال " أشعر بالمرض أدعو لي بالشفاء" و" أشعر بالحزن" " فضلاً وليس أمرًا ادعوا لوالدي المتوفى" ومثلها من العبارات التي ينشد فيها الكاتب نوع من المشاركة والتفاعل.

ومن المدهش أن ذلك يلقى قبولاً وتفاعل من الأعضاء؛ والفيس بوك منصة مجانية لإبراز المواهب ومجال واسع للبيع والشراء ونافذة مضيئة للتعارف وتحقيق الصداقة، رغم أن أغلب الصداقات لاتكون حقيقية على صفحتنا.

حتى أن بعض الأصدقاء الذين يتفاعلون معك ويشاركون منشوراتك ويسجلون الإعجاب بمنشوراتك ويعبرون بأحببته، عندما تلتقي بهم في الواقع تجد أشخاصا آخرين لايعيرونك أي نوع من الاهتمام فهم لايعرفون إلا كائن فيس بوكي فقط!!

قد يهمك أيضًا الأم الإنستغرامية والأب الفيسبوكي

مميزات وعيوب

وهناك تفاوت بين مستخدمي الفيس بوك حيث استغله البعض في تعويض الاهتمام الذي يفتقده في الواقع من أهله وأقرانه.

وهناك من راح ينشر القيم والمبادئ وصلة الأرحام ومساعدة الآخرين وهو يعشق الأنانية وأبعد مايكون عن العطاء.

والبعض يعبر عن مشاعره وعواطفه من الجنس الآخر ولكن من وراء حجاب. وقد يتخذه البعض وسيلة للدعاية والشهرة.

وفي كل الأحوال فقد حظي الفيس بوك باهتمام أغلب سكان الكرة الأرضية حتى قيادات الدول والحكومات راحت تبحث عن تحقيق التواصل مع مواطنيها عبر الفيس بوك وتفكر بعض الدول حاليا في استغلاله رسميًا في تحقيق التفاعل مع المواطنين وتوجيههم بما يتم اتخاذه من سياسات عامة.

بل وإتمام الإطارات والإعلانات والمكتبات عبر الفيس بوك

ومن السلبيات والمآخذ على نظام هذا الموقع الاجتماعي الخطير هي كم الشائعات والخزعبلات والتفاهات والشتائم والسباب التي يتم نشرها عبر الفيس بوك ويتم التعامل معها من خلال تفاعل الرأي العام وتبليغه لإدارة الفيس بوك لاتخاذ الإجراء المناسب.

و أنني عندما كتبتُ إليكم هذا المقال، فإن هذا لم يتم إلا عن طريق الفيس بوك الذي يحقق للجميع رغباتهم في التعبير والمشاركة دون تمييز بين جنس أو دين.

وإذا كان لنا أن نقدم إقتراح لإدارة الفيس بوك فهي تتلخص في إيجاد وسائل أفضل للتواصل بين سكان الدول المختلفة في اللغة والعادات والطباع لأن العالم أصبح عبر الفيس بوك قرية صغيرة فعلاً

 قد يهمك أيضًا

-فيسبوك.. كيف بدأ ؟ و ما هو تاريخ نشأة هذا التطبيق الشهير الذي حقق نجاحاً باهراً؟

-كيف تحافظ على بياناتك أثناء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

حقيقة و واقع بارك الله لك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة