"سر الطفولة"...لا تتعملي مع طفلك بهذه الطريقة

هل فكرت يوماً أن الطريقة التي تتعامل بها مع طفلك في سنواته الأولى تشكل جزء كبير من شخصيته وأن الطريقة التي توجه الطفل بها لفعل شيء معين أهم من الفعل ذاته، هل فكرت يوماً أنك تعلم طفلك بطريقة خاطئة وأن طريقه تعاملك مع الطفل في سنواته الأولى تشكل مستقبله؟ بالطبع لا...

إن أساليب التعليم الحديثة والمبتكرة من الممكن أن تصنع عباقرة وتجعل من الأطفال ذو الاحتياجات الخاصة عباقرة ومنافسين لأسوياء فلا يوجد طفل فاشل دراسياً، ولكن المدرس فشل في إيجاد الطريقة الملائمة لتعليمه فمعظم الأطفال عند إتاحة فرصة لإظهار قدراتهم فهم قادرون على ذلك.

كما أن الأطفال سريعي التأثر ويميلون دائماً إلى الاكتشاف؛ لأن الرغبة في التعلم مسألة غريزية بالنسبة لهم. فكل ما يفعلونه هو استيعاب لكل ما حولهم، فمثلًا يتعلم الأطفال تحدث لغتهم الأم بصورة تلقائية؛ لأنهم في سنوات معينة يكونون كالإسفنجة يمتصون كل شيء حولهم، وينظرون إلى العالم الخارجي باستمرار، ويستوعبون كل عاطفة، وكل نبرة، ويفكرون ويدركون كل شيء تقع عليه حواسهم، ويتعلمون أي شيء وكل شيء من البيئة المحيطة بهم.

دور المعلم في نجاح التعلم باللعب
لا بد من أن يتصف المعلم بالروح التعليمية أكثر من المهارات الآلية، ولا بد أن يحترم الطفل وخصوصيته واستقلاله، وأن يكون دور المعلم قائم على الملاحظة والتوجيه دون تدخل في مجهود الطفل لتعليم نفسه مما يساعد على تنمية شخصيته ويواجه العوائق بنفسه، ويجب ألا  يتبع المعلم سياسة الثواب والعقاب لما لها من تأثير سلبي على الطفل. إن التعليم ليس شيئاً يقوم به المدرس بل إنه عملية طبيعية تتطور تلقائيا داخل الكائن البشري ولا نحصل عليها بالإصغاء إلى كلمات، بل بفضل الخبرات التي يعمل فيها الطفل داخل محيطه، وما عمل المدرس إلا إعداد وترتيب مجموعات من الحوافز للنشاط الثقافي في بيئة خاصة يتم اعدادها للطفل.

 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب