سرطان الدم أو اللوكيميا أعراضه وأنواعه.. معلومات لا تفوتك

سنتناول في هذا المقال عن مرض سرطان الدم أو ابيضاض الدم أو اللوكيميا، وسنتعرف إلى ماهيّته، وأعراضه، وأسباب الإصابة، وعوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة به، وطرق تشخيصه، وأحدث طرق علاجه والوقاية منه، بقلم جوك صحة.

اقرأ أيضاً ماذا عن سرطان الدم؟!

سرطان الدم أو اللوكيميا

أمراض السرطان ضمن أخطر الأمراض التي تُصيب الإنسان، وتسبب آلامًا شديدةً للمريض، وفي أحيان كثيرة قد تؤدي إلى وفاته.

صُنِّفَ السرطان على أنه خلل في الحمض الجيني للخلية المصابة؛ ما يؤدي إلى حدوث عملية نمو عشوائية غير متحكم بها؛ لتكون هي بؤرة الورم السرطاني.

سرطان الدم أو اللوكيميا هو أخطر أنواع السرطان التي قد تصيب الإنسان في الأنسجة المسؤولة عن إنتاج وتصنيع خلايا الدم مثل نخاع العظم.

اقرأ أيضاً أمل جديد لمرضى السرطان من جامعة كولورادو.. معلومات لا تفوتك

ما سرطان الدم؟

سرطان الدم أو اللوكيميا أحد أنواع السرطان التي تُصيب خلايا الدم البيضاء التي تعمل على زيادة كفاءة الجهاز المناعي، ورفع قدرة الجسم في مواجهة الأمراض المختلفة.

كريات الدم البيضاء هي خط دفاع جسم الإنسان، ولها خصائص متعددة من ضمنها أنها تنمو بشكل سليم، ويكون معدَّل إنتاجها تبعًا لاحتياج الجسم لها.

ولكن عند الإصابة بسرطان الدم أو ابيضاض الدم يُنتج نخاعُ العظم أعدادًا كبيرة من كريات الدم البيضاء التي لا يمكنها تنفيذ وظائفها الحيوية، وهو ما يؤدي إلى زيادة عددها بشكلٍ غير طبيعي، وهو ما يُعبِّر عن وجود حالة مرضية تشير إلى سرطان الدم.

ويُعدُّ سرطان الدم من أخطر أنواع السرطانات التي قد تصيب الإنسان؛ لأنه سريع الانتشار في جميع أجزاء الجسم.

إن كريات الدم البيضاء المصابة تنتقل عبر تيار الدم إلى جميع خلايا الجسم، وهو ما يجعل لها مضاعفات خطيرة قد تسبب الإصابة بأنواع أخرى من السرطان لبعض أجهزة الجسم، الأمر الذي يجعل فرص الشفاء تتضاءل مع مرور الوقت.

والأمر المنتشر بيننا أن سرطان الدم غالبًا ما يصيب الأطفال، وهذا غير صحيح، فإن سرطان الدم منتشر بين الأطفال والبالغين، ذلك أن لهذا المرض أربعة أنواع رئيسة، وعددًا كبيرًا من الأنواع الثانوية، وأحد هذه الأنواع هو الذي يصيب الأطفال.

وعند البدء بتشخيص مرض سرطان الدم ينتاب المريض والمقرَّبين منه شعورٌ بالقلق والخوف الشديد نتيجة المهمة الصعبة في عملية العلاج، والمحاولة السريعة للسيطرة على المرض لعدم الإصابة بمضاعفات نتيجة انتشار المرض.

مهمَّة علاج سرطان الدم ليستْ بالمهمّة السهلة، خاصةً إذا كان اكتشاف المرض في فترات متأخرة منه، فعلاجه يتطلَّبُ مهامًا مركبة للنجاح في الشفاء، ومحاولة إنقاذ المريض من الموت نتيجة الإصابة بسرطان الدم.

اقرأ أيضاً أعراض سرطان الثدى الأكثر ظهوراً وأحدث طرق الوقاية والعلاج

أنواع سرطان الدم

سرطان الدم له أربعة أنواع رئيسة، جميعها مختلفة عن بعضها في كيفية انتشار المرض داخل الجسم، كما يختلفون في طرق العلاج المتَّبعة للسيطرة عليها.

يصنف الأطباء سرطان الدم اعتمادًا على إحدى طريقتين:

1- وتيرة التقدم

فانتشار المرض، ومعرفة المعدل الذي يتقدم به المرض هو أحد الطُّرقِ المُتَّبعةِ في التعرف إلى سرطان الدم داخل الجسم، ويشمل هذا التصنيف الآتي:

- ابيضاض الدم الحاد

أحد الأنواع التي تتطلب العلاج الفوري والقوي والمشدد؛ لأنَّ خلايا الدم المصابة بهذا النوع تكون صغيرة، وغير جاهزة لأداء وظائفها الحيوية، وهي تنقسم عدَّة انقسامات؛ لذلك يزداد عددها بشكل كبير، ويدخل المرض في حالات متطورة بشكل سريع جدًا.

- ابيضاض الدم المزمن

النوع الأقل حدَّة، والأقل خطورةً لأنه يصيب كريات الدم البيضاء البالغة، تلك الخلايا تتكاثر وتتراكم ببطء؛ وهو ما يقلل من معدل انتشار المرض على عكس النوع الأول، وهذه الخلايا البالغة قادرة على أداء وظائفها الحيوية لمدة معينة؛ لذلك لا ينتشر المرض بسرعة كبيرة، وعند الإصابة بهذا النوع من ابيضاض الدم يُحتمل عدم ظهور أعراض المرض عند الإصابة به إلا بعد عدة سنوات.

2- حسب نوع الخلايا المصابة

في هذا التصنيف نجد مرض سرطان الدم لا يصيب نفس الخلايا عند كل المرضى، ولكن يختلف نوع الخلية المصابة من مريض لمريض، وقد يصيب نوعين من الخلايا هما:

- اللمفاويات

في هذا النوع من سرطان الدم تُصاب الخلايا الليمفاوية المسؤولة عن إنتاج النسيج اللمفي الموجود في أجهزة عدة داخل الجسم مثل: الطحال واللوزتين والغدد الليمفاوية والغدد بمختلف أنواعها.

- الابيضاض النقوي

تكمن خطورة هذا النوع من سرطان الدم في نوعية الخلايا التي يهاجمها، وهي الخلايا النقوية في النخاع الشوكي، وهذه الخلايا مع التطور تتحول إلى كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.

اقرأ أيضاً أعراض سرطان الثدي عند المرأة.. تعرف عليها الآن

الأنواع الرئيسة للوكيميا

بخلاف التصنيف السابق تنقسم الأنواع الرئيسة لابيضاض الدم إلى الآتي:

1- سرطان الدم النخاعي الحاد

ابيضاض الدم الحاد غير الليمفاوي هو من أكثر أنواع سرطان الدم انتشارًا، وأكثر ظهورًا في عمليات الإصابة، وهو منتشر بين الأطفال والكبار؛ لذا يعدّ من أخطر أنواع سرطان الدم على الإطلاق.

2- سرطان الدم الليمفاوي المزمن

يظهر في البالغين بشكل أكبر، ويرجع ظهوره إلى حدوث خلل في الكروموسوم المسؤول عن إحداث طفرة وراثية في الجين، وهذا الجين مسؤول عن عملية إنتاج بروتين غير سليم، ويُعتقد أن هذا الجين هو المسؤول عن عملية تكاثر وانتشار المرض وغيرها من أنواع سرطان الدم التي نادرًا ما يصاب بها مثل ابيضاض الخلايا الشعرية.

اقرأ أيضاً الورم الحميد لسرطان الثدي.. تعرف على أعراضه وأسبابه

أعراض سرطان الدم

مع الأنواع المختلفة لسرطان الدم فإن أعراض سرطان الدم تتنوع وتختلف باختلاف نوع سرطان الدم، ولكننا نجد أعراضًا شائعة بين كل هذه الأنواع مثل:

  1. الحُمَّى.
  2. آلام مختلفة، وحساسية العظام.
  3. التَّعرُّق الشديد أثناء أوقات النوم في الليل.
  4. التعب الدائم، والشعور بالوهن العام.
  5. فقدان الشَّهية دائمًا ما يَنتج عنه فقدان ملحوظ في الوزن.
  6. تكرار العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
  7. انتفاخ واضح وملحوظ في الغدد الليمفاوية.
  8. الشعور بضيق التنفس عند إجراء أي نشاط بدني.
  9. ظهور نُقط وبُقع صغيرة حمراء اللون على الجلد.
  10. النزيف بسهولة وظهور الكدمات.
  11. حدوث عملية تضخم كبيرة في الكبد والطحال.

هذه الأعراض الأولى التي تظهر على مريض سرطان الدم تتشابه كثيرًا مع أعراض أمراض أخرى مثل الإنفلونزا، وأمراض أخرى شائعة تظهر معها نسبة كبيرة من أعراض سرطان الدم.

اقرأ أيضاً كيف ينتشر السرطان؟ وما هي أنواعه؟

أسباب سرطان الدم

تحيّر العلماء في معرفة السبب الرئيس لمرض ابيضاض الدم، ومن غير المرجح وجود سبب رئيسي ثابت لسرطان الدم، إلا أن العلماء قد اتفقوا على اجتماع عدة عوامل وراثية، وعوامل بيئية تؤدي إلى ابيضاض الدم.

البداية لمرض سرطان الدم الحاد تكون عند خلية دم بيضاء واحدة أو عدد من الخلايا الصغيرة التي تفقد تسلسل الحمض النووي، هذه الخلايا تكون غير جاهزة لأداء وظائفها الحيوية؛ لأنها غير متطورة، ولكنها قادرة على التكاثر، وبالتالي تتراكم وتُعيق الأعضاء السليمة في الجسم عن أداء وظائفها الحيوية.

سرطان الدم المُزمن يهاجم خلايا الدم الأكثر تطورًا، وبالتالي يكون انتشار المرض أبطأ نتيجة تراكم المرض، ولكنه قد يصبح قاتلًا في حالة عدم التَّنبه لأعراضه واتخاذ الإجراءات اللازمة.

ولا يزال الأطباء لا يعرفون السبب الرئيس لهذا النشاط غير الطبيعي سواء أكان للخلايا الصغيرة أم الكبيرة المتطورة.

ونتيجة لسرطان الدم سواء أكان مزمنًا أم حادًا ينقص عدد الخلايا السليمة والصحية ما يؤدي إلى نزيف مُفرط والتهابات وفقر الدم.

كما أن تكاثر خلايا الدم البيضاء بشكل كبير يؤدي إلى زيادة عددها ما قد يؤثر على وظائف نسيج نقي العظم، والوصول إلى أعضاء أخرى، ومثل هذه الحالات قد تؤدي إلى الوفاة نتيجة الإفراط بفقدان الدم الحاد.

اقرأ أيضاً كيف يحدث مرض السرطان (الجزء الأول)

عوامل تصيبك بسرطان الدم

سنوضح بعض العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان الدم

1- الإصابة السابقة للسرطان

الأشخاص الذين خضعوا لعمليات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي نتيجة الإصابة بأحد أنواع السرطان الأخرى قد يجعلهم عرضة للإصابة بمرض سرطان الدم بعد عدة سنوات من العلاج.

2- العوامل الوراثية

قد تبدو العوامل الوراثية هي الأكثر شيوعًا بين عوامل الإصابة بمرض سرطان الدم، فوجود تاريخ عائلي به مصابون بسرطان الدم يجعلك أكثر عُرضة للإصابة، كما يوجد بعض الحالات الوراثية التي تُحفِّز الإصابة بمرض سرطان الدم مثل متلازمة داون.

3- التعرض إلى الإشعاع أو إلى مواد كيميائية معينة

الأشخاص الذين تعرضوا لكميات كبيرة من الإشعاع مثل الناجين من حادث انفجار مفاعل ذري يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم، فكمية الإشعاعات الكبيرة المتعرض لها تعمل على إحداث خلل في الحمض النووي للخلايا الحية ما يؤدي إلى الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان منها سرطان الدم.

أيضًا إن الأشخاص الذين تعرضوا لمواد كيميائية مثل الرصاص الذي يوجد داخل البنزين أو دخان التبغ هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم.

ورغم أن هذه العوامل تُعد عوامل خطر حقيقية للإصابة بمرض سرطان الدم، فإن كثيرًا من الأشخاص الذين يتعرضون لعوامل الخطر هذه لا يصابون بمرض ابيضاض الدم، وعلى النقيض نجد أشخاصًا لم يتعرضوا لمثل هذه العوامل ولا تتوفر لديهم عوامل خطر إلا أنهم يصابون بمرض ابيضاض الدم.

4- خلل في الخلايا الليمفاوية

بعض العيوب المزمنة في الخلايا الليمفاوية تجعلك أكثر عُرضة للإصابة بمرض سرطان الدم، ويحدث ذلك عن طريق إنتاج عدد قليل أو كبير من الخلايا الليمفاوية، ومن ضمن هذه العيوب:

- التَّليُّف النقوي.

- كثرة الكريات الحمراء الأولية.

- اضطراب التكاثر النقوي.

- متلازمة خلل النسيج النقوي.

كيف تعرف أنك مصاب بسرطان الدم؟

يُعدُّ مرض سرطان الدم من الأمراض التي يشخصها الأطباء بإجراء فحص دم تقليدي في حالة عدم ظهور أي أعراض، أما إذا كان الشخص يعاني من أعراض تجعل الطبيب يشك بالإصابة بمرض سرطان الدم فينصح الطبيب المريض بإجراء أحد الفحوصات الآتية:

- فحص جسدي.

- فحوص دم.

- فحص تكون الخلايا.

- خزعة من نقي العظام.

- علاج مرض سرطان الدم.

الأمر يختلف عن أنواع السرطانات الأخرى التي تتكون من كُتل نسيجية صلبة، يمكن للطبيب إجراء عملية جراحية لاستئصال بؤرة الورم السرطاني، لكنّ الأمر أكثر تعقيدًا في حالة سرطان الدم.

والتعقيد يكمن في أن العلاج يعتمد على سن المريض، ونوع ابيضاض الدم المصاب به، والوضع الصحي للمريض، وهل تفشَّى السرطان إلى أعضاء أخرى في الجسم أم لا؟

طرق علاج سرطان الدم

  1. المعالجة الكيميائية.
  2. مثبطات الكيناز.
  3. المعالجة الإشعاعية.
  4. زرع النخاع.
  5. زرع خلايا جذعية.

يُعدُّ سرطان الدم من الأمراض التي لا يمكن اتخاذ إجراءات احترازية تجنب الإصابة به؛ فأسباب الإصابة بسرطان الدم تعد في المعظم أسباب وراثية.

مراحل سرطان الدم

تصنيف مراحل أنواع السرطان الأخرى كان يعتمد على أنها عبارة عن كتلة نسيجية يمكن استئصالها بسهولة، ولكن سرطان الدم لا يحتوي على كتلة نسيجية، وبالتالي تختلف مراحل سرطان الدم عن مراحل جميع أنواع السرطانات الأخرى، كما تختلف تبعًا لنوع سرطان الدم المصاب به المريض.

1- مراحل سرطان الدم النخاعي الحاد

في هذا النوع تنمو الخلايا المسببة للسرطان سريعًا، وينتشر السرطان في الخلايا السليمة فجأة، وفي زمن قليل جدًا، ويكون معدل الإصابة والخطورة في الأطفال أقل من البالغين؛ لذلك يزداد معدل بقاء الأطفال على قيد الحياة أكثر من البالغين.

مراحل سرطان الدم النخاعي الحاد عند البالغين تصنف إلى:

- مرحلة السرطان قبل العلاج (غير المعالج)

يُشخَّص مرض سرطان الدم في وقت متأخر، والمدة التي تظهر فيها الأعراض تعالج الأعراض فقط، ما يؤدي إلى تعداد كامل للدم غير الطبيعي، وبالتالي فإن التأخر بعملية التشخيص تلك يحوِّل ما يقارب من 20% من خلايا نخاع العظم إلى خلايا سرطانية ما يؤدي إلى شعور المريض بأعراض سرطان الدم، وظهورها عليه بوضوح.

- مرحلة ما بعد العلاج (الهدوء)

هذه المرحلة تتضمن هدوءًا في المرض من ناحية انتشاره، فتحجم عملية الانتشار، وتقل بمعدل ما يقارب 50% عن المعدل في المرحلة السابقة، ويكون فيها تعداد الدم كاملًا طبيعيًا، وتقل الخلايا السرطانية الموجودة في نخاع العظام من 20% إلى ما يقارب 5% وهو انخفاض كبير جدًا عندها لا يشعر المريض بأعراض سرطان الدم.

- عودة الإصابة (سرطان الدم المتكرر)

هذه المرحلة تتضمن عودة النشاط والإصابة مرة أخرى سواء بنفس نوع السرطان أم سرطان نخاع العظم هذه المرة.

2- مراحل سرطان الدم النخاعي المزمن

التطور في هذا النوع أبطأ من النوع السابق، وفيه ينتج نخاع العظم أعدادًا كبيرة من كريات الدم البيضاء، وتنمو هذه الخلايا بشكل غير طبيعي لتبدأ بمزاحمة الخلايا السليمة، وتتجاوز أعدادها أعداد الخلايا السليمة.

مراحل سرطان الدم النخاعي المزمن عند البالغين

1- المرحلة المزمنة

عدد الخلايا السرطانية الموجودة في الدم ونخاع العظم لا يتجاوز 10% لذلك المريض في هذه المرحلة لا يشعر بأعراض ثقيلة سوى التعب والوهن العام للجسم.

أما التشخيص فهو في أغلب الأحيان يحدث في هذه المرحلة، وأيضًا يستجيب المرضى للعلاج في هذه المرحلة بشكل جيد.

2- المرحلة النشطة (المتسارعة)

تنتشر الخلايا السرطانية بعدد أكبر في الدم، وفي نخاع العظم فيصل عدد الخلايا السرطانية 10% - 19%، وعندها تبدأ الأعراض تشتد على المريض وتظهر بوضوح، والمريض في هذه المرحلة لا يستجيب للعلاج جيدًا كما كان في المرحلة المزمنة.

3- المرحلة الأرومية أو الانفجارية

هي المرحلة الأصعب من مراحل سرطان الدم النخاعي المزمن، فيها يصبح المرض أكثر عدوانية، وتتجاوز الخلايا السرطانية 20% من خلايا الدم ونخاع العظم، لذلك تعرف هذه المرحلة بأنها المرحلة الانفجارية، ويعاني فيها المريض من أعراض شديدة مثل الحُمَّى والتعب وضعف الشهية وفقدان الوزن وتورم الطحال.

4- مراحل سرطان الدم الليمفاوي الحاد

هو الأكثر شيوعًا بين الأطفال، ولا يظهر عند البالغين بنسبة كبيرة، فهو يصيب خلايا كريات الدم البيضاء غير الناضجة، وتصنف مراحله عند الأطفال حسب درجة الخطورة:

5- المرحلة ذات الخطورة الأقل

وهي المرحلة التي يصيب فيها سرطان الدم الأطفال من سن سنة إلى تسع سنوات، وهؤلاء الأطفال تقل كريات الدم لديهم عن 50 ألفًا.

6- المرحلة ذات الخطورة الأعلى

تشمل هذه المرحلة الأطفال الذين تجاوز عمرهم عشر سنوات، فعدد كريات الدم البيضاء يبلغ أكثر من 50 ألفًا.

مراحل سرطان الدم الليمفاوي المزمن

هذا النوع مزمن، وهذا يجعل تراكم كريات الدم البيضاء بطيء، وبالتالي معدل الانتشار يكون أبطأ عما هو في الحاد، وصُنفت مراحله كما يأتي:

1- المرحلة 0

المرحلة الأقل خطورة، فنجد عددًا كبيرًا من خلايا كريات الدم البيضاء غير الطبيعية في الدم.

2- المرحلة الأولى

هي مرحلة لا تزيد في خطورتها كثيرًا عن المرحلة السابقة، ولكنها تزيد عليها بحدوث تضخم في الغدد الليمفاوية، ووجود عدد كبير من الخلايا الليمفاوية غير الطبيعية الموجودة في الدم.

3- المرحلة الثانية

يزداد معدل الخطورة في هذه المرحلة عن المراحل السابقة لتضخم الكبد الذي يصاحبه أيضًا تضخمًا في الطحال، وفيها يزداد عدد الخلايا الليمفاوية غير الطبيعية في الدم بشكل كبير جدًا.

4- المرحلة الثالثة

يرتفع معدل الخطورة في هذه المرحلة لازدياد عدد الخلايا الليمفاوية، بينما يقلّ عدد كريات الدم الحمراء ما يؤدي إلى إصابة المريض بفقر الدم، وتتأثر بقية خلايا الدم بالإضافة إلى حدوث تضخم في الكبد والطحال يزيد عن المرحلة السابقة.

5- المرحلة الرابعة

هي المرحلة العليا في درجة الخطورة، في هذه المرحلة نجد عددًا كبيرًا من الخلايا الليمفاوية يزيد عددها عن العدد في المراحل السابقة الأمر الذي يجعل الدم يفقد القدرة على التخثر الطبيعي، وبالتالي يصبح الدم غير قادر على التجلط بشكل طبيعي، كل ذلك بالإضافة إلى حدوث تضخم في الغدد الليمفاوية والكبد والطحال وهي المرحلة الأصعب والأكثر خطورة في \4

ظهور الأعراض وشعور المريض بها.

المراحل الأخيرة لمريض سرطان الدم

في المراحل الأخيرة لمريض سرطان الدم ينتشر السرطان بشكل كبير في جميع خلايا الجسم، ورغم أن الطب يحاول جاهدًا في السيطرة على أعراض سرطان الدم لدى المريض إلا أنها ستكون سيطرة مؤقتة فقط، وسرعان ما تعود هذه الأعراض بشكل كبير، وهي تعدُّ اللحظات الأخيرة في علاج سرطان الدم.

عمر مريض سرطان الدم المنتشر

المراحل الأخيرة لسرطان الدم ينتشر فيه انتشارًا كبيرًا في جميع أنحاء الجسم بمعدل كبير جدًا، الأمر الذي يعمل على قصر مدة عمر مريض السرطان في هذه المرحلة، ولكن يجب الأخذ في الحسبان ما يأتي:

  1. نوع سرطان الدم المصاب به المريض.
  2. الحالة الصحية للمريض.

هل السرطان متزامنًا مع وجود أمراض أخرى؟

في المرحلة الأخيرة لمرضى سرطان الدم يرفع الأطباء الروح المعنوية للمريض، ويحاولون إعطاء المريض قدرًا كبيرًا من التفاؤل والأمل رغم فشل كل المحاولات في السيطرة على انتشار المرض، ولكن رغم ذلك نجد مقاييس أكثر واقعية للدلالة على متوسط الوقت الذي يعيشه مريض سرطان الدم في المراحل الأخيرة مثل مقياس الأداء وقياس النتائج، وتعدُّ من أهم الدلالات الواقعية التي تعبر عن المتوسط الذي يعيشه مريض السرطان.

مريض السرطان في مراحله الأخيرة يشعر بالخوف والقلق والحزن والغضب الشديد نتيجة بلوغه مرحلة لا عودة منها، مرحلة يقف أمامها الطب عاجزًا عن السيطرة على انتشار السرطان، وكذلك السيطرة على أعراضه والألم الذي يسببه للمريض إلى أن ينتهي الأمر بوفاة المريض.

سرطان الدم من أخطر الأمراض التي تهدد حياة الإنسان بشكل واضح، ورغم اختلاف أنواعه في معدل الانتشار ومدى الاستجابة للعلاج، فإنها جميعها تهدد حياة المريض بشكل واضح؛ لذلك حرصنا على أن تعرفوا أكثر عن سرطان الدم وأنواعه ومراحله المختلفة والطرق المتبعة في علاج كل نوع من أنواع السرطان.

تناولنا  في هذا المقال عن مرض سرطان الدم أو ابيضاض الدم أو اللوكيميا، وسنتعرف إلى ماهيّته، وأعراضه، وأسباب الإصابة، وعوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة به، وطرق تشخيصه، وأحدث طرق علاجه والوقاية منه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة