سراج منير واحد من رواد العصر الذهبي للسينما المصرية الذين جمعوا بين الموهبة الفنية الفريدة والمسيرة الحياتية الممتلئة بالمحطات الاستثنائية النصف الأول من القرن العشرين. فهو لم يكن ممثلًا فحسب، بل كان أيضًا طالبًا للطب في ألمانيا، ثم مخرجًا مسرحيًّا، قبل أن يصبح أحد أبرز وجوه الشاشة الكبيرة، تنوعت رحلته بين التمثيل والإنتاج، وبين المسرح والسينما، ليصنع لنفسه مكانة خاصة بين كبار جيله مثل يوسف وهبي ونجيب الريحاني.
في هذا المقال، نستعرض السيرة الذاتية لسراج منير، وأبرز أفلامه، وقصة زواجه الشهيرة من الفنانة ميمي شكيب، ونكشف سر ندمه على ترك الطب من أجل الفن.
مولد سراج منير
وُلد سراج في 15 يوليو عام 1904 بالقاهرة.
نشأة سراج منير
نشأ لأب يعمل مديرًا للتعليم في وزارة المعارف، وهو عبد الوهاب بيك حسن. أحب سراج منير الفن منذ صغره، إذ بدأت هوايته في المدرسة الخديوية بمشاركته في فريق التمثيل، وظل كذلك في المرحلة الثانوية. شجَّعه على ذلك شقيقاه المخرجان فطين عبد الوهاب وحسن عبد الوهاب.
دراسة سراج منير والاتجاه للفن
درس سراج في المدرسة الخديوية وأنهى تعليمه الثانوي، ثم قرر السفر إلى ألمانيا لدراسة الطب، ولكنه قرر البحث عن عمل في أثناء دراسته لقلة المبلغ الذي كانت ترسله له أسرته. فتعرَّف على مخرج ألماني في أحد النوادي ساعده على العمل في السينما الألمانية مقابل راتب شهري ثابت.

بدأ سراج منير التخلي عن دراسة الطب، وظل يتردد على استوديوهات برلين ليعرض موهبته الفنية، وظهر في بعض الأفلام الألمانية حتى انصرف تمامًا عن دراسة الطب واهتم بالسينما هناك، إلى أن التقى محمد كريم ودرس معه الإخراج في ألمانيا.
قرار العودة إلى مصر
قرر منير العودة إلى مصر قبل أسابيع قليلة من بداية الحرب العالمية الثانية، وذلك بعدما تلقى دعوة من فرقة مسرحية مصرية للعمل معها، فترك ألمانيا سريعًا. بعد عودته إلى مصر، عمل في الترجمة بمصلحة التجارة، ولكن حبه للفن جعله ينضم لفرقة يوسف وهبي (فرقة رمسيس).
ثم اختاره زميله محمد كريم ليؤدي بطولة أول فيلم له وهو (زينب)، وهو فيلم صامت من إنتاج عام 1930، ويُعد واحدًا من أهم أدواره في السينما المصرية.
سراج منير منتجًا
في بداية الخمسينيات، بدأت السينما المصرية تتدهور، فقرر سراج أن يتجه إلى الإنتاج السينمائي. أنتج فيلم (حكم قراقوش) الذي ناقش قضايا الفساد والرشوة. كلفه إنتاج الفيلم 40 ألف جنيه، وللأسف لم يجمع منه سوى 10 آلاف جنيه فقط، ما اضطره إلى رهن فيلته. أصابته هذه الخسارة بمرض الذبحة الصدرية.
سراج منير ونجيب الريحاني
منذ عمله في المسرح، اتجه إلى فرقة الريحاني وكان يأخذ أدوارًا مميزة. بعد وفاة الريحاني، حل محله في المسرح.
ندم سراج منير على ترك الطب
ندم الفنان سراج منير على ترك كلية الطب وعدم استكمال دراسته بها، على الرغم مما حققه من نجاح في الفن.
زواج سراج منير
تزوج الفنان سراج منير من الفنانة ميمي شكيب في عام 1942، وظل زواجهما مستمرًا حتى رحيله.

الأداء الفني لسراج منير الباشا الأرستقراطي ذو القلب الطيب
برع الفنان سراج منير في تجسيد شخصية الباشا أو الرجل الأرستقراطي بأسلوب لا يُنسى، مستفيدًا من ملامحه الوقورة وصوته الرخيم وثقافته الواسعة. لكن عبقريته تكمن في أنه لم يقدم هذه الشخصية كقالب جامد، بل أضفى عليها دائمًا لمسة إنسانية؛ فكان الأب الحنون، أو الزوج النبيل، أو رجل الدولة ذو المبادئ. وتميز أداؤه بالهدوء والاتزان، وكان قادرًا على التعبير عن مشاعر عميقة بنظرة عين أو نبرة صوت. أصبح وجهه رمزًا للرقي والاحترام في العصر الذهبي للسينما، وهو ما جعله أحد أهم ممثلي "الدور الثاني" الذين لا يكتمل أي عمل كلاسيكي بدون حضورهم المميز.
أفلام جمعت سراج منير وميمي شكيب
جمع بين سراج وميمي عدد من الأعمال الفنية بجانب حياتهما الخاصة منها:
• (بيومي أفندي)
• (ابن الذوات)
• (كلمة حق)
• (نشالة هانم)
أفلام سراج منير
شارك سراج منير في أكثر من 100 فيلم سينمائي، تاركا بصمة خالدة في تاريخ السينما المصرية. ومن أشهر أفلام سراج منير، بجانب فيلمه الصامت الأول (زينب) (1930)، أعمال أيقونية مثل (رصاصة في القلب) (1944) مع محمد عبد الوهاب، (كرسي الاعتراف) (1949) مع يوسف وهبي، و(أمير الانتقام) (1950) مع أنور وجدي. كما كوَّن ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع زوجته ميمي شكيب في أفلام عدة.
القائمة الكاملة لأعمال سراج منير السينمائية
شارك سراج في عدد من الأفلام السينمائية ففي عام 1930، شارك في فيلم (زينب) مع بهيجة حافظ وذكي رستم، عن رواية محمد حسين هيكل، إخراج محمد كريم.
في عام 1932، شارك في فيلم (أولاد الذوات) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار يوسف وهبي ومحمد كريم، إخراج محمد كريم.
في عام 1934، شارك في فيلم (ابن الشعب) مع ميمي شكيب وعمر وصفي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج موريس أبتكمان.
في عام 1935، شارك في فيلم (الدفاع) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار يوسف وهبي ونيازي مصطفى، إخراج يوسف وهبي.
في عام 1937، شارك في فيلم (الحل الأخير) مع سليمان نجيب وميمي شكيب، تأليف سليمان نجيب، إخراج عبد الفتاح حسن.
في عام 1941، شارك في فيلم (سي عمر) مع نجيب الريحاني وزوزو شكيب، تأليف بديع خيري ونجيب الريحاني، إخراج نيازي مصطفى.

في عام 1943، شارك في فيلم (وادي النجوم) مع عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار، قصة وسيناريو وحوار أحمد شكري وعزيزة أمير، إخراج نيازي مصطفى، وفيلم (رابحة) مع كوكا وبدر لاما، قصة وسيناريو وحوار محمود تيمور وبيرم التونسي، إخراج نيازي مصطفى، وفيلم (البؤساء) مع عباس فارس وأمينة رزق، حوار بديع خيري، وسيناريو وإخراج كمال سليم.
في عام 1944، شارك في فيلم (رصاصة في القلب) مع محمد عبد الوهاب وراقية إبراهيم، قصة وسيناريو وحوار توفيق الحكيم ومحمد كريم، إخراج محمد كريم، وفيلم (حنان) مع فتحية أحمد وتحية كاريوكا، تأليف كمال سليم، سيناريو وحوار بديع خيري، إخراج كمال سليم، وفيلم (حبابة) مع عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار، قصة وسيناريو وحوار أحمد فتحي وأحمد رامي، إخراج نيازي مصطفى.
في عام 1945، شارك في فيلم (هذا ما جناه أبي) مع صباح وزكي رستم، حوار يوسف جوهر، وسيناريو وإخراج هنري بركات، وفيلم (قلوب دامية) مع زوزو شكيب وميمي شكيب، قصة وسيناريو وحوار وإخراج حسن عبد الوهاب، وفيلم (عنترة وعبلة) مع كوكا وفؤاد الرشيدي، قصة عبد العزيز سلام، وسيناريو وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم (بنات الريف) مع فاطمة رشدي ويوسف وهبي، تأليف وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (الفنان العظيم) مع يوسف وهبي ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.
في عام 1946، شارك في فيلم (يد الله) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (ملائكة في جهنم) مع زوزو حمدي الحكيم وزوزو شكيب، قصة وسيناريو وحوار السيد بدير، إخراج حسن الإمام.
وفيلم (ملاك الرحمة) مع يوسف وهبي وراقية إبراهيم، سيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (شمعة تحترق) مع عزيزة أمير وصباح، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (سر أبي) مع أنور وجدي وصباح، قصة وسيناريو وحوار بديع خيري ومصطفى حسن، إخراج ولي الدين سامح، وفيلم (النائب العام) مع حسين رياض وعباس فارس، تأليف وحوار أحمد شكري، وسيناريو وحوار وإخراج أحمد كامل مرسي، وفيلم (الملاك الأبيض) مع محمود المليجي وفاتن حمامة، قصة زهير بكير، حوار محمود المليجي، إخراج إبراهيم عمارة.

في عام 1947، شارك في فيلم (ضربة القدر) مع يوسف وهبي وليلى مراد، سيناريو وحوار يوسف وهبي مقتبسًا عن رواية إميل زولا، إخراج يوسف وهبي، وفيلم (شبح نص الليل) مع روحية خالد وحسن عبد الوهاب، قصة وسيناريو وحوار محمد كامل حسن المحامي وعبد الفتاح حسن، إخراج عبد الفتاح حسن، وفيلم (جحا والسبع بنات) مع ميمي شكيب ومحمود المليجي، سيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم (ثمرة الجريمة) مع منسي فهمي وروحية خالد، إخراج السيد زيادة.
وفيلم (المتشردة) مع سميحة أيوب وحكمت فهمي، قصة وسيناريو وحوار عبد العزيز سلام ومحمد عبد الجواد، إخراج محمد عبد الجواد، وفيلم (القناع الأحمر) مع كاميليا وفاتن حمامة، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (التضحية الكبرى) مع عقيلة راتب وعماد حمدي، رواية كمال حافظ، وسيناريو وحوار وإخراج محمد عبد الجواد، وفيلم (أسير الظلام) مع مديحة يسري وزوزو شكيب، قصة وسيناريو وحوار وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم (أحكام العرب) مع محمد الكحلاوي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار بيرم التونسي وإبراهيم عمارة، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (أبو زيد الهلالي) مع فاتن حمامة وأحمد البيه، سيناريو وحوار وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم (ابن عنتر) مع منير مراد ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار أحمد رامي وأحمد سالم، إخراج أحمد سالم.
في عام 1948، شارك في فيلم (هارب من السجن) مع حسين رياض وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج محمد عبد الجواد، وفيلم (مغامرات عنتر وعبلة) مع كوكا وزكي طليمات، تأليف عبد العزيز سلام، سيناريو وحوار فؤاد نويرة، إخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (ليت الشباب) مع رجاء عبده وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار بديع خيري وهنري بركات، إخراج حسن عبد الوهاب، وفيلم (شمشون الجبار) مع هاجر حمدي وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج كامل التلمساني، وفيلم (آه يا حرامي) مع أنور وجدي ونعيمة عاكف، وفيلم (الواجب) مع عماد حمدي ومحمد علوان، قصة وسيناريو وحوار بديع خيري وهنري بركات، إخراج هنري بركات، وفيلم (الشاطر حسن) مع نجاة علي وهاجر حمدي، قصة وسيناريو وحوار جليل البنداري ومحمود السباعي، إخراج فؤاد الجزائري، وفيلم (الحب لا يموت) مع وداد حمدي وعباس فارس، قصة وسيناريو وحوار إبراهيم المصري، إخراج محمد كريم، وفيلم (البوسطجي) مع محمود شكوكو ورياض القصبجي، سيناريو وإخراج كامل التلمساني.
في عام 1949، شارك في فيلم (كرسي الاعتراف) مع يوسف وهبي وفاتن حمامة، حوار محمد أسعد لطفي، وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (بيومي أفندي) مع يوسف وهبي وفاتن حمامة، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (أمينة) مع آسيا نوريس ويوسف وهبي، تأليف يوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج جيوفريدو أليساندريني.
في عام 1950، شارك في فيلم (معلش يا زهر) مع شادية وكارم محمود، حوار أبو السعود الإبياري، قصة وسيناريو وإخراج هنري بركات، وفيلم (ما كانش عالبال) مع راقية إبراهيم وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة وحسن رمزي، إخراج حسن رمزي، وفيلم (دماء في الصحراء) مع عماد حمدي وحسيبة رشدي، حوار محمد كامل حسن المحامي، قصة وسيناريو وإخراج حياتي فورنوشيو، وفيلم (أمير الانتقام) مع أنور وجدي وسامية جمال، تأليف ألكسندر دوما، سيناريو وحوار وإخراج هنري بركات، وفيلم (المليونير) مع كاميليا وإسماعيل ياسين، قصة وسيناريو وحوار مأمون الشناوي وأبو السعود الإبياري، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (المظلومة) مع عقيلة راتب وزوزو نبيل، حوار عبد العزيز أحمد، قصة وسيناريو وحوار وإخراج محمد عبد الجواد.

في عام 1951، شارك في فيلم (ورد الغرام) مع ليلى مراد ومحمد فوزي، تأليف يوسف عيسى، سيناريو وإخراج هنري بركات، وفيلم (ليلة الحنة) مع شادية وكمال الشناوي، حوار أبو السعود الإبياري، وسيناريو وإخراج أنور وجدي، وفيلم (قطر الندى) مع أنور وجدي وشادية، حوار أبو السعود الإبياري، وسيناريو وإخراج أنور وجدي، وفيلم (ظهور الإسلام - الوعد الحق) مع كوكا وعماد حمدي، قصة وحوار طه حسين، وسيناريو وإخراج إبراهيم عز الدين، وفيلم (حكم القوي) مع هدى سلطان ومحسن سرحان، اقتباس وحوار السيد بدير عن رواية «رجل الحديد»، وسيناريو وإخراج حسن الإمام، وفيلم (جزيرة الأحلام) مع زمردة وكارم محمود، تأليف حسنين سرور، إخراج عبد العليم خطاب.
وفيلم (تعال سلم) مع فريد الأطرش وسامية جمال، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (أولاد الشوارع) مع يوسف وهبي ومديحة يسري، تأليف وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (انتقام الحبيب) مع يحيى شاهين وسامية جمال، حوار عبد الفتاح مصطفى، إخراج جياني فيرنتشو، وفيلم (الشرف غالي) مع نور الهدى وجمال فارس، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (السبع أفندي) مع شادية وسعيد أبو بكر، قصة وسيناريو فريد صفدية وزكي يوسف، إخراج أحمد خورشيد، وفيلم (الدنيا حلوة) مع شادية وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار عبد العزيز سلام، إخراج يوسف معلوف، وفيلم (البنات شربات) مع أحلام وعواطف يوسف، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، وسيناريو وإخراج حلمي رفلة، وفيلم (إسماعيل ياسين في بيت الأشباح) مع إسماعيل ياسين وكمال الشناوي، قصة وحوار علي الزرقاني، وسيناريو وإخراج فطين عبد الوهاب.
في عام 1952، شارك في فيلم (من القلب للقلب) مع ليلى مراد وكمال الشناوي، حوار يوسف عيسى، واقتباس وسيناريو وإخراج هنري بركات، وفيلم (لحن الخلود) مع فريد الأطرش وفاتن حمامة، تأليف يوسف عيسى وهنري بركات، إخراج هنري بركات، وفيلم (عايزة أتجوز) مع نور الهدى وفريد الأطرش، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، وسيناريو وإخراج أحمد بدرخان، وفيلم (شمشون ولبلب - عنتر ولبلب) مع محمود شكوكو وحورية حسن، سيناريو ريمون قربة، قصة وسيناريو وإخراج سيف الدين شوكت، وفيلم (سيدة القطار) مع ليلى مراد ويحيى شاهين، قصة وحوار نيروز عبد الملك، وسيناريو وإخراج يوسف شاهين.
وفيلم (بنت الشاطئ) مع شادية ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وإخراج محمد صالح الكيالي، وفيلم (المهرج الكبير) مع يوسف وهبي وفاتن حمامة، قصة وحوار محمود إسماعيل مقتبسًا عن رواية شيلي سميث، إخراج يوسف شاهين، وفيلم (المنزل رقم 13) مع فاتن حمامة وعماد حمدي، تأليف كمال الشيخ، سيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج كمال الشيخ، وفيلم (الإيمان) مع محمود المليجي وماجدة، قصة وحوار محمد جمال الدين رفعت، وسيناريو وإخراج أحمد بدرخان.
في عام 1953، شارك في فيلم (وفاء) مع مديحة يسري وعماد حمدي، تأليف مديحة يسري، وسيناريو وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم (نشالة هانم) مع سامية جمال وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (مؤامرة) مع يحيى شاهين ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج كمال الشيخ، وفيلم (كلمة الحق) مع شادية وعمر الحريري، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني وفطين عبد الوهاب، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (قطار الليل) مع عماد حمدي وسامية جمال، سيناريو وحوار ذكي صالح وعز الدين ذو الفقار، إخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم (دهب) مع أنور وجدي وفيروز، حوار أبو السعود الإبياري، وقصة وسيناريو وإخراج أنور وجدي.

وفيلم (حكم قراقوش) مع نور الهدى وميمي شكيب، سيناريو محمود السباع ووديع خيري، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (حكم الزمان) مع نور الهدى وعماد حمدي، قصة وحوار يوسف عيسى، وسيناريو وإخراج هنري بركات، وفيلم (السيد البدوي) مع عباس فارس وتحية كاريوكا، حوار بيرم التونسي، وقصة وسيناريو وإخراج بهاء الدين شرف، وفيلم (اشهدوا يا ناس) مع شادية ومحسن سرحان، تأليف وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (ابن ذوات) مع نجاح سلام وإسماعيل ياسين، تأليف وحوار ذكي صالح وستيفان رشدي، إخراج حسن الصيفي.
في عام 1954، شارك في فيلم (ليلة من عمري) مع شادية وعماد حمدي، قصة وحوار نيروز عبد الملك، سيناريو السيد بدير، إخراج عاطف سالم، وفيلم (عفريتة إسماعيل ياسين) مع إسماعيل ياسين وفريد شوقي، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وحسن الصيفي، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (جعلوني مجرمًا) مع فريد شوقي وهدى سلطان، تأليف فريد شوقي ورمسيس نجيب، إخراج عاطف سالم، وفيلم (انتصار الحب) مع كمال الشناوي وزهرة العلا، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة وحسن رمزي، إخراج حسن رمزي، وفيلم (الملاك الظالم) مع فاتن حمامة وكمال الشناوي، سيناريو وحوار يوسف عيسى والسيد بدير، إخراج حسن الإمام، وفيلم (ارحم دموعي) مع فاتن حمامة ويحيى شاهين، فكرة جورج أغنيس، وسيناريو وإخراج هنري بركات.
في عام 1955، شارك في فيلم (نهارك سعيد) مع منير مراد وسعاد ثروت، سيناريو وحوار السيد بدير عن رواية إبراهيم مراد، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (مدرسة البنات) مع نعيمة عاكف وكمال الشناوي، قصة حلمي حليم، سيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج كامل التلمساني، وفيلم (ليالي الحب) مع عبد الحليم حافظ وآمال فريد، قصة إسماعيل الحبروك، حوار أبو السعود الإبياري، إخراج حلمي حليم.
وفيلم (قصة حبي) مع فريد الأطرش وإيمان، قصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى وفريد الأطرش، إخراج هنري بركات، وفيلم (عهد الهوى) مع فريد الأطرش ومريم فخر الدين، قصة ألكسندر دوما، سيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (سيجارة وكاس) مع سامية جمال ونبيل الألفي، قصة وسيناريو وحوار عبد العزيز سلام وحسن توفيق، إخراج نيازي مصطفى، وفيلم (دموع في الليل) مع صباح وأحمد رمزي، سيناريو وحوار فتحي أبو الفضل وإبراهيم عمارة، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (أيام وليالي) مع عبد الحليم حافظ وإيمان، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر وهنري بركات، إخراج هنري بركات، وفيلم (أيامنا الحلوة) مع فاتن حمامة وعمر الشريف، سيناريو وحوار علي الزرقاني، ورواية وإخراج حلمي حليم، وفيلم (إني راحلة) مع عماد حمدي ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار يوسف السباعي، إخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم (الله معنا) مع فاتن حمامة وعماد حمدي، تأليف إحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار وإخراج أحمد بدرخان.
في عام 1956، شارك في فيلم (الحبيب المجهول) مع ليلى مراد وحسين صدقي، قصة عبد الرحمن الشريف، حوار إبراهيم الورداني، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (الجسد) مع هند رستم وكمال الشناوي، سيناريو وحوار السيد بدير، وتأليف وإخراج حسن الإمام، وفيلم (وداع في الفجر) مع شادية وكمال الشناوي، سيناريو وحوار كمال الشناوي وحسن الإمام، إخراج حسن الإمام، وفيلم (صحيفة السوابق) مع صباح وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (شباب امرأة) مع شادية وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو أمين يوسف غراب وصلاح أبو سيف، إخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (سمارة) مع تحية كاريوكا ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل وعبد المنعم السباعي، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (بنات اليوم) مع عبد الحليم حافظ وماجدة، قصة وسيناريو يوسف عيسى وهنري بركات، إخراج هنري بركات.
وفيلم (القلب له أحكام) مع فاتن حمامة وأحمد رمزي، سيناريو علي الزرقاني، قصة وإخراج حلمي حليم، وفيلم (الغريب) مع ماجدة ويحيى شاهين، سيناريو وحوار حسين حلمي المهندس، إخراج كمال الشيخ، وفيلم (العروسة الصغيرة) مع مريم فخر الدين ويحيى شاهين، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (إزاي أنساك) مع فريد الأطرش وصباح، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (أرض الأحلام) مع عماد حمدي ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار محمود صبحي وعلي الزرقاني، إخراج كمال الشيخ.

في عام 1957، شارك في فيلم (نهاية حب) مع صباح وشكري سرحان، قصة وسيناريو وحوار محمد عثمان، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (نساء في حياتي) مع يحيى شاهين وهند رستم، قصة وسيناريو وحوار حسين حلمي المهندس، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (علموني الحب) مع إيمان وسعد عبد الوهاب، تأليف أمين يوسف غراب، سيناريو وحوار يوسف عيسى، إخراج عاطف سالم، وفيلم (تمر حنة) مع نعيمة عاكف وأحمد رمزي، حوار جليل البنداري، وقصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي، وفيلم (بورسعيد) مع هدى سلطان وفريد شوقي، حوار علي الزرقاني، وقصة وسيناريو وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم (أنت حبيبي) مع فريد الأطرش وشادية، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج يوسف شاهين.
وفيلم (الوسادة الخالية) مع عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز، تأليف إحسان عبد القدوس، سيناريو وحوار السيد بدير، إخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (المجد) مع هدى سلطان وفريد شوقي، قصة وسيناريو فريد شوقي، وسيناريو وحوار وإخراج السيد بدير، وفيلم (الحب العظيم) مع هند رستم وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار نيروز عبد الملك وحسن الإمام، إخراج حسن الإمام.
في عام 1958، عُرض له فيلم (حتى نلتقي) مع فاتن حمامة وعماد حمدي، قصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى، إخراج هنري بركات.
مسرحيات سراج منير
شارك سراج في مسرحيات عدة منها:
-
(الخطر الصهيوني)
-
(أحب حماتي)
-
(ما حدش واخد منها حاجة)
-
(الدلوعة)
-
(الستات لبعضيهم)
-
(إبليس وشركاه)
-
(لزقة إنجليزي)
-
(اللي يعيش ياما يشوف)
-
(الدنيا لما تضحك)
وفاة سراج منير
توفي سراج في 13 سبتمبر عام 1957، عن عمر ناهز 53 عامًا. كانت وفاته إثر أزمة قلبية مفاجئة، وذلك بعد عودته من الإسكندرية لأداء أحد العروض المسرحية التي كان يقدمها مع فرقة الريحاني.
تُظهر السيرة الذاتية لسراج منير أنه كان فنانًا شاملًا وموهوبًا، وأن أفلام سراج منير ومسرحياته هي شهادة على مسيرة فنية غنية بالأدوار المتنوعة. فقد كان أكثر من ممثل، بل كان رمزًا للعطاء الفني والإنساني الذي لا يُنسى.
في الختام، لم تكن قصة حياة سراج منير مسيرة فنان ناجح فقط، بل كانت رحلة رجل مثقف ومتعدد المواهب اختار الفن عن شغف، وترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما المصرية. من قاعات الطب في ألمانيا إلى خشبة مسرح الريحاني وشاشة السينما الذهبية، يظل سراج منير رمزًا للفنان الأرستقراطي النبيل الذي أثرى الفن بأدائه الراقي وحضوره الوقور.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.