سذاجة فتاة


بغباء قلبهن الساذج غير المشبع بحبّ النفس، أو الأهل، يلجأن إلى حبّ فارغ لا أساس له من الصحة مع أشخاص يكذبون، وهم ينظرون في عيون بعضهم البعض، أشخاص جعلوا الكذب سلاحهم وتعلُّق الفتيات بهن من أهم أولوياتهم، لا بل الأصح هو الهدف الَّذي يسعون إليه بشغفٍ وقوةٍ واندفاع لا ينتهي.

كيف لفتاة أن تخبر صديقاتها بكل فخر واعتزاز عن إثمها؟

كيف يطاوعها قلبها على فعلتها هذه دون تنبيهها، أو إيقافها، أو حتَّى أن يجعلها تستيقظ من وهمها الساذج كما تصرفاتها الحمقاء، ساذجة، بكل معنى الكلمة ساذجة أجل.

لا أظن شخصًا عاقلًا يفعل فعلة الفتيات الساذجات أو الأصح الحمقاوات اللاتي يثقن في أشخاص غير سويين على أمل أن يبقوا مدى الحياة سويًا.

كلها ترهات وستبقى كذلك. 

بقلم الكاتب


طالبة صيدلة تطمح في أن تكون كاتبة يوما ما من أجل.. جعل الأمل ينبض بالقلوب ويتلاشى اليأس من حياتهم، احيي ذاكرتهم وجعل قلوبهم تنبض بالحب.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طالبة صيدلة تطمح في أن تكون كاتبة يوما ما من أجل.. جعل الأمل ينبض بالقلوب ويتلاشى اليأس من حياتهم، احيي ذاكرتهم وجعل قلوبهم تنبض بالحب.