سد الممرات الثلاثة من أبرز المشروعات الهندسية في التاريخ الحديث، وأحد رموز التقدم التكنولوجي الصيني في القرن الحادي والعشرين، ومع ضخامة المشروع التي جعلته أكبر سد في العالم، لم يتوقف الجدل العلمي والإعلامي حوله؛ إذ أثيرت تساؤلات بشأن تأثيره المحتمل في دوران الأرض والبيئة والمناخ. فقد أصبح السد نموذجًا عالميًّا للنقاش بين دعاة التنمية الاقتصادية وأنصار البيئة، لا سيما بعد أن أدرجته تقارير علمية ضمن المشروعات التي يمكنها إعادة توزيع الكتلة على سطح الكوكب.
لكن هل سد الممرات الثلاثة يبطئ دوران كوكب الأرض؟ وما رأي ناسا في تأثير سد الممرات الثلاثة على دوران الأرض؟ وهل يطيل اليوم بـ0.06 ميكروثانية كما تقول الدراسات؟ تساؤلات أثارت جدلًا تجاوز حدود الهندسة ليصل إلى علم الفلك.
في هذا المقال، نفكك الحقائق العلمية عن تأثيرات سد الخوانق الثلاثة، من فوائده في السيطرة على الفيضانات وتوليد الطاقة المتجددة، إلى أضراره البيئية مثل تهجير مليون شخص وتلوث النهر، ونكشف عن رأي وكالة ناسا، ونستعرض مشروعات صينية مستقبلية مثل سد هضبة التبت، ونقارن بين النظريات والواقع، ونقدم أهم معلومات عن سد الخوانق الثلاثة. إذا كنت تبحث عن تفاصيل دقيقة، تابع القراءة لتكتشف الحقيقة!"
خرجت تقارير عدة في السنوات الأخيرة تتحدث عن تأثير سد الممرات الثلاثة الصيني في دوران الأرض، وكيف أنه يطيل اليوم ويبطئ حركة الكرة الأرضية، وهو ما نشرته كثير من وكالات الأنباء الكبرى والمجلات العلمية المتخصصة، وتناولته كثير من المواقع الموثوقة، وهو ما يجعلنا ننتبه إلى الأمر ونتعامل معه بجدية، في محاولة للإجابة عن السؤال استنادًا إلى آراء الخبراء والحديث عن الحقائق وليس عن النظريات والتوقعات.
ما سد الممرات الثلاثة؟
سد الخوانق الثلاثة أو سد الممرات الثلاثة هو سد هيدروليكي بنته الصين على نهر اليانغتسي، وهو أكبر سد من نوعه في العالم، وأحد أكبر المشروعات الهندسية التي أقامها الإنسان في التاريخ. وقد بدأ العمل على السد منذ عام 1998، وانتهت الأعمال الرئيسة عام 2006، بعرض يصل إلى 115 مترًا وطول يبلغ 2335 مترًا، ووصل عرض قاعدة السد إلى 115 م، وذلك بغرض توليد الطاقة عن طريق استغلال مياه نهر اليانغتسي، ثالث أطول أنهار العالم الذي يعد أحد شرايين الحضارة الصينية القديمة، وقد اختير مكان السد في منطقة طبيعية تتمتع بوجود التلال الخضراء والجبال، بحيث يتحدد مسار ضيق ومتعرج للنهر.

وتعتمد الصين على إنتاج الطاقة الكهرومائية، وهي أكبر مصدر للطاقة المتجددة في البلاد، وتأتي في المركز الثاني بعد الفحم. أيضًا فالصين هي أكبر منتج للطاقة الكهرومائية في العالم، وما زالت تحتاج إلى مزيد من الطاقة؛ نظرًا للنشاط الصناعي الضخم وعدد السكان المهول، وهو ما يجعل سد الممرات الثلاثة أحد أهم المشروعات الإستراتيجية الصينية في القرن الجديد.
تاريخ بناء سد الخوانق الثلاثة
على الرغم من أن سد الممرات الثلاثة قد أُنشئ في القرن الحادي والعشرين، فإن أحلام الصينيين ببناء سد عملاق فوق نهر اليانغتسي بدأت منذ عام 1919، وهو ما ظهر في كتاب (التنمية الدولية في الصين) الذي صدر في ذلك العام الذي تخيل مؤلفه (سان يات) كيف يمكن لهذا السد العملاق أن يولِّد كمية هائلة من الطاقة. وفي عام 1932، ظهرت خطط كثيرة استهدفت بناء سد في تلك المنطقة، لكن القوات اليابانية احتلت المنطقة عام 1939، ما أعاق بناء السد.
وفي عام 1944، وضع أحد المهندسين الأمريكيين اقتراحًا لبناء سد على نهر اليانغتسي ليحيي الفكرة الصينية القديمة، وهو ما جعل الصين تدفع بـ 54 مهندسًا للتدريب في الولايات المتحدة الأمريكية، وعادوا بكثير من الرؤى والمقترحات عن كيفية بناء السد وكيفية عبور السفن ورفعها من حاجز إلى آخر. لكن الحرب الأهلية الصينية التي قامت عام 1947 أعاقت بناء السد مرة أخرى.
وبعد ذلك، مرَّت فكرة بناء سد على نهر اليانغتسي بصعوبات كثيرة، مثل المشكلات الاقتصادية التي واجهتها الصين في ذلك الوقت، وبعدها الثورة الثقافية، والفيضانات، وكثير من الأحداث السياسية التي جعلت بناء السد يتراجع عن أولويات الحكومات الصينية المتتابعة. حتى ظهرت الفكرة مرة أخرى في ثمانينيات القرن الماضي، فوافق المجلس الوطني على بناء السد عام 1992 بتصويت الأغلبية وامتناع البعض عن التصويت.
وفي عام 1994 شرعت الصين في بناء سد الممرات الثلاثة، وكان المشروع يستهدف استكمال أعمال السد عام 2009، لكن بناء السد تأخر بسبب كثير من المشروعات الجانبية والإضافية التي أدت إلى تعطيل إنهاء الأعمال في سد الممرات الثلاثة. فقد شرعت الصين في بناء محطة لتوليد الكهرباء تحت الأرض، وهو ما أجَّل اكتمال أعمال البناء في السد حتى عام 2012. وجرى الانتهاء من رفع السد عام 2015، فكان مستوى المياه في السد قد وصل إلى 172 مترًا عام 2008، وجرى رفعه إلى 175 مترًا عام 2010.
معلومات مدهشة عن سد الممرات الثلاثة
ما يعبر عن ضخامة سد الممرات الثلاثة، أن بعض الناس يقولون إنه يمكن رؤية السد من الفضاء، وعلى الرغم أن هذا الأمر غير صحيح، فإنه يدل على ضخامة المشروع الصيني الذي احتاج إلى نحو 510 آلاف طن من الفولاذ في بنائه، وهي الكمية التي تساوي ما استُخدم في بناء برج إيفل 60 مرة.
تأثيرات سد الممرات الثلاثة
التأثيرات الحقيقية للسد: ما وراء الجدل العلمي بعيدًا عن الجدل الفلكي، توجد تأثيرات حقيقية وملموسة لسد الخوانق الثلاثة، منها الإيجابي ومنها السلبي الكارثي.
فوائد سد الممرات الثلاثة
لا تتوقف فوائد بناء سد الممرات الثلاثة على توليد الطاقة الكهرومائية فقط، وإنما يساعد السد على التحكم في الفيضانات في نهر اليانغتسي، إضافة إلى تحسين الملاحة في النهر.
كم ينتج سد الممرات الثلاث من الكهرباء؟
تعادل كمية الطاقة التي ينتجها سد الممرات الثلاثة نحو 22,500 ميجاوات، وهي ما يمكن أن تنتجه نحو 34 محطة ضخمة من محطات توليد الكهرباء الموجودة في أي مكان في العالم، أو ما يعادل حرق 25 مليون طن من البترول الخام، أو حرق 50 مليون طن من الفحم. وهي كمية كبيرة من الطاقة تحتاج إلى بنية تحتية هائلة، وتساعد ملايين السكان على العيش والإنتاج ومسايرة التطور الكبير والمنافسة العالية.
أضرار سد الخوانق الثلاثة
أحد الأمور التي أثارت لغطًا كبيرًا عن السد هو أن السد يقع فوق مرافق نفايات قديمة ومواقع تعدين، وهو ما يزيد مقدار التلوث البيئي الذي تعاني منه الصين في الأساس، لأن 70% من مياه الصين العذبة ملوثة، إضافة إلى أن الصينيين يصرفون نحو 265 مليون جالون من مياه الصرف الصحي سنويًا في نهر اليانغتسي.
ومن الجدير بالذكر أن بناء سد الممرات الثلاثة أدى إلى تهجير أكثر من مليون شخص من منازلهم من أجل إكمال أعمال بناء السد، وهذا من أكبر أضرار سد الخوانق الثلاثة، فيُعد تهجير السكان بسبب سد الممرات الثلاثة أكبر عملية تهجير قسري في التاريخ لمشروع هندسي واحد، وألزمت الحكومة الصينية نفسها بنقل مئات الآلاف من السكان وتوفير مساكن بديلة في سبيل إنشاء السد العملاق.
وقد لاقى بناء سد الممرات الثلاثة معارضة كبيرة من المدافعين عن حقوق البيئة وأحزاب الخضر، فقد تسبب السد في أضرار بيئية كبيرة؛ نظرًا لأن المنطقة التي بُني فيها تحتوي على آلاف الأنواع من النباتات والحشرات والأسماك وكلها تأثرت كثيرًا ببناء السد، إضافة إلى حدوث تآكل كبير في الخزانات الأرضية؛ ما شكَّل تهديدًا على مصائد السمك في بحر الصين الشرقي.
تكلفة مشروع سد الممرات الثلاثة والخسائر البشرية
كم تكلفة سد الممرات الثلاثة؟ لا يمكن تحديد تكلفة بناء سد الممرات الثلاثة بدقة، لكن الأرقام تشير إلى تكلفة تتراوح ما بين 37 و40 مليار دولار، وهو ما جعل البرلمان الصيني يقدم كثيرًا من الاستجوابات للحكومة الصينية، وأبدى كثير من أعضاء البرلمان اعتراضهم على المشروع بسبب التكلفة العالية. إضافة إلى أن بناء السد أدى إلى تدمير 13 مدينة و140 بلدة صغيرة، و1600 مستوطنة تاريخية، وهو ما يعد خسائر فادحة من وجهة نظرهم.
هل يبطئ سد الممرات الثلاثة دوران الأرض؟
خرجت مؤخرًا كثير من الآراء والتقارير التي تجيب عن سؤال هل سد الممرات الثلاثة يبطئ دوران الأرض؟ وتشير إلى أن سد الممرات الثلاثة في الصين قد تسبب في إبطاء دوران الأرض وإطالة اليوم، وخرجت أيضًا دراسة حديثة من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تعزز هذه الفكرة، فقد قالت الدراسة: إن المشروعات الهندسية العملاقة يمكنها أن تؤثر في دوران الأرض، وهو ما ينطبق على كل الأنشطة البشرية الكبيرة وعلاقتها بالطبيعة وتأثيرها في الحياة على الكوكب.

وعند الرجوع للدراسة الأمريكية، فإنها تقول إن المشروعات العملاقة تؤدي إلى إعادة توزيع الكتلة على سطح الأرض. وبهذا المنطق، فإننا نرى سد الممرات الثلاثة الذي خزَّن كميات هائلة من المياه، وبذلك إعادة توزيع الكتلة، قد أثر مباشرة مبدأ فيزيائي يُعرف باسم «عزم القصور الذاتي». كما يبطئ المتزلج على الجليد دورانه عندما يفتح ذراعيه بعيدًا عن جسده، فإن رفع كتلة ضخمة من الماء (نحو 39 تريليون كيلوجرام) إلى ارتفاع 175 مترًا فوق مستوى سطح البحر يغير توزيع كتلة الأرض بشكل طفيف جدًا، ما يؤدي نظريًا إلى إبطاء دورانها، وهذا هو أساس تأثير سد الخوانق الثلاثة على دوران الأرض. في عزم دوران الأرض، وهو ما يمكن أن يؤدي نظريًا حسب الدراسة إلى تعديل سرعة دوران الأرض تعديلًا طفيفًا؛ لذا إذا كان ظهرت عشرات المشروعات المماثلة، فقد يظهر تأثير كبير في سرعة دوران الأرض نتيجة إعادة توزيع الكتلة.
ولم تتوقف الدراسة عند طرح النظرية عامة، وإنما أشارت وفقًا لعلماء في وكالة ناسا (NASA) إلى أن دوران الأرض قد تباطأ فعلًا بنحو 0.06 ميكرو ثانية في اليوم، وهو رقم ضئيل جدًا؛ لذا التأثير غير محسوس على مستوى الحياة اليومية للبشر، وهو ما يمكن عده أمرًا غير مهم. لكن الدراسة التي خرجت من وكالة ناسا تقول إنه دليل ملموس على تأثير المشروعات الهندسية وتوزيع الكتلة في دوران الأرض.
الأمر الآخر الذي تناولته الدراسات عن سد الممرات الثلاثة هو أنه لا يؤثر فقط في دوران الأرض، وإنما يؤثر في البيئة والمناخ على نحو أكبر، فهو يغير نمط تدفق المياه في أحد الأنهار الكبيرة مثل نهر اليانغتسي، لذا يؤدي إلى تأثير كبير في النظم البيئية المحلية. أيضًا فتراكم المياه بكميات كبيرة في خزانات النهر قد يتسبب مع مرور الوقت في زيادة مستوى سطح البحر، وهو ما يُعد تأثيرًا كبيرًا في البيئة.
آراء أخرى في تأثير سد الممرات الثلاثة في إبطاء الأرض
ظهرت الدراسات والتقارير والآراء العلمية التي تتهم سد الممرات الثلاث بأنه أبطأ دوران الأرض وأطال اليوم، ظهرت آراء علمية أخرى تقول إنه لا يوجد دليل علمي على تأثير سد الخوانق الثلاثة وتأثيره على الأرض أو أنه غيَّر شكلها.
وقال كثير من المتخصصين إن التقارير التي ظهرت، ومنها دراسة وكالة ناسا، تستند إلى وزن السد ووزن المياه المخزنة في البحيرة التي تبلغ تقريبًا نحو 40 مليار متر مكعب من المياه، وهو أمر نظري؛ فدوران الأرض يرتبط بلب الأرض وليس بسطحها. وعلى الرغم من أن ثقل السطح قد يكون له تأثير جزئي، فإن مشروعات مثل سد الممرات الثلاثة لا يمكن أن يكون لها ذلك التأثير على دوران الأرض.
إضافة إلى ذلك، توجد عشرات السدود ذات السعة التخزينية الكبيرة المنتشرة في العالم، ومن بينها السد العالي في مصر الذي يخزن بدوره نحو 140 مليار متر مكعب، وقد تصل سعته التخزينية في بعض أوقات الفيضان إلى 162 مليار متر مكعب، وهو ما يساوي ثلاثة أضعاف المياه الموجودة في بحيرة سد الممرات الثلاث. فلماذا كل هذا اللغط عن السد الصيني؟
أيضًا فالعامل المسؤول عن دوران الكرة الأرضية هو اللب الداخلي للكرة الذي يتكون من كتلة صلبة يغلب عليها الحديد، وتحيطه مادة منصهرة بسبب الحرارة العالية لباطن الأرض. ويؤكد علماء الجيولوجيا أن هذه التركيبة الموجودة في باطن الأرض هي المسؤولة عن وجود المجال المغناطيسي الذي يؤدي بدوره إلى سرعة دوران الأرض، لذا فإن الأوزان السطحية مهما كانت ضخمة لا تؤثر في سرعة دوران الأرض.
من ناحية أخرى، قال بعض المحللين عن سد الممرات الثلاثة: إنه تعرض لاتهامات بأنه أضر بالبيئة وأسهم في إبطاء دوران الأرض لأنه سد صيني. لذا فإن الحديث يأتي في إطار مهاجمة الصين ومهاجمة المشروعات العملاقة التي تبنيها في إطار رفع الكفاءة وزيادة التنافسية. وإلا لماذا لم تتحدث هذه التقارير والدراسات عن السدود الأخرى، ومن بينها السد العالي في مصر الذي يتفوق في سعته التخزينية بثلاثة أضعاف على سد الممرات الثلاثة في الصين؟
سد آخر في الصين يتجاوز سد الممرات الثلاثة
على الرغم من هذا الجدل الكبير عن سد الممرات الثلاثة، فإن الصين لم تتوقف عند هذا الكلام، وأعلنت على لسان رئيس مجلس الدولة سعيها لبناء أكبر سد للطاقة الكهرومائية في العالم الذي تحدَّد موقعه على حافة المنطقة الشرقية من هضبة التبت. وقال رئيس مجلس الدولة إن المشروع سيتكلف نحو 170 مليار دولار ليكون مشروع القرن، وسيعمل بدوره على تحفيز الاقتصاد الصيني.
وعلى الرغم من الاعتراض الكبير من منظمات البيئة والمنظمات الحقوقية فان الحكومة الصينية أكدت أن السد الجديد سيراعي تقليل الأضرار البيئية، وسيستغل الطاقة التي يولدها نهر يارلونغ زانجبو، فسيتألف السد من خمس محطات طاقة عملاقة، ويستهدف سعة إنتاجية تبلغ 300 مليار كيلو واط في الساعة من الكهرباء سنويًا، وهي كمية الطاقة التي تعادل الكمية التي تستهلكها بريطانيا كل عام.
وعلى مستوى التكلفة، فإن السد الجديد الذي تسعى الصين إلى إنشائه في هضبة التبت ستصل تكلفته إلى 170 مليار دولار سيكون الأعلى تكلفة في تاريخ بناء السدود في العالم. ومقارنة مع سد الممرات الثلاثة، فإن التكلفة ستكون الضعف تقريبًا؛ بغرض توليد الطاقة وتحفيز فرص العمل في المنطقة، مع محاولات ألا يؤثر بناء السد في إمدادات المياه في كل من الهند وبنغلاديش.
ومن المتوقع أن تنتهي أعمال بناء السد العملاق الجديد في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، وهو لن يكون السد الأخير بين السدود العملاقة التي تسعى الصين إلى بنائها في السنوات القادمة. فالصين ترغب في تقليل اعتمادها على الطاقة غير المتجددة، وتقليل انبعاثات الكربون بالاعتماد على الطاقة المتجددة، فالصين تُعد أكبر مصدر لانبعاثات الكربون في العالم.
وفي النهاية، فإن مشروع سد الممرات الثلاثة يظل أحد أضخم المشروعات الهندسية في العالم، ودليلًا حيًا على كفاءة المواطن الصيني في بناء المشروعات العملاقة التي تحتاج إلى كثير من الإعداد والتجهيز والتخطيط والتنفيذ من أجل الوصول إلى هذه النتائج الرائعة، والانتقال بعد ذلك إلى مشروعات أكبر ضخامة وأكثر تأثيرًا، طالما كان الأمر في خدمة بلادهم التي تسعى دائمًا إلى الريادة، رغم الاعتراضات والمهاترات والاتهامات من هنا وهناك.
وفي نهاية هذا المقال، نأمل أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، ومشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.