سحابة الرعب «النمط الغامض للكائنات الفضائية»

هل نشأت الكائنات الفضائية عشوائيًّا أم على نحو منظم؟ وما دور سحابة الرعب -الطاقة الأصلية الغامضة الأصل- في نمو وتطور الكائنات الفضائية في جوف المجهول؟ وهل يوجد علاقة بين نشاط كائنات جوف الأرض وبين النشاط الطبيعي الزلزالي؟

وما سر الصهرات من المواد المعدنية في جوف الأرض على عمق كيلومترات؟ وهل تسخر الكائنات الفضائية الصهرات الطبيعية البروز المشعة من المعادن النووية وتصنع الأصحن الفضائية المضية الوهاجة؟

إن في الحقيقة ما لدى العلماء من معلومات نافعة للقارئ عن كائنات جوف الأرض قليلة جدًا، لكنها تنشط بشكل أو بآخر في بعض الدول، ولا علاقة مباشرة بينها وبين النفايات المشعة، بل إن صهرة واحدة من مادة خام مشعة في جوف الأرض على عمق كيلومترات تكفي لتشع أنشطتها في صناعة الأصحن الفضائية، وكومة واحدة من البلاستيك والسلوك والكابلات المتآكلة أو التي دفنت منذ زمن في النفايات، تكفي لتسعى شرانق الكائنات الفضائية لصناعة بزاتها الملونة، وإضافة الأضواء الليزر إليها.

في الأحرى ينبغي الحذر من دفن النفايات الإلكترونيات والبلاستيك عشوائيًّا أسفل طبقات الإسفلت كمثال، ومن المرجح الحذر من الأبواق الغامضة أسفل أماكن القمار والمراهنات صباحًا ومساءً، فالفضائيون قادمون من جوف المجهول المعاكس للواقع، والعالم عليه اليقظة أمام البرنامج اليومي للعمل والإنتاج وعدم مخالفة القانون بالمقامرات على سبيل المثال.

وعلى سكان المدن التقارب والتعرف على بعضهم البعض كما يفعل سكان الأرياف، حيث سلوك المجتمع المدني يتناقض مع سلوك المجتمع الريفي؛ كل مواطن له أكثر من جماعة من الأصدقاء في الطريق وفي الأماكن القريبة من العمل والمقهى الترفيهي والمنزل، حيث يشغل الترابط الإنساني بين الناس في المدينة في ظل تفشي ظاهرة السرقة، وتحورها وتطورها كل جيل.

بالتناقض مع مجتمع الريف البسيط في النقد والعمل والإنتاج، حيث ينبغي ترابط المدن بالقرى لحل مشكلة قديمة من زمن طويل، وهي مشكلة ظهور الكائنات الفضائية الطبيعية في المدن والقرى على حدٍ سواء، وهي مشكلة ظهور الكائنات الفضائية فرادى أو مجموعة، وحقيقتها الغامضة، وما علاقتها الشريرة مع شبكات الخير والشر والأمل في الوصول لكائنات تشبه البشر يومًا ما في الغد.

عندما يأتي الغد ويحدث لقاءات من النوع الثاني أو الثالث مع مخلوقات عاقلة بحق وحقيقة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة