ستنتصر الآن.. خاطرة وجدانية

لولا أن عملك يجبرك على تدوين التاريخ في أعلى الأوراق التي يجب أن تدققها، وتعمل عليها كل يوم والتي لها أشكال متشابهة، وتحتوي على معلومات متشابهة، وأنت تفعل أشياء متشابهة -توقع وتسجل التاريخ وتعطي تلك الورقة رقماً- وثم التالي..

هل كنت تعلم في أي يوم أنت الآن؟ وما تاريخه؟

نعيش كالآلات، هربت منا الحياة، ولم نستطع بعد أن نجد سعادتنا، ولم نفطن بعد أنها ضاعت منا..

والبهجة.. ماذا تعرف عن البهجة؟

هل تسعى لحلم تحبه؟

هل تملك هدفاً؟ وترسم له خططاً ليتحقق؟

ماذا تفعل حتى يتحقق شيء تمنيته؟

هل سعادتك تجعلك تطير بين السماء والأرض؟

حسناً ... ماذا عن الحزن؟

هل تستطيع أن تبكي بصوت عالٍ وتخرج كل الحزن والقهر الذي في داخلك وتترك دموعك تنهمر حتى تغسل قلبك تماماً؟

ثم هل تستطيع أن تضحك بصوت عالٍ وتجعل الكون يشعر بكمية الفرح والطاقة الإيجابية التي بداخلك؟

إذن، الآن هيّا

أعطِ الحزن حقه، والفرح حقه، ونفسك حقها..

اركض نحو هدفك كطفل أعطاه أبوه المال ليشتري من المتجر الشوكولا التي يحبها.

وابكِ في حزنك وفي خيبتك كطفل لم يأخذ العلامة التي كانت تريدها أمه له في الامتحان..

لكن قم وحاول مرة أخرى واجتهد وارسم البسمة على وجه أمك الحنون واجعل الرفاق يصفقون لنجاحك بحبٍ من بعضهم ورغماً عن البعض الذين تمنوا فشلك وخيبت آمالهم ونجحت.

النجاح ليس سهلاً، إنه عمل شاق، ذلك الصعود إلى القمة، فلا تحزن على نفسك وأنت تجلس تنتظر النجاح أن يطرق بابك، لن يأتي صدقني لا تنتظر.

انهض، إن الكرة في ملعبك، والنجاح ينتظرك أن تذهب أنت إليه، حدد مرماك واسعَ لتسجيل الهدف..

انتزع من الحياة ما يجعلها تستحق العيش وعشها

وكما قيل: " إنها مَرة فلا تجعلها مُرة".

أقرأ أيضًا: ملخص رواية | صاحب الظل الطويل

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة