سُبُل التغريب الثلاثة: كيف تُدار العقول بالرياضة والسينما والغناء؟

في كل عصر من العصور الماضية، كان دأب أعداء العروبة والإسلام التّفنّن في بلورة وسائل يمكن لهم معها بلوغ مراميهم الخبيثة. وعلى أن العقل البشري بما يعيشه من حوادث في كل مرحلة من مراحل التاريخ، فكان له التطور الحتمي عبرها، كذلك تبلورت معه وسائلهم. فلا مراء أنهم يريدون تمديد دركتهم وسدلها على أركان الأرض الأربعة. والحق أنهم في هذا مصيبون بعضه، بيد أن كبير غايتهم التركيز على الإسلام والعروبة، بحيث نجد أمرهم هذا أشدّ مظهرًا وأجلى صورة.

فدونكم واقع اليوم، وانظروا في كل مواضع هذه البسيطة أيّ منها نار حربه مستعرة فيه على نحو لافت دون بقية المواضع؟ لن تعثروا سوى على موضع واحد، وهو كذلك بالتأكيد. وللإتيان بتفاصيل مسطرة عن كل مرحلة من مراحل تاريخ الغرب، وعرض طرائق تصرفهم في وسائلهم المختلفة والمتجددة باستمرار - فهذا ما ليس بمعرضنا في هذه المقالة. بيد أنه الإحساس بذهاب الذوق الطبيعي للحياة ونكهتها وشحوب معناها، أثقل علينا، فقلنا نكتفي بالكتابة عن وسائل زماننا هذا، إذ كانت الباعث بهذا الإحساس. إن وسائل الغرب اليوم، التي يستخدمها بألوان شتى، نجدها منتشرة مستطيرة في مجتمعاتنا بحيث لا تكاد تعدّ، ولكن دعونا نلقِ الفكر على ثلاث وسائل أو قل إن شئت ثلاثة سبل للغرب الحداثي.

لا نرى هذا الغرب إلا وهو مُصرّ على حفر قبر كبير داخل منطقة الشرق الأوسط، ليدفعوا فيه -زعمًا منهم- كل من يقع في حكم الإسلام والعروبة ولا يذرون سوى من سلك مسلكهم! بيد أن الطريق إليه اعترضهم، كيف سيسوقونهم إليه؟ من هنا جاءت حاجة الغرب إلى كيفية تعبيد تلك الطرق المعترضة، فقرّر لهم إبليسهم ثلاثة سبل رئيسة لا يحيدون عنها وعن تجديدها وتلوينها: سبيل الرياضة، سبيل السينما، ثم سبيل الغناء.

1- السبيل الأول لإلهاء الشعوب: كرة القدم واستثمار الإلهاء

إنه لَمِنَ الجيد أن يمارس المرء رياضة توافق قدرته ومزاجه، إذ بها تحصل الفائدة الجمّة التي تقع على البدن والعقل معًا، ولا سيما في زماننا هذا الذي كثر فيه السّقم والعِلل، ثم عسى أن يثاب على ممارستها لدخولها في «إن لبدنك عليك حقًا». ومتى دخلت الرياضة -وبالتحديد ضرب منها- باب المنتوجات والسلع، فيُحِثَّ عليها وتُشُجِّعُ ثم تُروَّجُ بطرق مختلفة لتصير بعدها وسيلة من الوسائل التي تُحمل على أغراض ونوايا أقل ما يقال عنها، إنها رزمة من الخبث والجبن- صارت أمرًا يدعو إلى النظر والتدقيق فيه عسى الله أن يكشفه لنا.

لقد سبق القول على كرة القدم أن تكون وحدها -مع مضي الزمن- دون ضروب الرياضات الأخرى، الأكثر شعبية في بلدان العالم. كيف صارت إلى هذا الشأن دون مثيلاتها؟

إن أنظمة الغرب لتبتدع قصدًا جميع أنواع الأنشطة اليومية للإنسان داخل المجتمعات، وتترصّد ابتداعات الناس التي يقومون بها قصدًا وتلقاءً، فمتى أمسكت بما يرضي إبليسها -وهو ما نزعت إليه أكثر النفوس- من بين تلك الأنشطة، صيّرته ثقافة وبدلت له في ذلك العقل الخبيث والقلب الفاسد ثم الدرهم الحرام. 

كرة القدم لا تخرج عن تلك الأنشطة اليومية، فهي إن لم يمارسها شخص ما في موضع ما، مارسها أشخاص كثر في مواضع كثر! فضلًا عن إذاعة مقابلاتها على نحو يومي -أكثر من مقابلة- وعرضها على جل شاشات العالم. والأدهى من هذا أنها تشدّ إليها أكبر شريحة في العالم لمشاهدتها، إن لم نقل العالم كله خلا ربعه! فصارت بذلك وثنًا للقرن الواحد والعشرين وما يليه.

استُغلت كرةُ القدمِ أداةً لإلهاءِ الشعوبِ وصرفِ الانتباهِ

جذور لعبة كرة القدم وتوظيف الحداثة

قد قيل في تاريخ كرة القدم إنه ضارب في القدم، إذ مارستها بعض الحضارات السابقة على نحو ليس كما هي عليه كرة قدم اليوم. وأنها في عصرنا الحديث وبالضبط في بريطانيا عام 1863م تم تأسيسها بإنشاء «الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم» ليفصلوها بذلك عن «الريغبي»، وفي السنة ذاتها قُنّنت بقوانين موحدة. فكان لا بدّ من إقامة مباراة دولية لتنال قصب السبق في التاريخ، فكان لها ذلك عام 1872م بين دولتي «إسكتلندا» ضدّ «إنجلترا».

ثم جاءت فرنسا -أو جيء بها- للدخول في أمر كرة القدم، فأسست «الاتحاد الدولي لكرة القدم» (FIFA) وكان ذلك في باريس عاصمة الأنوار! عام 1904م. ثم بعد ستة وعشرين عامًا تم انطلاق أول بطولة كأس العالم في الأوروغواي.

كانت تلك الحروف السابقة بعضًا من لمحات الغرض الذي نحن إليه ماضون بإذن الله عز وجل. وإلا فكما أشرنا في موضع سابق أن التأريخ لكرة القدم، ما هو بغايتنا ههنا ولن يكون. لذلك فلنقف على ألفيتنا وننظر في يومنا هذا إلى كرة القدم، لنحقق على الرأي البيّن في مكانتها لدى الأنظمة ومنزلتها في نفوس العامة. وما ردود أفعال هذه إزاء تلك؟

إن العاقل متى نظر بعين العقل في لاعب كرة القدم، وكيف يُستخدم كأداة لدفع وإلهاء الناس عمّا هو لهم وحقهم، كان جديرًا به أن يُحقّر أمرهم هذا برمّته. قديمًا قيل إن المصارعة الرومانية إنما استحدثت بغرض تضليل الناس عن وعيهم وحقوقهم، وليس ثمة ترفيه كما يزعمون كذبًا وبهتانًا.

ثم أُخذت الفكرة وأُفرغت في كرة القدم فأُلبِست ثوب الحداثة وما بعدها. ألا ترى أن لاعب كرة القدم يدرّ أموالًا فاحشة، تُنفقُ عليه من قبل الأنظمة وهي في الأصل مال العامّ بمفهومه الحقيقي؟ إضافة إلى تلك الإعلانات التصويرية واللقاءات التلفزية وكل ما يجري في هذا المجرى. 

لقد أشار أحد الغربيين إلى أن الربح السريع والكثير لهو أمر داعٍ إلى الشك في مصدره، فالعقل العادل يقول إن الربح ما كان له يومًا أن يخالف ويضاعف سببه؛ انظر إلى الخبّاز، والأستاذ، والطبيب، والتاجر المقسط... وإلى كل من يزاول مهنة أو حرفة تكون له بها دور ناجع داخل المجتمع في عجلة الإنتاج والاستهلاك والتعايش. وقُل بعد إعادة نظرك إلى أهل كرة القدم وقرّر دورهم في المجتمع وما يُنتجونه؛ هل رأيت ما ينفع الناس من وراء كرتهم؟! 

ولا تقل بالله عليك الترفيه. إذا دققت النظر في أولئك لا أحسبك ترى إلا وكل ممارساتهم لا يمكن الاستغناء عنها في حياتنا اليومية ودفعها، وذلك نظرًا لأهميتها مع تفاوتها وتنوعها. في حين أن هؤلاء لا تجدهم ينفعون إلا أنفسهم، ويمكن للمرء الاستغناء عنهم وعن كرتهم؛ فهم يدخلون الملعب ويخرجون منه وكل أعضاء أبدانهم قد تريّضت وتمرّنت، وفي المقابل تجد حناجر الجماهير المنساقة وأجسادهم قد بحّت وتعبت... فأين هي الفائدة المرجوة للمواطن في عقله وبدنه وجيبه من وراء ما يصنع هؤلاء اللاعبون من منتوج كروي؟!

الآثار الاجتماعية لكرة القدم وصناعة النماذج البديلة

سيقولون بعد إلجام عقولهم مع جحودهم، إنما صنعت من أجل الترفيه عن الناس وتجديد طاقاتهم ونشاطهم، ومن أجل أن تخفّف عنهم أثقال الحياة! كلا ثم كلا، يريدون بها شقاء الناس لا رفاهيتهم، إذ الذي يُجنى من وراء هذا الضرب من الرياضة ومثيله، في أوساطنا الاجتماعية، لأكبر دليل دامغ على الشقاء وصورته التي يكِدُّ ويتفنّن الغرب في رسمها بألوانه المتعدّدة من السمّ والدّمار.

أليس ثمة من طلّق زوجه أو طلّقت زوجها بسبب كرة القدم؟ أليس ثمة من قتل أخاه أو صاحبه أو أي أحد للعلّة ذاتها؟ أليس ثمة من هجر ونفر من دراسته من أجلها؟ أو ليس ثمة من ضيّع منصب شغله من أجلها؟ ثم أليس في السجون شريحة كبيرة إلى حدّ ما، من الذين جنت عليهم كرة القدم فكانت علة سجنهم؟

كل هذا وما يتصل به إنما هو تحصيلات اجتهادات الغرب في توليتهم كرة القدم هذا القدر من الاهتمام. فكانت حصيلتهم بهذا -المتصلة بمصائب القوم- تشكل لهم بدورها تحصيلات أُخرى لغايات أُخرى. لأن شأن كرة القدم موصول ببقية شؤون الناس فيما يخص حياتهم اليومية، فلا عجب إزاء مُضِيّهم في هذا الأمر، حتى رفعوا شأن المرأة فوق مدرجات الملاعب (مشجعات) وداخلها (لاعبات). فصارت بهذا مظهرًا جديدًا من مظاهر تحرير المرأة!

ثم لننظر في الهواتف والحواسيب وفي كل صنوف الشاشات، مما تعرضه من إعلانات وإشهارات وبرامج... أليس الجليّ أن كل ما يرتبط بكرة القدم وما يقع في حكمها هو الأعلى نسبة من حيث المشاهدة والمتابعة؟ والمرء متى مال طبعه إلى الشيء ووقع من نفسه منزلة عظيمة؛ أقل ما يحصل له أن يُمَنّي الرجاء في إدراك نصيب من ذاك الشيء.

وعلى أن المال محاط بأهل كرة القدم، والأضواء مسلطة عليهم، فليس في الشك فضلة عندنا أن لسان الغرب الحالي يخبر النّشء بالتالي: إذا ما أردت أن تصبح فردًا ناجحًا في المجتمع، فدونك النموذج الكروي المثالي، وأنتم معشر الآباء والأولياء دونكم النموذج الذي من أجله ينبغي لكم أن تستثمروا فيه أبناءكم ومن هم تحت وصايتكم. 

لقد رأينا في بعض من نعرفهم استعدادًا وإقبالًا على الدّفع بأطفالهم نحو مؤسسات وأكاديميات كروية، مُنمّقين لهم في ذلك الأمر، بتوفير أكبر المزايا داخلها؛ كمتابعة الدراسة وبعض الأنشطة المتنوعة وتعلم اللغات...!

يحثّون على الرياضة (كرة القدم) وليس على العلم والمعرفة، يحضّون على الجهل والانغلاق، وليس على المعرفة والانفتاح. التفكير لهم وحدهم، والتفعيل والانقياد لكل من ليس على مذهبهم؛ محرّم عليهم التحليل والنقد. وحسبك أيها القارئ الكريم أن تسمع بالشرّ أو تقرأ عنه، فما بالك ونحن نعيشه ونحياه.

2- السبيل الثاني لإلهاء الشعوب: السينما وتزييف المفاهيم

أمّا سبيلهم هذا (السينما) فما قَلَّ خطرًا عن سابقه وما كان له ذلك، وهو متشعب الأطراف موغل في القوم؛ صغارًا وكبارًا، ذكورًا وإناثًا، أصحّاء وسُقماء. فالسينما وسيلتهم الثانية المتواشجة مع الأولى بشكل أو بآخر، والتي يتم إنفاق المال الموفور لها من المال العامّ الشرعي. فتراهم يستخدمون لها كل ما تستحدثه علومهم ممّا يناسبها في ترضية ما يصبون إليه. 

والناظر في الأمر بعين ناقدة إلى تلك العلوم؛ حتمًا سيجد أن العلوم الإنسانية تُتّخذُ من قِبلهم كعاملٍ يُقَولِبون مفاهيمها الحقيقية، ثم يحرّضون الناس بخبث على ما تُحذّر منه تلك العلوم وترفضه، وذلك على نحو عمل سينمائي مُزيّف. على حين يعملون جاهدين كي تظل تلك الحقائق العلمية التي من شأنها أن تكون دعامات أساسية يستند إليها الفرد والجماعة للسمو به في وجوده- محجوبة بعيدة كل البعد.

حتى إن دُرِجت في الجامعات والمؤسسات، فلا تأتي إلا وهي ناقصة جدًا أو محرف بعضها، فما يُبصر من ذلك سوى من وُفّق للتّمكّن من آليات القراءة والبحث العلمي، وما أندر هؤلاء وما أشد كثرة الخائبين!

تستغل السينما الموالية لزعماء المافيات لإلهاء الشعوب

هيمنة النفوذ والتوجه الأيديولوجي للسينما

لن نخوض في ذكر وعرض تاريخ السينما إذ هو متاح على الشبكة العنكبوتية، وإن ما يجدر بنا ذكره مباشرة: أن زعماء المافيات هم الذين يسيطرون على عالم السينما ويديرونه خفية. نجد كذلك أن من أعلى نسب المشاهدة والمتابعة -بعد عالم كرة القدم- عالم السينما وما يتصل به، فمتى لم يكن للنفس وازع، مالت بطبيعتها إلى حب الأضواء والظهور والشهرة والمال، التماسًا لمحاكاة ما يُعرض بوفرة عليها على نحو مقصود وممنهج، من نجاح أهل السينما ورفاهية عيشهم المزيفين.

فالغرب يوجه الناشئة ويسوقها ممتطية أيديولوجيات، ظاهرها عسلٌ وباطنها أَسَلٌ، فالسينما عندهم شأنها شأن كرة القدم؛ يعرضون امتيازات أهلها بألوان براقة خدّاعة، ليقولوا بها للنشء وآبائهم وأولياء أمورهم؛ إن السينما هي أحد النماذج الحية والمثالية لبلوغ الشهرة والمال. والحق أن الغرب يريدهم أدوات لتقويض أخلاق الناس وتغيير مفاهيمهم، وإبعادهم عن سبل الحق وتعييشهم في الباطل والوهم.

3- السبيل الثالث لإلهاء الشعوب: الغناء وتكريس الانحراف

أمّا الغناء فسبيلهم الثالث الذي يتخلل السبيلين السابقين في كثير منهما. ولا جرم أن يستغل جنود إبليس الغربي هذا المسلك التليد، مُبلورينه على أحدث الصور، ليصير أداة تكون لهم سندًا وعونًا في سَوقِ أكبر عدد من الناس نحو حقيقة ما يعلمه الغرب أنه الحق! وأمر هذا المسلك أمر سابقيه: فالمغني/ المغنية يعيش رفاهية وبحبوحة مزيفة، بالشهرة الفنية وكسب المال -الذي هو في الأساس مال العام الشرعي- فيصنعه النظام إذا ما بدت فيه شروطه ليُظهره بخبث أنه النموذج المثالي والقدوة المنتظرة اقتداؤها. فيذهب كل من ضعف عقله وقلبه، مذهبهم هذا بحثًا عن ضربة حظّ تُصيّره نجمًا غنيًا ذائع الصيت! وفي سعيه هذا إنما يخسر دينه ودنياه، سواءً أأفلح أم لم يفلح.

بيد أن الغريب في يومنا هذا أن الناس باتت تُقبِلُ على المفاهيم التي توافق هواها، لا التي توافق ما جيء به من سلطان، فأشرع أهل اليوم باب المباح على كل قادم دون نقد وتحليل، بذريعة أن أكثر الناس يفعلون هذا؛ وإذا أنت سألت أحدهم عن أمر ما، قيل لك: وما الضّير وأكثر سواد الناس تقوم به؟ وينسون أن القرآن الكريم ذمّ الكثرة في مواضع كثيرة منه؛ أكثرهم لا يعقلون... أكثرهم لا يعلمون... وقليل هم الصابرون... حتى غدا الذَّكَر وهو يعتلي منصة الغناء مُخنّثًا بتصرفاته وحركاته، وكلماته ولباسه، بحجة أنه فنان يبلّغ رسالة اجتماعية. تالله ما هكذا تُعقل البعير يا... والأنثى بهذا أيضًا صارت مُنسلخة من أنوثتها -بمفهومها الحقيقي- كونها موكلة بإيصال رسائل شتى!

يُستغل الغناء والنجومية المزيفة لإلهاء الشعوب وتكريس الانحراف

تبعات إلهاء الشعوب والواقع الأليم

كل هذا وأمر الله نافذ؛ فرغم المال والجاه اللذين يحظون بهما، أبت العدالة السماوية إلا أن يعيشوا معاناة لا طاقة لهم بها مع أموالهم وسلطتهم. ولكن يظهرون -أو يُظهِرُونهم- متلألئين أمام الجمهور، فيظن هؤلاء أن أولئك أسعد الناس حظًا منهم، فيبدأ هنا الفكر الإبليسي يتلبّس عقولهم وأرواحهم، في أن يحاولوا العيش على غرار أولئك، وكلٌّ على سبيله الذي يقدر عليه؛ إما سبيل الرياضة (كرة القدم) وإما سبيل السينما، وإما سبيل الغناء هذا، وإما أي سبيل من شأنه أن يوصله نحو بغيته.

وفي خضمّ سعيهم إليها لا يكون عقلهم مدركًا حجم التضحيات التي قاموا بها، إلى أن يبلغوها -إن وُفِّقوا لها- فيعون حجم ما خسروه موازنة مع ما بين أيديهم حينئذ، سواءً أستسلموا أم ادّعوا، والفوت حينها قد فات، إلا من لم يُعدم رحمة فيستدرك ما تبقى له من أيامه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.