سبع استراتيجيات للثروة والسعادة

نبذة عن الكاتب: جيم رون، المنظر الأبرز للاقتصاد الأمريكي. عكف على نشر فلسفته ومبادئه على مدى 46 عامًا لجمهور تجاوز الخمسة ملايين شخص في جميع أنحاء العالم.

فخرج من هؤلاء شخصيات بارزة في شتى المجالات، واعتبر رون واحدًا من أكثر المفكرين المعاصرين تأثيرًا، كما اعتبر كنزًا قوميًا أمريكيًا.

في هذه الومضات، ستتعلم:

  1. كيف يمكنك الاستفادة من تناول العشاء مع شخص ثري؟
  2. لماذا يجب عليك دفع ضرائب الخاصة بك؟
  3. ماذا يعني تبني عقلية الربعين؟

والآن ابدأ رحلتك نحو النجاح بنصيحة من مليونير عصامي.

هل تجد نفسك غالبًا منزعجًا من مشاكل المال؟

هل تشعر أن النجاح شيء بعيد المنال؟

هذا فقط موجود في تخيلاتك، هذا ما شعر به المؤلف، جيم رون عندما ترك الكلية وبدأ العمل كمدير للموارد البشرية، لقد عمل بجد لمدة ست سنوات لكنه ظل عالقًا في نفس المنصب وبنفس الراتب.

ومع ذلك، تغيرت الأمور عندما التقى بمعلمه، إيرل شواف، تعلم استراتيجيات فعالة لبناء الثروة من خلال الانضباط والجهود المركزة ومن خلال تنفيذ هذه الاستراتيجيات أصبح مليونيرًا في سن 31.

إن اتباع الاستراتيجيات السبع في هذه الومضات يمكن أن يساعدك في تحقيق أي هدف مالي، سواء كان ذلك أن تصبح مليونيرًا أو تحرر نفسك من الديون.

أولًا: ضع لنفسك أهدافًا محددة ووضع خطة مناسبة لتحقيقها، فكر في المرة الأخيرة التي أكملت فيها أحد أهدافك أو تخطيت عنصرًا من قائمة مهامك، ماذا حدث بعد ذلك؟ حتمًا، ظهرت مهمة أخرى لتحل محلها.

سأقص عليك قصة ملهمة، رواد فضاء أبولو بعد عودتهم من رحلتهم التي غيرت حياتهم إلى القمر، أصيب العديد منهم بالاكتئاب؛ لأنهم لم يعد لديهم أي شيء يناضلون من أجله حينها، لكنهم بدأوا يطوروا أهدافًا للعمل عليها بعد اكتمال مهامهم.

أنت أيضًا يجب أن يكون لديك أهدافًا للبدء، من المهم أن تخصص الوقت للعمل عليها، جرب تمرين اليوميات التالي لمساعدتك على تصور أهدافك طويلة المدى وتفكيرك في كيفية تحقيقها.

أحضر أجندة وسجل فيها ما تريد تحقيقه في السنوات العشر القادمة، ثم اكتب قائمة بهذه الأهداف، حاول كتابة حوالي 50 هدفًا.

بعد اكتمال قائمتك، قم بوضع كل هدف في فئة من الفئات الأربع بناء على المدة التي تعتقد أنه سيستغرق تحقيقها: سنة أو ثلاث أو خمس أو عشر سنوات.

ثم ضع دائرة حول أهم أربعة أهداف من كل فئة، يجب أن يكون لديك الآن قائمة من 16 هدفًا في المجموع.

أخيرًا، اكتب سبب رغبتك في تحقيق كل هدف.

ثانيًا: التعلم الذاتي هو مفتاح الثروة والتنمية الشخصية، في معظم الحالات، لا يتوقع الناس تحقيق النجاح دون سنوات من الدراسة والممارسة، إذن كيف يمكن لأي شخص أن يتوقع أن يصبح ثريًا وناجحًا دون دراسة.

لحسن الحظ، لا يتعين عليك إنفاق الوقت والمال في الجامعة لتتعلم كيفية زيادة ثروتك، بدلا من ذلك، يمكنك القيام بذلك من خلال التعلم الذاتي. 

إحدى طرق البدء في التعلم الذاتي هي أخذ دروس وخبرات من تجارب حياتك اليومية وذلك من خلال تخصيص وقت للتأمل الذاتي في نهاية كل يوم، تتذكر كل حدث مهم وقع بأكبر قدر ممكن من التفاصيل، حاول تحديد أي شيء فعلته سواء كان ناجحًا أو فاشلًا.

ستتعلم حينها ما يجب عليك تكراره وما يجب تجنبه في المستقبل، وهناك طريقة أخرى وهي الاعتماد على المعرفة من الكتب ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية.

مثلًا، ابحث عن السير الذاتية للأشخاص الناجحين والكتب الإرشادية، مثل الكتاب الكلاسيكي (Think and Grow Rich) من تأليف نابليون هيل، كما يمكنك قراءة نصائح الأشخاص الناجحين أو الجلوس معهم.

خصص 30 دقيقة على الأكثر يوميًا للتعلم وجزءًا صغيرًا من دخلك كل شهر، وسرعان ما تبدأ بضع دولارات هنا وهناك في الجمع حتى تصبح مليونيرًا.

ثالثًا: تخلص من العقبات التي تحول دون تقدمك وقدر ذاتك، كم مرة فكرت في نفسك، "من المستحيل أن أكون هناك في الوقت المحدد؛ هذا ما أنا عليه الآن؟" أو أنا شخص فوضوي.

بقدر ما تكون مثل هذه العبارات شائعة، فإنها تضر بتقديرنا لذاتنا، لسوء الحظ، يبحث الكثير من الناس عن طرق لتحسين ظروفهم دون النظر إلى مهمة تحسين أنفسهم، على سبيل المثال، للحصول على زيادة في الراتب، يمكنك التفاوض مع رئيسك في العمل أو حتى الاضراب عن العمل.

ولكن في النهاية، هذه الأساليب لا يمكن أن تصل بك إلى حد بعيد، وسرعان ما ستحاول الحصول على زيادة أخرى.

ماذا لو طورت من أسلوب عملك للشركة من خلال إنتاجية أعلى وأداء أفضل ومهارات جديدة؟ هذا من شأنه أن يجعل رئيسك يرغب في زيادة راتبك.

والأفضل من ذلك، أن المهارات التي ستكتسبها قد تكون ذات قيمة تتجاوز وظيفتك الحالية.

هناك عائقان آخران أمام تحسين الذات، وهما: إلقاء اللوم على الآخرين، واختلاق الأعذار.

رابعًا: استخدم قاعدة 30/70 لتكون أكثر سعادة وثراء.

بالنسبة لمعظم الناس، تعتبر كلمة "ضرائب" كلمة مكروهة والأسوأ من ذلك، أن الضرائب غالبا ما تبدو وكأنها ظلم.

قد تجد نفسك تفكر، "لماذا لا أستطيع الاحتفاظ بكل أموالي التي سبتها بمشقة وتعب؟"

في بداية مسيرته، سأل المؤلف نفسه هذا السؤال أيضًا. ومع ذلك، حثه معلمه، إيرل شواف، على أن يدفع الضرائب وهو سعيد... لماذا؟

فكر في دفع الضرائب كوسيلة للمساهمة ومساعدة الحكومة على تحسين أحوال المعيشة، أيضًا في مقابل بعض دخلك، يتم منحك الأمان والحرية والفرصة في حياة أفضل.

حاول النظر إلى الجانب المشرق من كل نفقاتك، بمجرد أن تشعر بتحسن بشأن دفع الضرائب، فقد حان الوقت للانتقال إلى صافي دخلك، وهنا يجب تبني قاعدة 30/70.

المفهوم بسيط، يمكنك إنفاق 70 في المئة من دخلك الشهري على الاحتياجات والرغبات مثل الإيجار والطعام والترفيه، وقسم الـ 30 بالمئة الأخرى على النحو الآتي:

أولًا: تتبرع بنسبة 10 في المئة من دخلك للأعمال الخيرية، لتقوم برد الجميل لمجتمعك ومساعدة المحتاجين.

ثم ضع 10 في المئة أخرى في المدخرات، حتى تتمكن من تجميع الثروة على مر السنين.

وأخيرًا، استثمر آخر 10 في المئة في تكوين الثروة.

خامسًا:  ضع خططًا تفصيلية لتحقيق أهدافك حتى تستطيع استغلال وقتك على الوجه الأكمل.

ما هو نهجك لتحقيق التوازن بين العمل والحياة؟

في الواقع، تحتاج إلى تخصيص وقت لكل جانب من جوانب حياتك، العمل الجاد، وقضاء الوقت مع العائلة وحتى الاسترخاء.

عندما تخصص الكثير من الوقت لإحدى هذه المجالات، يصبح نمط حياتك غير متوازن وهو أمر غير مقبول على المدى الطويل.

لذلك يجب عليك تنظيم وقتك وهو أمر أساسيّ وضروريّ جدا.

سادسًا:  اقض وقتك مع أشخاص يشبهونك في طريقة التفكير.

دعونا نواجه الأمر: يميل أصدقاؤنا إلى التأثير علينا، سواء أدركنا ذلك أم لا.

إذا كنت تتجول مع أشخاص لا يكترثون بأموالهم، على سبيل المثال، فقد تجد نفسك تنفق بشكل تافه أيضًا.

أو إذا خرج أصدقاؤك لمشاهدة المباريات الرياضية في نهاية كل أسبوع ستخرج معهم بالتأكيد.

قد لا تبدو هذه السيناريوهات سيئة للغاية، ولكن ماذا لو كان لدى أصدقائك عادات أكثر تدميرًا من هذه؟ في هذه الحالة، قد ينتهي بك الأمر إلى تبني عادات ضارة مماثلة.

سابعًا: اعرف كيف تكون راضيًا مهما كان مقدار المال الذي تملكه.

غالبًا ما نسمع قصصًا عن مشاهير فاحشي الثراء ورجال أعمال غير سعداء على الرغم من ثرواتهم.

كيف يكون ذلك ممكنا، وقد وصلوا إلى ذروة النجاح؟ لسوء الحظ، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد جمعوا ثروات هائلة، إلا أنهم على الأرجح لم يتعلموا أبدًا كيف يكونون راضين عما لديهم.

في حين أن العديد من الناس يتفقون بالفعل مع القول المأثور "لا يمكن للمال شراء السعادة".

على سبيل المثال، تخيل شخصًا يميل إلى الإفراط في الشرب في التجمعات الاجتماعية، ماذا سيحدث إذا زادت ثروة هذا الشخص؟ لن يتوقف فقط عن الشرب.

من المحتمل أن المال الإضافي سيسمح له بشراء كميات غير محدودة من الكحول.

لحسن الحظ، هناك جانب مشرق لهذه النظرية، إذا قمت بتطوير نمط حياة مرض الآن، فسيظل معك بغض النظر عن حجم حسابك المصرفي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة