ساعي البريد


في هزع الليل الأخير 

الطقس جليد 

الناس حولها نيّام

وقلبها 

الذكريات 

يصرخان معاً 

هل من مزيد 

الناس يظنونها 

بليدة 

مصنوعة 

من فولاذ وحديد

امرأة خالية 

من الحب والمشاعر؟

وهو يظنها غدارة

لم تتحمل كل اعذاره 

يتهمها مرة بالجنون 

بالسكون 

ويناديها 

أيتها الكذابة.

ينهشها القيل والقال 

وليس كل ما يعرف يقال 

ملأ قلبها 

بعذابه

هو أول الراجمين 

تبعته الشياطين 

نهشها الحب بأنيابه

ولكن امرأة مثلها 

لا تعرف الاستسلام 

تراها مبتسمة 

على الدوام،

تعلم ان ما راح 

راح 

وهي كل يوم 

كهذه الأرض 

في خلق جديد

تبدأ وتعيد 

قصيدة

من مرمر 

من مرجان 

وساعي بريد 

ضيّع العنوان 

فبات يسأل 

عن 

هذا 

#القدر

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 27, 2022 - قلم خديجة
Jan 23, 2022 - نهمار مريم
Jan 23, 2022 - حسن رمضان الواعظ
Jan 23, 2022 - نهمار مريم
Jan 23, 2022 - نهمار مريم
Jan 23, 2022 - قلم خديجة
نبذة عن الكاتب