سأعيش

اكتب ولا أدري هل ستقرأ أم لا؛

أخبرتني ذات يوم أني لن أستطيع العيش في هذا العالم القاسي،

نصحتني بأن أنطوي على نفسي، أن أختبئ، أن أهرب، نصحتني بالكثير...

 لكن الغباء أن استمع لتلك النصائح، فمتى كان الاختباء هو الحل؟

متى كان الهروب هو النجاة؟

متى كنت ظلي وصديقي الوفي؟

أنا لم أهرب وعشت في العالم،

لكن للصراحة لم يكن العالم أقسى من قلبك.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب