زيدان.. كاريزما الانتصار

استطاع ريال مدريد حسم لقب الليغا الإسبانية في الجولة ما قبل الاخيرة بعد الانتصار في ملعب دي ستيفانو على فياريال صاحب المركز الخامس في الدوري بهدفين لهدف.

زيدان الذي عاد لتولي مهمة تدريب النادي الملكي في نهاية الموسم الماضي بعد الاخفاقات الكثيرة لريال مدريد في البطولة الاسبانية ودوري الابطال وسوء نتائج مدربيه لوبتيغي وسولاري على التوالي؛ يحقق اليوم لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ ان حققه هو ذاته في فترة تدريبه الأولى عام ٢٠١٧.

ان ما يلفت النظر إلى مستوى الفريق هو ان زيدان استطاع بنفس تشكيلة الموسم الماضي -تقريبا- ان يحقق اللقب الغالي بعد أن كان اللاعبون ذاتهم اشباح خاوية منهكون فضلا عن مشاكل الللاعبين مع الادارة والتصريحات والتصرفات المستفزة من قبل البعض قبل واثناء توليه المهمة؛ فقام بإحتواء الموقف وعاد ليكون الاخ الأكبر لهم محتضنا للجميع ومتمسكا بخياراته مصمما في حزم على أنهم سيحققون الالقاب فبث فيهم روح التحدي والمنافسة بقوة شخصيته، وهو القائل أنه لا يملك اساليب تكتيكية معقدة انما يعتمد على البساطة والقرب من اللاعبين لإظهار أفضل ما عندهم وكان ذلك بتحقيق لقب كأس السوبر وألحقه  ببطولة الليغا في الجولة ما قبل الاخيرة والتي كانت بتحقيق فوزه العاشر تواليا بعد فترة التوقف الطويلة بسبب وباء كورونا قبل ان يختتم الفريق مبارياته بالبطولة بتعادله مع ليغانيس على ارض ملعب ليغانيس الذي هبط بدوره إلى دوري الدرجة الثانية الاسباني.

يذكر انه تبقت مباراة مهمة للميرينغي وهي موقعة مباراة الإياب لدوري الأبطال ضد مانشستر سيتي الإنجليزي بتاريخ السابع من آب /أغسطس المقبل، سيما وأن الفريق سيخوضها من دون نجمه راموس المحروم بداعي الطرد في مباراة الذهاب وان الفريق متخلف بهدفين لهدف في المباراة التي جرت على ملعب سانتياغو، فهل سيتمكن النادي المدريدي من قلب تأخره وعمل مباراة للتاريخ ضد النادي الإنجليزي بقيادة الفيلسوف الإسباني غوارديولا؟ 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب