زوجة الاب ومعاقبة أبناء الزوجة الأولى الأسباب والمقترحات

عندما يتوفى الله الزوجة، او تنقطع العلاقة بينها وبين الزوج بسبب الطلاق او لأي سبب كان، ويبقى الأولاد لدى الاب، ويحصل ان يتزوج الاب بزوجة ثانية، يلاحظ في الاغلب قيام الزوجة الثانية، بشن حرب بلا هوادة بحق أبناء الزوجة الأولى الأطفال، كما تقوم بمحاولة تحريض الاب للانتقام منهم بسبب او بدون سبب. وبالتأكيد هذا لا يشمل جميع الزوجات فأن العلم يفيد بأنه "لا شيء مطلق في الحياة"، ولكل قاعدة شواذ. لكن ما يطفو على السطح من قيام بعض زوجات الاب بتعذيب أولاد الزوجة الأولى وخاصة البنات، بأنواع مختلفة من وسائل التعذيب، سواء الحبس في غرف منفردة دون طعام او شراب، او الضرب المبرِّح، أو الكي بالنار، او الطرد خارج الدار، أو حتى القتل بأشد أنواع التعذيب.

ولا يعرف سبب هذا العداء بين زوجة الاب وابناء الزوجة السابقة، والذي من المفروض ان يكونوا امانة لديها، تسهر عليهم، وتحسن تربيتهم وتعليمهم، ونصحهم وتوجيههم، وبالتأكيد فأنها قَبْلَ الزواج، قد قدمت للزوج المواثيق والعهود، على ان تبذل كل الجهود، من اجل ان تكون لهم أفضل اماً، وان لا تسمح بأن ينوبهم هما ًولا غماً. لكنها ما أن تتمكن وتستمكن، حتى توغل وتمعن، مكشرة عن انياب كأنياب الضباع، واطباع كأطباع السباع. لتبدأ بحياكة المؤامرات، وكيل الاتهامات، ولا يهدأ لها بال، ولا يستقر لها حال، حتى تؤذيهم وتتخلص منهم.

1-  أسباب عدم الانسجام ما بين زوجة الاب وابناءه من زوجته السابقة:

يسطر الكثير من المهتمين بهذا الموضوع أسباب مختلفة لظاهرة عدم الانسجام بين زوجة الاب وابناؤه من زوجته السابقة كالأسباب النفسية، او عقدة الكترا، بالنسبة للبنات وحبهن لأبيهن او غير ذلك، لكن سيتم التطرق مباشرة لأسباب اجدها هي التي تخلق عدم الانسجام وكالتالي:

أ‌-     ان الأبناء لا يرغبون من تحل محل امهم، حيث ان رابطة الامومة، من النادر ان توجد رابطة اقوى منها حيث خلق الله تعالى الأولاد   في بيت رحم الام من نطفة ثم خلق النطفة علقة ثم خلق العلقة مضغة فخلق المضغة عظاما فكسي العظام لحما، ثم أنشاؤهم خلقا اخر. كل لك داخل رحم الام ويتغذى من دمها تسعة أشهر في بطنها.. لذا ليس احن على الولد من امه فهو بضعة منها شاء ام ابى.

ب‌-    ان زوجة الاب عندما تنجب أطفالا من زوجها، لا بد وان تميز اطفالها عن أطفال الزوج من الامرأة السابقة، وهذا التمايز يؤدي لخلق حالة من عدم الانسجام.

ت‌-    ليس كل امرأة هي الام المثالية، فكثير من الأمهات، تحقد على الزوجة السابقة وتريد ان تمحو كل شيء يذكرها بها حتى وان كان الأبناء من الزوجة السابقة. ربما توجد زوجة اب تعامل الأبناء من الزوجة السابقة لكن هذه الام حالات شاذة.

ث‌-    الأبناء (بنين وبنات) من الزوجة السابقة، يغضبوا إذا شاهدوا والدهم يهتم بأبنائه من زوجته الجديدة او يفضلهم عليهم، وذلك يتحول لعدم الانسجام مع زوجة الاب.

ج‌- ليس كل اب هو الاب المثالي فبعض الإباء، يكونون لعبة بيد زوجتهم الجديدة، فيلبوا مطالبها ولو على حساب اذية ابناؤهم، ولا يعدلوا بين الأبناء، ويبتاعوا لا بناؤهم من الزوجة الجديدة الهدايا ويغدق عليهم الأموال، في حين تكون معاملته لأبنائه من زوجته السابقة جافة.

ح‌- ليس كل الأبناء هم الابناء المثاليين، فبعض الأبناء مشاكسين ويثيروا المشاكل، ولا تتمكن الزوجة الجديدة من التعامل معهم.

2-  مقترحات لخلق التوافق بين زوجة الاب والابناء من الزوجة السابقة:

لا يمكن لكلمات على الورق ان تخلق توافق بين زوجة الاب وابناءه من زوجته السابقة، وان تطلب ذلك، القيام بأعمال واقوال مثالية من الاب والام في تربية الأبناء والعدل بينهم فهذا امر ليس يسير. لكن ثمة أمور قد تخفف من الجو المتشنج وكالاتي:

أ‌-     عدم قيام الزوج او زوجة الاب بالطعن في ام الأبناء وذكر سيرتها بالسوء حتى وان كانت كذلك.

ب‌-    المساواة في التعامل والهدايا والمصروف بين الأبناء من الزوجة السابقة والزوجة الجديدة

ت‌-    تربية الأبناء تربية مبنية على التقوى ومخافة الله وحقوق الوالدين.

ث‌-    تنمية روح الابداع والتطور لدى الأولاد جميعا والسماح لهم بإكمال دراستهم وتحديد مستقبلهم.

ج‌- تفقد شؤون الأولاد والتقرب إليهم لغمرهم بحنان الام المطلقة ومراقبة تعامل زوجته الجديدة مع أبناؤه من زوجته السابقة، ونصحها وارشادها وعدم السماح لها بتعامل أولاده بقسوة او إيقاع الظلم بهم.

ح‌- ان تقوم زوجة الاب بتوزيع حنانها بالمساواة ما بين أبنائها وأبناء الزوجة السابقة، ولا تشعرهم باي تمايز في التعامل معهم، وكسب ثقتهم، وذلك يتطلب الصبر وبيان حسن النية لحين وثوقهم  بها.

3-  امثلة للتعامل السيء من بعض زوجات الاب مع أبناء الزوج من زوجته الأولى:

ونستشهد في هذا الموضوع بعدد من الحالات التي تم رصدها من قبل الجهات الأمنية وكالاتي:

أ‌-     قصة من عمان: نشرت جريدة الدستور بتاريخ 9 كانون الأول 2007، اوهي قضية راي عام

كان زوجان يعيشان في عش للزوجية ورزقا بفتيات كالزهور تربين بحضن والديهما، حتى دارت عليهما الدوائر وانهدم عش الزوجية، وانفصل الزوجان عن بعضهما وبنهاية المطاف احتضنتهما الاب، بعد زواج الام عقب الانفصال، وكان الزوج أيضا قد تزوج، فاستقبلتهما زوجة الاب، وأظهرت اهتماما بهن، لكنه بعد عدة أسابيع انتهى وبدأت المعاملة السيئة لزوجة الاب وكما يلي:

1)    اتهام ابنة زوجها الكبرى بمحاولة خنق اخيها، اثناء نومه، رغم نفي الفتاة لذلك، وحكم عليها بالإقامة بدار   الإصلاحية مدة أسبوعين.

2) اجبار الفتيات على الكلام بتعرضهن للاغتصاب من فبل ابن خالتهن، والذي هو ابن عمهن، وتسجيل الكلام على كاسيت واستخدامه كوسيلة للتهديد.

3)    ممارسة اشد أنواع التعذيب والضرب اليومي على الفتيات.

4)    حرمان الفتيات من الاكل لفترات طويلة واطعامهن الفتات من الطعام.

5) اجبار الفتيات على اكل الغائط وشرب البول.

6) النوم على حصيرة مفروشة على الحصى طيلة سنوات.

7) حبسهن داخل غرفة مغلقة اجبرن على بناءها بأنفسهن، وعزلهن عن باقي اقراد الاسرة.

8) اجبارهن على خياطه وتطريز الاثواب الفلاحية وبيعها والاستحواذ على ثمنها.

حتى إذا حانت فرصة للهرب حيث خرجت الاب وزوجته، وتركت زوجة الاب مفتاح غرفتها مع أحد أبنائها لتقوم الفتيات على خدمتهم، هربت احدى الفتيات لبيت عمها، الذين قدموا بلاغا لحماية الاسرة، الذين احضروا الاخوات المحبوسات وتحويلهن لدار الوفاق الاسري، الاخصائية الاجتماعية اعتبرت قضية الفتيات قضية راي عام طرحتها على وسائل الاعلام كنموذج للعنف الاسري المبرمج والمخطط له بحق فتيات عزل لاحول لهن ولا قوة وتجريم الاب وزوجته بإيذاء وضرب الفتيات وبشكل وحشي لينالا عقابهم العادل وعدم ارغامهن على العيش معه مجددا. وهنالك مقترحات لمعالجة وضعهن.

ب‌-       فتاة عشرينية وجدت تتسكع في الشوارع ، مرتبة وجميلة لشكل ، وعند سؤالها عن سبب وجودها في الشارع اجابت بأنها كانت تعيش مع أمها وابيها ، ومنذ ان كانت صغيرة فأن اعمامها تسببوا في مرض أمها حتى أصبحت بحالة تخلف عقلي و لا تعرف بناتها، وقام زوجها بأيداع أمها لدى أهلها  ، وبقيت البنات مع الاب الذي تزوج بعد ذلك بامرأة ثانية ، وبقيت مع ابيها وزوجة الاب ، وان زوجة الاب كانت تعتدي ،ثم اضطرت للهرب والالتجاء لدار الايتام ، ولما بلغ عمرها 21 سنة فقد خرجت من دار الايتام ،واخذت تنام ليلا في الحدائق ،او مع عائلة شرطي ، وانها لحد العثور عليها من قبل الشرطة كانت بلا فطور ولا غذاء ولا عشاء ....لوعدها المحقق بايداعها في دار البيت الامن الذي تديره الدولة .

ت‌-     رجل تزوج من امرأة، وكان له بنتان وولد، ثم ساءت العلاقة بينهما وانتهت بالطلاق، وبقي الولد والبنتان معه، وبحث عن امرأة تكون لهم اما بدلا عن امهم المطلقة. وتزوج من أمراءه متوسطة العمر وكانت مطلقة، واعلمها بحالة البنتين    والولد وتعهدت ان تكون لهن اما بدل امهم المطلقة وان تغمرهم بحنانها وعطفها خاصة وأنها لم ترزق من زوجها السابق بطفل. وبعد أشهر قليلة لاحظ على ابنه الشحوب ولدى عرضه على طبيب نفسي، أوضح له الدكتور بأن ابنه قد أفشي له سر حول معاملة زوجته القاسية معه ومع اخواته، وأنها كانت تشد أيديهم في المطبخ، وتحمي قطعة حديد على النار وتهددهم بوضعها على أيديهم، ان أخبروا والدهم، ولدى مفاتحتها بذلك من قبل والدهم انكرت ذلك، مما اضطر لتطليقها كذلك.

4-  الخاتمة: ان في هذا الموضوع ثلاثة أطراف تتحمل المسؤولية وكالاتي:

أ‌-       الام: إذا كانت هي من تطلب الطلاق، عندما تقع في حب شخص اخر وهي متزوجة، فالزواج ليس لعبة عرويس وعروسة عندما يلعبها الأطفال ثم كل واحد يذهب لأهله بعد انتهائها، الزواج عقد مقدس طرفاه الاب والام، وعليهم التعاون على استمرار حياتهم الزوجية وفقا لما يرضي الله. فأن كانت الام سبب الانفصال فأنها تتحمل مسؤولية ضياع الأطفال امام الله.

ب‌-  الاب: في حالة قيامه بالتنصل عن زوجته وابناءه، وترك منزل الزوجية، او التخلي عن زوجته بطلاقها، والاحتفاظ بالأبناء لديه، ثم تزوجه بامرأة أخرى، وعدم تحقيق مبدأ العدالة وترك الحبل على الغارب لامرأته الجديدة في التعامل مما يقودهم للضياع فيتحمل ذنبهم اما الله.

ت‌-  الزوجة الثانية: إذا قامت بالتمييز بين ابناءها وأبناء الزوج من امراته السابقة، او عذبتهم او عاملتهم بقسوة مما أدى الى هروبهم او انحرافهم.

لذلك فعلى الاب والام ان يحذرا قبل ان يطلقا العنان لنزواتهما الجنسية، فقبل عقاب الله هنالك خزي الدنيا، عندما تهرب فتاة جراء ظلم زوجة الاب، وتصبح من بنات الهوى، فهذا عار ما بعده عار للاب خاصة، وعلى زوجة الاب ان تعي ان هي تسببت بمثل هذا العار، فأنها ستدفع الثمن من بناتها وأولادها،" فمثلما تدين تدان " والجزاء من جنس الفعل" وان الظالم لا يفلت من عقاب الله وان طال الزمن.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.