لا لأن تجر النساء إلى بيوتهن المستقبلية من شعورهن، بل من قلوبهن.
سيُجبن على استحياء تام بالقبول في حضرة المأذون..
ستؤسس البيوت بتأسُس القلوب..
فعندما يجتمع قلبان محبان لبعضيهما لن تتساوى كل النساء في عين رجل..
ولن يتساوى كل الرجال في عين امرأة..
بل ستصبح امرأة واحدة هي كل النساء في عين رجل، وسيصبح جميع الرجال رجلاً واحدا في عين امرأة..
سيقف الرجل أمام من اختارها قلبه ليدافع عنها بشراسة؛ لأن الحياة بدونها لا تساوي نطفة، بل هي عدم..
عدم وستبقى هيّ في انتظاره طوال الليالي لتخبره أن الوقت في غيابة ثقيل كحجارة الجبل..
سيرفعُ أشهى لقمة في نظر عينه، ويضعها في فمها ويقول كلي كي أشبع..
فترفع لقمة أخرى هي، وتضعها في فمه قائلةً كن معي كي أكون..
ستقول باقات الورد ما أفسده اللسان ليلة البارحة وسيتكفل العناق بالباقي..
سيُشبه بناتها بها من فيض الحبّ، الذي يُكنه لها وسيُشبهُ أبناءه به كي تذكرهُ هي على الدوام..
ستشهدُ البيوت قلوباً عامرة بالحب، وستحظى بالدفء والرحمة، وستستمر حتى تشيب ولا غرابة أن يكون القبر واحداً..
لذلك أحسنوا الاختيار، ولا تُكرهوا بناتكم وأبناءكم عنوة عنهم..
دعوهم، حتى يُكملوا أنصاص أرواحهم من أنفسهم.
حبيبتي وزوجتي ي فخري انتي ي عيوش،،،
من نجاح الى نجاح وعقبى للكتب والمؤلفات وان تصبحي كاتبه عربيه وعالميه ربي يحقق لش جميع امنياتش
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.