رومانسية رجل

توقفت ومضتي للحظة عندما رأيت ظلك اللامع فوجدت عيني تبكي، نعم بكيت لكنها كانت ترخ، لذلك أتيت أشك في حزني وقلبي وأنا أغير الحزن والتشاؤم حياتي بدونك جحيم، لذا الآن سمعت الآلام التي تغلبت عليها صراخي والآن أنت أمامي، أنا، حبيبك، الذي لم يكن ليقع في حبك. ما دمر هذا الحبّ، أنني مجنون، الذي دمرته عيونك القاتلة. هم عيون مثل عيون المها والظباء. كما أنني ظننت أنني محظوظ في العالم وأنت أكثر إنسانة تحبينني.

قلبي يبكي، إنه يؤلمني، وتجعلني أصرخ على الألم. هل تسمعي صوت الآلام الذي تصرخ فيه؟ هل تنظري إلى ذلك النحيب القادم من قلبي باكيًا للجنة لأنه سمع عنها نعم، أنا أحبه. عندما يسمع أنك تمرّ عبر الموكب الخاصّ بك، يُطلب من الجميع الركوع حتى لا يرى أي أحد عينيك. بسحرها ويحبك، لأنني كنت الوحيد الذي رفع رأسه ونظر إليك لكن من الوقت الذي نظرت فيه إليك حتى الآن، أشعر بآهات الحبّ يتغلغل في القلب كما لو كنت عبدًا وأحبّ التمرّد حتى نظر إليك.

صاحبة السمو والأميرة وأميرة العالم هو يوم زواجك، هل يمكنك وضع خزانة ملابسك من الذهب لقد سئمت من حبك الذي سيجلب لي حياتي، لكن من المستحيل الوصول إليك، يا أميرة العظمة، إذا اعترفت بذلك. كما أنه يوم حزن وحزن وعذاب وكرب وألم. نادي عبد من عبيدك أن يقتلوني حتى لا أعيش هذا اليوم لأنني لا أريد العيش بدونك.

صاحب السمو، أنا عزيزك الذي سيصرخ ويصرخ ألف آه ويقضي الوقت في صرخات من ألم الهجر والنسيان.

حبّ وغرام

لقد أحببت طفلي لأنني أحببت التوت بسبب ريشه

كنت آمل أن آخذها، لكنني شعرت بالخزي وعشت بدون نساء.

لم يكن ليقبل ظلمها. *حورية البحر جميلة بيضاء مقدمة

ما كان على كل النساء أن يفعلوه مثل خدود وردية وردية الخدين 

لقد جئت وأتيت لعدم الثقة في خالق خطيئتي حبّك فما هي العقوبة

إلى جنة الحبّ أتقدّم بخطوتي والحور يبحث عن صباح وممتع

يا حبي استجب مسكينك وضيعة وكن مع شفتيك ولا تكون شكوى.

كاتب ومحرر

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب ومحرر