سنتناول في هذا المقال رواية ومن الحب ما خدع، أحداث رواية ومن الحب ما خدع، قصة رواية ومن الحب وما خدع، بقلم أ. صفوت السيد
التقى بها على جروبات فيس بوك، التقيا في جروب لتعلم اللغة الإنجليزية، نشر أحدهم سؤالًا خارج نطاق الجروب (السلام عليكم.. آسف أني أتكلم بعيدًا عن هدف الجروب، ولكني أريد أن أعرف هل الحب قبل الزواج هو ما يدوم أم الحب بعد الزواج هو الذي يدوم.. شكرًا لكم).
انهالات اللايكات والكومنتات حتى وصل تعليق مازن الذي قال فيه إن الحب في الحالتين، ولكن الشخصية هي ما تحدد هل يدوم الحب سواء قبل أو بعد.
هنا تدخلت ريهام لتسأله: كيف الحب في الحالتين وكيف الشخصية هي التي تحدد؟ رد مازن: في الواقع الحب سواء قبل أو بعد لا بد أن يدوم، أما الشخصية فهي التي تحدد بناءً على شخصية الرجل أو المرأة؛ لأن هناك شخصيات ملولة ومرهقة وهوائية وشخصيات متسلطة وشخصيات مغرورة وطفولية...إلخ.
ردت ريهام: كدا الموضوع شكله طويل وايموشين بيضحك وقلب. هنا أرسلت ريهام لمازن طلب صداقة وابتدى النقاش والحوار إلى أن أذن الفجر، وأُعجبت ريهام بالشخصية المتكلمة المنمقة في الكلام واختيار العبارات والكلمات واعتاد الاثنين الكلام والحديث يوميًّا إلى أن أصبحت القصة كبيرة.
تعلقت ريهام بمازن إلى أن طلب منها رقم الهاتف فرفضت بشدة بحجة أننا نتكلم هنا كثيرًا ولا داعي للاتصالات التليفونية.
لم يغضب مازن وقال لها: مفيش مشكلة وأصبح يتجاهل رسائلها ويبعد فترة فترة إلى أن تكلمت معه عن سبب البعد هل هو طلبه الذي تم رفضه أم ماذا؟ قال لا لم يكن هذا ولكني وحيد وليس لي أصحاب وأتعب وأحيانًا أمل من فيس بوك وأغلقه، وكنت محتاج تليفونك عشان لو قفلت الفيس أعرف أتواصل معاكي.
قالت له أنت أكيد مش هتقفله لأننا أصبحنا أصحاب ولا نتكلم سوى مع بعض. قال لها: طبعًا طبعًا. وفي اليوم الثاني أغلق الفيس لمدة ثلاثة أيام وجعلها تنهار وتتعلق أكثر به. لتسأل نفسها مع ما حدث معها وتقرر أن تعطيه رقم الهاتف.
فأرسلت له رسالة تقول له: فعلًا تأكدت أنك مللت من الفيس وأنا كمان مللت منه.. هذا رقمي لما تفتح رن عليَّ.
بعد ثلاثة أيام فتح ووجد رقم التليفون.. اتصل وابتدى الكلام المعسول والحنان والطيبة وكل أنواع الحب إلى أن حدث ما حدث..تناولنا في هذا المقال رواية ومن الحب ما خدع الجزء الأول، نستكمل في الجزء الثاني.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.