رواية نينار طفل النبوءه الجزء الرابع

ظهر تارو ورين وإسموديس والطفل في مقر 13، وكان في استقبالهم القائد مارو الذي قال موجهًا كلامه إلى تارو..

- حسنًا فعلت بانسحابك إلى هنا؛ لأن الشيطان يبدو غاضبًا هذه المرة، ولم يكن باستطاعتك هزيمته، وهذا أمر أنت تعلمه جيدًا والكل يعلمه، وحتى لو استطعت سجن أبنائه وأعلم أنك تستطيع فعل هذا.

- قال تارو: نعم أيها القائد، هل تأمرني بشيء آخر؟

- قال القائد مارو: خذ إسموديس ليعالج، ورين والطفل لسيتريحا.

نظرت رين إليه، لكنها لم تكن تشعر في هذا العالم بالخوف، بل كان يبدو عالمًا مألوفًا بالنسبة لها، وكان يبدو على الطفل السكينة والهدوء، لم تتحدث، لكنها أومأت إلى القائد مارو بإيماءة شكر، وذهبت مع تارو لتستريح.

ظهر هنا بعد ذهابهم بقية القادة، فقال لهم القائد مارو:

- ماذا تظنون؟

- قال أحدهم: يبدو هذه المرة أن هناك شيء عظيم سيحدث.

عقد القائد مارو حاجبيه وقال:

- يبدو هذا، لا سيما بعدما استشعرنا كتاب الحياة، وطلبه هذا الإنسي الذي اسمه خالد، لكن خالد لم يستجب إلى الآن كما أخبرني آخر تقرير عن حالته، لكننا أخبرنا الملك بيدورا أن يستعد بواسطة أحد جنودنا الذين تحت قيادته>

والآن يجب علينا أن نستعد ونرعى هذا الطفل حتى يستطيع استقبال ومواجهة الأخطار، فنحن نعلم جميعًا أنه صاحب العلامات التي يمكنها التصدي للشيطان، لكن يوجد أمر غريب في نداء كتاب الحياة لخالد، وقد يوجد رابط ما يجمع الاثنين معًا.

ثم قال:

- أيها الرابع والخامس، ستكون وظيفتكم حماية ومراقبة وتدريب الطفل، وبالمناسبة يجب أن نعطيه اسمًا.

- قال الخامس: ما رأيكم أن نسميه رعدًا.

نظر الجميع إلى بعضهم، فلقد كان هذا الاسم يحمله أحد الأبطال الثلاثة عشر القدامى، وقد تناقلوا قوته وهيئته من قائد إلى قائد، وكان رعد الأقوى بعد مارو.

- قال القائد مارو: حسنًا، يبدو هذا جيدًا، الرابع والخامس سيحميان ويدربان رعدًا، لكن يجب أن ننتظر اكتمال نضوجه، فقوته لن تكتمل قبل أن يبلغ عشرين عامًا.

أما السادس فليذهب إلى الأرض ليرى أحوال البشر، والسابع ليرَ أخبار الجحيم، والثامن فليؤمن هذا الكون، وليعمل على تمويه هذا البعد جيدًا، فليذهب الجميع الآن.

انطلق الجميع كل واحد إلى وظيفته، وجلس القائد مارو يفكر تفكيرًا عميقًا:

- ما خطوتك الآتية أيها الشيطان؟

يتبع...

- اقرأ أيضاً رواية نينار طفل النبوءة الجزء الأول

- اقرأ أيضاً رواية نينار "طفل النبوءة"ج 5

الحياه فكره لا يمكن فهم ما تلقي به أمام عقولنا ببساطه ربما نستطيع فهم البعض منها والبعض الاخر قد لا نفهمه . لكن الفكره الاساسيه التي تحتاج الي تفكير حقا هي فكره الحياه نفسها .

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

الحياه فكره لا يمكن فهم ما تلقي به أمام عقولنا ببساطه ربما نستطيع فهم البعض منها والبعض الاخر قد لا نفهمه . لكن الفكره الاساسيه التي تحتاج الي تفكير حقا هي فكره الحياه نفسها .