رواية نينار طفل النبوءة الجزء الثالث

وقف أسموديس في طريق والده، فتفاجأ الشيطان بهذا؛ لأنه لم يكن يتوقع أن يقف أسموديس أمامه، بل كان متحفزًا للقتال.

لكن الشيطان لم يبال بما وقف أمامه أكان ولده أم غيره؛ لأنه كان يريد منع وصول الطفل إلى مقر الـ 13؛ لأنه في حال وصل الطفل إلى مقر الـ 13، وأصبح في حمايتهم لن يستطيع فعل شيء بعدها.

فجأة ضرب الشيطان أسموديس ضربة وضع الشيطان فيها كل قوته وغضبه، غضبه من وقوف ابنه ضده، وغضبه من تلك الأحداث التي لم تكن متوقعة، فهو لم يكد يراها من سرعتها التي كانت كالبرق، فسقط أسموديس مصابًا على الأرض، واقترب الشيطان من الطفل، لكن تارو قد لاحظ هذا.

وكان يجب عليه أن يفعل شيئًا، فالتفت مسرعًا وضرب كفيه ببعضهما، فسطع ضوءٌ شديد، واختفى الطفل ورين وأسموديس وتارو.

لقد رأى تارو أنه في وجود الشيطان وهو يفوقه قوة لا يستطيع قتاله والتغلب عليه، أضف إلى وجود أبنائه الآخرين الأقوياء، فقرر عدم إمكانية الاستمرار في القتال بسبب شراسة الشيطان في هذا القتال، والذي لم يكن ليقاتل بنفسه أبدًا إلا لو كان الأمر شديد الخطر، فهو لا يقاتل بنفسه أبدًا.

انسحب تارو وكان معه أسموديس ورين والطفل، وظهر في مقر الـ 13 الأبيض الذي يوجد فيه 13 سيفًا يلتفون في دائرة، ويدورون حول مركزها.

ظهر الجميع هناك وكان في استقبالهم القائد مارو نفسه الذي كان هو القائد.

غضب الشيطان غضبًا عظيمًا بعد هروبهم، لكنه ذهب وأبناءه الثلاثة إلى قصره، وكان يفكر بعمق شديد، فهو يدرك خطر وجود ذلك الطفل هناك.

هم يعرفون علومًا، ويملكون قوة كبيرة حتى الشياطين لا يمكنها التصدي لهم في القتال وجهًا لوجه، وستكون نهاية أحدهم حينها، ثم جلس على عرشه، وقال:

- إذن، هو كذلك، فلنلعب لعبة أخرى، الآن سيتغير مسار الخطة وستتغير الكيفية التي سنلعب بها.

نظر إلى أبنائه وكأن في عينه شيءٌ لم يروه من قبل، كانت تبدو مثل الظلام الدامس إذا نظرت إليها كأنها قد وقعت فيه، بدا وكأن الشيطان حينها يفكر في حلة جديدة، كان يفكر في لعبة كي يتمكن من أخذ رين والطفل دون أن يحارب الـ 13، ثم قال بصوت عال غاضب هزَّ أركان القصر

- اللعنة على البشر جميعًا...

يتبع ............

- اقرأ أيضاً  رواية نينار طفل النبوءة الجزء الأول

- اقرأ أيضاً رواية "نينار طفل النبوءه" ج4.. روايات عربية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة