رواية "ملاكي".. روايات تدور في مصر الحبيبة

وفي مصر الحبيبة وتحديدا في مدينة الإسكندرية (عروس البحر المتوسط)تدور أحداث قصتنا.....
وفي ذاك القصر الكبير تعيش أسرة السيد عادل أكبر مقاول للعقارات في مصر....


السيد عادل :عمر....يا عمر
عمر بخطى سريعة :نعم يا بابا.
السيد عادل بعصبيه :هو حضرتك هتقعدلي زي الحريم في البيت ولا إيه؟
مش هاين عليك تجود على أبوك في الشركة تساعده في شغله؟!
عمر باحترام :متتعصبش يا بابا علشان دكتور القلب قال إن العصبية بتتعب قلبك وأنا والله كنت بخطط أني هساعدك في الشغل بس قلت أخلص آخر سنه في الكلية وأفضي للشركة.
عادل بصوت عال:أتعصب متعصبش أنا حر،ومن بكره ألاقيك في الشركة فاهم؟!
عمر :بس يا بابا....
عادل مقاطعا:ولا بس ولا مش بس...من غير كلام بكره ألاقيك في الشركة واقف قدام مكتبي.
عمر بحزن:حاضر يا بابا
ثم غادر عمر وصعد لغرفته وجلس قبيل النافذة ينظر للسماء. تذكر أمه التي توفيت قبل خمس سنوات إثر حادث سير.بدأ يحدث نفسه وكأنه يشكولها ولكنه سرعان ما أدرك أنها ليست معه لتسمعه فسقطت دمعة على وجنتيه وسرعان ما مسحها فور انتباهه أن باب غرفته يطرق....
عمر :تفضل.
أطلت من الباب أخته الصغرى ريم بابتسامتها المعتادة.
ريم أزيك ياعمورتي.
عمر:الحمد لله بخير ياريري أخبارك ايه يا قلب عمورتك

ريم : أنا كويسه الحمد لله..بس أنت كذبت عليا...

عمر باستغراب:أنا؟!

ريم ايوه قلتلي أنك كويس وأنت أساسا وعلان ومهموم

ثم اقتربت نحوه وعلقت نظرها علي عينيه قائله: لا إيه دا عنيك بتلمع

معقولة؟! عمر كان بيعيط

عمر مبعدا وجهه عن عينيها:لا أنا مش عيوط زيك بغيط على الكبيرة والصغيرة.

ريم بعناد :ماشي طيب بقا اما أروح اشكيك لبابا بقا...

امسكها عمر وهو يضحك :لا سابت جربيها كدا

ضحكت ريم ثم أردفت :على العموم دا مش موضوعنا...

عمر بابتسامة :خير يا رب اللهم اجعله خير.

ريم بمرح :بكره أول يوم في المدرسة.

عمر :هو أنت داخله سنه كأم صحيح ؟!

ريم رافعه إحدى حاجبيها :بطل بقا الرخامة دي أنت عارف أني داخله تالته ثانوي.

عمر وهو طيب طيب طيب اهدي بس ونزلي الحاجات إلى بيخوفني ده

ريم :معاش!بتقول إيه عيد تأني كدا ؟ عيد وسوف عمل فيك ايه

عمر وهو يضحك:خلاص خلاص ولا حاجة مفيش

ريم :آه كويس كنت بحسب حاجة كدا ...

عمر بحنو:ريم هاتي كرسي وتعالي قصادي هنا علشان عايز أقلك حاجة.

ريم باحترام :حاضر يا عمر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة