تلخيص رواية قناع بلون السماء: صراع الهوية في أدب السجون

تدور قصة قناع بلون السماء للأسير الفلسطيني باسم خندقجي عن شاب فلسطيني يُدعى (نور) يعثر صدفةً على بطاقة هوية زرقاء لشاب عبري، فيقرر انتحال شخصيته للانضمام إلى بعثة تنقيب عن الآثار في قرية فلسطينية مهجرة. وتتناول الرواية التي حصدت جائزة البوكر العربية 2024 أزمة الانتماء والاغتراب النفسي؛ لتقدم لنا تشريحًا دقيقًا لـ صراع الهوية في قناع بلون السماء، وتعد من أهم الأعمال الحديثة في أدب المقاومة والسجون.

في هذا المقال نُبحر في أعماق أدب المقاومة، لنقدم لك قراءة رواية قناع بلون السماء بشكل تحليلي متكامل. نستعرض مسيرة المؤلف، ونطرح تلخيص رواية قناع بلون السماء دون إفساد متعة القراءة، مع تسليط الضوء على أبرز الاقتباسات، وتقديم تقييم رواية قناع بلون السماء بموضوعية وحياد.

ربما كانت رواية (قناع بلون السماء) هي الرواية العربية الأشهر في عام 2024؛ لأن كاتبها الروائي الفلسطيني باسم خندقجي هو أحد الأسرى في سجون الاحتلال الذي سجن من 20 عامًا، وحكم عليه بثلاث مؤبدات، وهو الآن في الثالثة والأربعين من عمره؛ أي إنه سجن وهو في عمر التاسعة عشرة، إضافة إلى أن الرواية نالت عددًا من ردود الأفعال المدهشة نظرًا للقضية التي تحدث عنها باسم خندقجي في الرواية، وهي الصراع في فلسطين وأزمة الهوية.

عن الكاتب باسم خندقجي

أهم ما يقال عن باسم خندقجي أنه قضى 20 عامًا في سجون الاحتلال، فقد سجن حسن كان في التاسعة عشرة من عمره، فهو من مواليد عام 1983، وتخرج في جامعة النجاح الوطنية قسم الصحافة والإعلام، وكوَّن مجموعة طلائع اليساريين الأحرار، لكنه لم يحصل على الوقت الكافي حتى قبضت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 2004 بعد عملية (سوق الكرمل)، فقد اتهم مع الآخرين بعضوية المجموعة التي خططت للعملية، وحكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات.

وفي السجن لم يتوقف باسم خندقجي عن الكتابة والإبداع والمقاومة، فصدر له ديوان (طقوس المرة الأولى) عن الدار العربية للعلوم (ناشرون ) الذي لاقى استحسانًا كبيرًا من القراء، ثم صدر له الديوان الثاني عن دار النشر نفسها بعنوان (أنفاس قصيدة ليلية).

وصدر له 4 روايات قبل رواية (قناع بلون السماء)، وهي (مسك الكفاية) و(خسوف بدر الدين) و(نرجس العزلة) و(أنفاس امرأة مخذولة)، وذكرنا فقد حصل على الجائزة العالمية للرواية المعروفة باسم ( البوكر) هذا العام 2024 عن روايته (قناع بلون السماء)، وهو ما يعد أمرًا غريبًا ومبهجًا في الوقت نفسه.

عن رواية (قناع بلون السماء)

تأتي رواية (قناع بلون السماء) للكاتب الفلسطيني باسم خندقجي ضمن روايات أدب المقاومة، وقد صدرت عام 2023 عن دار الآداب للنشر والتوزيع وعدد صفحاتها 240 صفحة.

تعد الرواية من الروايات الدسمة التي تمتلئ بالمعلومات التي تدل على ثقافة عالية وغزيرة لدى الكاتب، وعلى الرغم من أن الروايات والأعمال الأدبية التي تمتلئ بالمعلومات قد تخرج عن الحدود الأدبية والفنية، لكن باسم خندقجي استطاع أن يتحاشى الخطابية والمباشرة الفجة لمصلحة الفن الروائي والسرد الممتع في روايته (قناع بلون السماء).

من الجميل أيضًا أن الرواية تحمل في داخلها رواية أخرى، فهي تتحدث عن بطل يحاول كتابة رواية، وعلى الرغم من أن الأمر قد تكرر في روايات أخرى من قبلُ عربيةً وغير عربية، لكن فكرة باسم خندقجي كانت جديدة على روايات أدب المقاومة خاصة الروايات التي تناولت الحرب والنزاع في فسلطين، وهو ما جعلها تحظى بطابع خاص يختلف عن روايات أدب المقاومة كلها.

تناقش رواية (قناع بلون السماء) مسألة الهوية وصراع البقاء والدخول إلى عالم التيار المحتل عبر مفرداته الخاصة، ورؤية الجانب الآخر من التفاصيل في المدن والشوارع والمكتبات التي تحمل كلها أسماء غير عربية، وهو ما يمنح الرواية أيضًا بعدًا مختلفًا عن معظم الروايات التي تتناول الجانب الفلسطيني.

استطاع باسم خندقجي في روايته (قناع بلون السماء) أن يستدرج القارئ في حكاية مشوقة لشاب فلسطيني ينتحل شخصية شاب من الاحتلال، حتى يضعنا أمام أزمة الهوية، وكذلك استطاع أن يروي عددًا من الحكايات التي تحملها الشخصيات الفلسطينية داخل الحكاية الأصلية، كأن صراع الهوية هو صراع الكل، وليس صراع البطل وحدة مع ذاته ومع الآخر.

استخدم الكاتب تقنية فنية رائعة، وهي تقنية الرسائل التي كان يرسلها بطل الرواية إلى صديقه، لكنها لم تصله، فقد كان يسجلها على الهاتف، كأن صديقه هو ذاته الأخرى التي تنتقده وتمنعه وترشده وتحفزه وترفض ما يفعله، فكان هذا الحوار بين البطل ونفسه في صورة حوار بينه وبين صديقه الافتراضي، وهي تقنية ممتعة وعميقة، استطاع بها باسم خندقجي أن يجعلنا نشاهد ونسمع ونفهم ما يدور بين البطل وبين نفسه دون اللجوء إلى تقنيات قديمة ومستهلكة.

وعلى الرغم من أن الرواية تدور في مساحة زمنية لا تتخطى الشهر الواحد، لكنها استطاعت أن تنطلق إلى أبعاد زمنية أخرى بذكاء شديد، فعاد بنا باسم خندقجي إلى ما قبل ميلاد المسيح، ثم إلى أيام المسيح والمجدلية، وما قبل عام النكبة مرورًا بالأحداث التي شهدتها القضية الفلسطينية حتى الوقت الراهن بمنتهى الرشاقة والعمق والترابط.

ملخص رواية (قناع بلون السماء)

تحكي أحداث الرواية قصة شاب فلسطيني اسمه (نور مهدي الشهدي)، وهو باحث في التاريخ والآثار، يحاول كتابة رواية يثبت بها بعض الوقائع التاريخية الخاصة بمريم المجدلية، ويرد فيها على رواية (شفرة دافنشي)، وفي أثناء ذلك يعثر نور مهدي على هوية شخصية زرقاء لشاب عبري اسمه (أور شابيرا) وهو يشتري معطفًا قديمًا من سوق الأغراض المستعملة، وهي المصادفة الغريبة، فنور مهدي أزرق العينين، ويتحدث اللغة العبرية واللغة الإنجليزية بطلاقة، وهو ما يسمح له باستعمال هوية المحتل دون أن يشك فيه أحد.

ينضم نور إلى شركة أمريكية تنوي التنقيب عن الآثار في إحدى الأراضي الفلسطينية، وبالتحديد في قرية أبو شوشة المهجرة، فيصنع الكاتب مصادفة أخرى، فهذا المكان الذي يرغب نور في البحث بأرضه على صندوق مريم المجدلية حتى يستطيع به إثبات الوقائع التاريخية، وبذلك تتوالى الأحداث مع انضمام نور إلى بعثة التنقيب، وفي أثناء ذلك يلتقي بفتاة فلسطينية من حيفا ضمن أعضاء البعثة اسمها (سماء إسماعيل) التي تعبر دائمًا عن رأيها بصراحة، وتعبر عن غضبها من الممارسات الإسرائيلية والأمريكية، وتعتز بهويتها العربية، وتقول دائمًا إن هوية المحتل إنما هي مفروضة عليها، وتتهم بني يعقوب باستغلال النازية وبممارسة النازية مع الشعب الفلسطيني.

وعلى مدار الرواية توجد حوارات بين نور وصديقه الوحيد مراد الذي يقضي حكمًا بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال، وذلك عبر الرسائل التي يسجلها نور على الهاتف، ويتخيل ردود مراد على هذه الرسائل، كذلك توجد حوارات أخرى بين نور الشاب الفلسطيني وشخصية أور الذي ينتحل نور شخصيته، وهو حوار خيالي أيضًا، يطرح به الكاتب أزمة الهوية وصراع الوجود والبقاء.

ومع توالي الأحداث يبدأ بطل الرواية بالوقوع في صراع كبير بينه وبين نفسه عندما يجد كل شيء حوله يحمل التفاصيل الصهيونية والأسماء العبرية مثل الشوارع والعناوين والمكتبات والمستشفيات، إضافة إلى هاتفه الذي حوله إلى العمل باللغة العبرية، فيوجه البطل عددًا من الأسئلة إلى نفسه كأنه في حالة اغتراب، وهو ما يزداد عمقًا مع المعاملة الجيدة من الأمريكيين له، فيتساءل ماذا لو أنهم عرفوا هويتي الحقيقية؟

يقرر بطل الرواية نور أن يعترف بكل شيء للفتاة الفلسطينية سماء إسماعيل، فيسرد قصته كاملة، لكن سماء ردت عليه بأسف شديد قائلة: «لقد كنت أنتظر عمرًا كاملًا لكي أتخلص من هوية المحتل، أما أنت فقد خسرت عمرك كله لترتدي هذا القناع، وتفقد هويتك الفلسطينية»، حينها يتجلى صراع الهوية في ذهن البطل نور الذي يستشهد بجزء من رواية (الإشكالية) للروائي الإسرائيلي (يهوشع) حين يصف ما فعلته إسرائيل بزرع الغابات من أجل إخفاء آثار القرى المدمرة، وبقطع لسان الشخص العربي لكيلا يتحدث عن القرى المدمرة، لكن الشخص العربي حرق الغابات لتظهر القرى المدمرة والمطهرة عرقيًّا.

كان على بطل الرواية أن يحسم الصراع الخاص بالهوية، فإما أن يصبح ذلك الشخص الإسرائيلي الذي ينتحل هويته، أو يعود فورًا إلى هويته الفلسطينية، وعندها تحدث معركة (مسيرة الأعلام) في القدس، فتلغى عملية التنقيب، ويخرج البطل رافضًا هويته الجديدة، فيجد الفتاة الفلسطينية سماء واقفة بسيارتها تنتظره لكي تقلّه إلى رام الله، ليعود كما جاء، وفي الطريق يخرج نور هاتفه، ويعيده مرة أخرى من اللغة العبرية إلى اللغة العربية.

تحليل رواية قناع بلون السماء

تأتي الرواية، الصادرة عام 2023 عن دار الآداب (240 صفحة)، لتمثل علامة فارقة في الرواية الفلسطينية الحديثة. وتبرز عبقرية الكاتب في تجنب الخطابية الفجة والمباشرة التي قد تُثقل أعمال أدب المقاومة، لينحاز تمامًا إلى الفن الروائي والسرد المشوق.

في قراءتنا التحليلية، نجد أن الرواية تعتمد على تقنية الميتا-سرد (رواية داخل رواية)؛ فالبطل يكتب روايته الخاصة، ما منح العمل طابعًا حداثيًّا.

صراع الهوية في قناع بلون السماء

يُمثل صراع الهوية العمود الفقري للرواية؛ فهو ليس صراعًا مسلحًا، بل صراع وعي ووجود. يستخدم الكاتب الهوية الزرقاء قناعًا يرتديه البطل (نور) ليتحول إلى (أور)، ليدخل إلى عقل المُحتل ويرى المدن والشوارع التي سُلبت أُطلقت عليها أسماء عبرية.

تكتمل روعة السرد باستخدام تقنية الرسائل الصوتية؛ فيسجل البطل يومياته لصديقه الأسير مراد. هذا الصديق الغائب يتحول إلى (الذات الأخرى - Alter Ego) التي تنتقد البطل، وتؤنبه، وتحاسبه على انسلاخه التدريجي خلف هذا القناع الأزرق.

اقتباسات من رواية (قناع بلون السماء)

تحتوي رواية قناع بلون السماء اقتباسات شديدة العذوبة:

  • «لست خائنًا ولا مطبعًا ولا ضابط شاباك، قد أكون مجنونًا تائهًا ملتبسًا، هكذا كنت سأجيبها يا مراد، كدت أقول لها أنا اسمي نور، اسألي عني صديقي مراد والشيخ مرسي وأزقة المخيم وصمت أبي وجدتي سمية وقبر أمي، اسألي مريم المجدلية، لكنها انسحبت من أمامي، هي التي انقلبت من وردة يانعة إلى ثورة عارمة بعد أن باغتها باسمي وأصلي إذ لم أعد قادرًا على الوقوف».
  • «إنها قرية بأكملها مدفونة أسفل أقدامكم، يا إلهي كم أنتم بارعون بإزالة آثار الجريمة يا رجل.. باللون الأخضر، بالأشجار، أينما وجدت الأشجار في بلادي فتلك نكبتي».
  • «يتساءل مرة أخرى قبل أن يدنو من الزقاق الأخير المؤدي إلى شارع القدس المؤدي إلى مدينة البيرة: هل سيغدو المخيم بعد 70 عامًا أو أكثر من أكبر المواقع الأثرية التاريخية في العالم الدالة على عمق عقلنة التوحش الإنساني؟».
  • «ليس فراسٌ وحده الذي قتل وزف شهيدًا، ثمة أحياء يقتلون حين تغتال قلوبهم بفاجعة ليصبحوا شهداء شوق وعشق ووله».
  • «ليس ثمة معنى لاسم المخيم الفلسطيني إلا عندما ترتكب فيه المجزرة؛ ليصبح اسمًا من أسماء المآسي في تاريخ الإنسانية».

نقد رواية (قناع بلون السماء)

على الرغم من النجاح الكبير الذي حققته الرواية التي انطلقت إلى العالمية بفوزها بجائزة الرواية العالمية (البوكر) عام 2024، لكن توجد بعض الآراء النقدية التي طالت الرواية، منها على سبيل الأمانة في الطرح الآراء التي تحدثت عن بعض التعرض غير المبرر للإباحية، فقد تحدثت تلك الآراء النقدية عن عدم وجود مبرر للإباحية، إضافة إلى أن هذا الأمر يجعل الرواية غير مناسبة أبدًا للناشئة.

من ناحية أخرى فقد علق بعض النقاد على بعض الأخطاء اللغوية في الرواية التي كان يمكن في الأقل للعاملين على إصدار الرواية في دار النشر تداركها.

وأشار بعض النقاد إلى إيقاع رواية (قناع بلون السماء)، فقد عدّوه إيقاعًا بطيئًا بسبب اتجاه الكاتب باسم خندقجي إلى سرد كثير من التفاصيل، والوقوف كثيرًا عند الصراع الداخلي للشخصيات، وهو ما يجعل الرواية أحيانًا تصل إلى مرحلة البطء الممل، إضافة إلى عدم تطوير الشخصيات على نحو كافٍ، ما جعل معظمها شخصيات رمزية.

إن الآراء النقدية قد تحمل كثيرًا من النسبية، وتتأثر بالميول والذائقة والاتجاهات الفكرية؛ لذا لا يمكن لعمل أن يحصل على كل التأييد والإعجاب، ويكفي رواية (قناع بلون السماء) أنها حققت هذا الانتشار الكبير في مدة قصيرة، وحصدت جائزة البوكر، ومنحت صاحبها الحرية على الرغم من أن جسده كان لا يزال قابعًا في سجون المحتل.

بصفتي ناقدًا أدبيًّا ومتابعًا دقيقًا لتحولات أدب السجون، توقفت مطولًا أمام هذا الإنجاز الروائي. عادةً ما تغلب الرسالة الغاضبة على النصوص المكتوبة خلف القضبان، فتطغى المباشرة على الفن، لكن ما فعله باسم خندقجي كان إعجازيًّا!

كيف لعقل مسجون منذ 20 عامًا، ومحروم من أبسط المراجع وأدوات البحث، أن ينسج رواية تاريخية وبوليسية بهذا التعقيد؟ كيف استطاع أن يصف شوارع، وتفاصيل تنقيب، ومشاعر اغتراب دقيقة لشخصيات تعيش في الخارج، في حين هو يرزح في زنزانة ضيقة؟ 

القاعدة النقدية التي رسختها هذه الرواية هي: المُحتل يستطيع أن يسجن الجسد عقودًا، لكنه أعجز من أن يُقيد الخيال أو يطمس الهوية. هذه الرواية وثيقة أدبية تثبت أن القلم الفلسطيني يقاتل بضراوة لا تقل أبدًا عن الرصاص، وأن الأدب العظيم يُولد من رحم المعاناة الخالصة.

عن ماذا تتحدث رواية قناع بلون السماء؟

تتحدث الرواية عن (نور) عالم الآثار الفلسطيني الذي يجد بطاقة هوية لمحتل في معطف قديم، فيقرر انتحال شخصية صاحبها (أور) لينضم إلى بعثة تنقيب دولية في قرية فلسطينية مدمرة. الرواية تستكشف ببراعة صراع الهوية، والتاريخ المنهوب، ومعاناة الوجود تحت الاحتلال.

كيف تنتهي رواية قناع بلون السماء؟

تنتهي الرواية بنهاية واعية؛ حيث يبلغ صراع البطل ذروته مع اندلاع (مسيرة الأعلام) في القدس. يرفض نور الاستمرار في ارتداء قناع المحتل، ويتخلى عن هويته المزيفة، ليعود إلى هويته الفلسطينية الأصلية برفقة الفتاة (سماء) التي تقله إلى رام الله، وفي الطريق يعيد هاتفه للعمل باللغة العربية كرمز لعودة الانتماء.

وفي نهاية قراءة رواية قناع بلون السماء للكاتب الفلسطيني باسم خندقجي، نرجو أن نكون قدمنا لك المتعة والإضافة والرغبة في قراءة العمل الأصلي، ويسعدنا أن تشاركنا رأيك في التعليقات عن أفضل الروايات العربية التي ترشحها للقراءة، إضافة إلى مشاركة المقال عبر مواقع التواصل لتعم الفائدة على الجميع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة