رواية.. رابط قتل عائلتي

تتحدث الرواية عن طالبة جديدة تقدمت لمدرستنا مؤخراً تدعى سارة، كانت فتاة شقراء وجميلة جداً، ولكن تم فصلها عدة مرات وقد كانت لا تدرس، ولكنها تحرز علامات عالية وكل يوم تفاجئنا بكلام غريب جداً.

أصبحت تتقرب مني بما أنني وحيدة دون أصدقاء مع أن مظهري ليس بفاتن مثلها، ولكنها كانت كالأخت لي بما أنها أول صديقة لي وبعد ثلاثة أيام تم فصلها دون معرفة أي أحد عن السبب.

وقبل أن تغادر وأثناء توديعها لي أعطتني رابطاً غريباً على ورقة، وقالت: "إن هذا الرابط يمدني بإنترنت مجاني"، لم ألتفت جداً لهذا الرابط، ولكن عندما عدت تفاجأت أن الإنترنت الذي لدينا قد انفجر، وأبي أخذه لعله يجد من يصلحه، ولم يعمل فتذكرت الرابط وفتحته، وسألني سؤالاً غريباً وهو كالآتي:

كيف تذهبين إلى المدرسة؟ (باص المدرسة، الدراجة، سيارة أبيك؟)

تفاجأت، ولكن أجبت بباص المدرسة، مع أنني أذهب بالدراجة، وأخذت النت، وإذا بباص المدرسة ينفجر بطلابه أمام عيني مكتوباً عليه كاذبة.

ارتعشت ولم أستطع أن أتحرك من مكاني، وعدت مسرعة للمنزل، ودخلت على الرابط مجدداً من غبائي فسألني كالآتي: أين تعيشين؟ في القصر أم في منزل عادي؟

أجبت في القصر مع أنني كاذبة، فأنا فتاة عادية أعيش في منزل عادي، وأخذت النت فإذا بالمنزل الذي بجوارنا يحترق ومكتوب عليه: كاذبة..

اختبأت في غرفتي، وألقيت هاتفي وبدأت بالبكاء وقررت الدخول عليه مجدداً لعلها كانت صدفة فإذا به يسألني: من تحبين أكثر (أمك أم أباك أم أخاك؟)

قررت قول الصدق؛ لأني لا أريد فقدان أي أحد منهم، وأجبت بأمي فإذا باليوم التالي تتوفى.

لا أدري ماذا أفعل؟ ذهبت لأبي مسرعة وأخبرته بكل شيء، ذهبنا لعلماء التكنولوجيا وقالوا إن الرابط عادي جداً، ولا يعقل أن أي رابط يستطيع معرفة ذلك، وانتشرت الشائعات على أني مجنونة، فأخبرت أبي عن سارة وذهبنا للمدرسة وفحصنا جميع السجلات ولم نجد لها أي أثر، نظر لي أبي نظرة خيبة أمل وعندما عدنا إلى المنزل وأثناء نومي استيقظت على صوت غريب ينادي اسمي.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 26, 2022 - اسامه محمد عيد السليمان
Nov 23, 2022 - عبد الرحمن فتحي المنيصير
Nov 22, 2022 - وجيه نور الدين محمد شرف
Nov 17, 2022 - رانيا ابراهيم
Nov 14, 2022 - رانيا ابراهيم
Nov 14, 2022 - محمد محمد صالح عجيلي
Nov 10, 2022 - رانيا ابراهيم
Nov 8, 2022 - وجيه نور الدين محمد شرف
Nov 8, 2022 - سيد علي عبد الرشيد
Nov 8, 2022 - أميرة محمد برغوث
Nov 7, 2022 - منة الله صبرة القاسمي
Nov 6, 2022 - محمد خير المصطفى
Nov 6, 2022 - محمد محمد صالح عجيلي
Nov 5, 2022 - هاني ميلاد مامي
Nov 5, 2022 - سيد علي عبد الرشيد
Nov 4, 2022 - سهير محمد خير المصطفى
Nov 3, 2022 - محمد محجوب محمد الزاكى
Oct 31, 2022 - مريم ضياء مختار
Oct 31, 2022 - شيماء التميمي
Oct 30, 2022 - احمدسيدمحمدالتهامي
Oct 29, 2022 - عبدالحليم عبدالرحمن
نبذة عن الكاتب