رواية جميلتي الصغيرة الجزء الثاني

عندما ذهبت ماري إلى منزل جونغوك وجدته قصرًا كبيرًا وجميلًا يحتوي حديقة فيها كثير من الورود والأشجار، وفي الوسط نافورة مياه مزخرفة، وهي ترى هذا الأشياء من خارج سور الحديقة وجدها الأمن تنظر إلى داخل القصر ولا يعلمون من هي.

- الأمن: من أنت؟

- ماري: أنا ماري.

عندما سمع الأمن اسمها لم يستطيعوا أن يتكلموا كلمة واحدة معها، فاستغربت ودهشت، فهذه المرة الأولى التي تأتي بها إلى هذا القصر، لكنهم يبدون كأنهم يعرفونني، لكن كيف؟ الأهم الآن أن أجد من تبرع لأمي لأشكره.

دخلت ماري من باب القصر الذي كان مفتوحًا، فقد كان من في القصر يعلمون أنها سوف تأتي.

- ماري (لنفسها): إن هذا القصر تحدث فيه أشياء لم أتوقع حدوثها، كيف يعلمون أني سوف آتي؟

- ماري: هل من أحد هنا؟ هل يسمعني أحد؟ لماذا لا يرد أحد علي؟

انتقلت بين الغرف حتى فتحت غرفة مكتوب على بابها ممنوع الدخول.

- ماري: لماذا (ممنوع الدخول)؟

فضول ماري دفعها إلى أن تدخل الغرفة لتعرف سبب منع الدخول إلى هذه الغرفة، لكن عندما دخلت كانت الغرفة مظلمة، وعندما أشعلت الضوء وجدت كثيرًا من الألواح المغطاة بالقماش.

- ماري (لنفسها): ما هذه اللوحات؟ هل صاحب القصر فنان يحب أن يرسم اللوحات؟

بدأت تزيل القماش عن اللوحة الأولى، لكن قبل أن تزيل القماش وترى اللوحة أتى شخص.

- الشخص بغضب وخوف: لماذا أنت هنا؟ ألم تقرئي أنه ممنوع الدخول؟

- ماري: آسفة، لكني أبحث عنك، وفضولي دفعني لأن أدخل هذه الحجرة، بالإضافة إلى أنني لم أجد أحدًا في القصر.

- جونغوك: هيا نتحدث في غرفة المعيشة، أريد أن أعرف سبب وجودك هنا في القصر.

ذهبت ماري برعب وخوف من جونغوك إلى غرفة المعيشة.

- ماري: أنا، أنا...

قاطعها جونغوك بصوت خشن وجاف:

- أنت ماذا؟ ولماذا دخلت هذه الغرفة؟ ألا تعلمين أن من يدخلها يعاقب؟ وأيضًا دخلت القصر دون إذن.

- ماري: آسفة، أنا كنت أبحث عنك، لقد ساعدت والدتي، وبسببك هي سوف تعيش.

- جونغوك: لا أتذكر أني ساعدت والدتك.

- ماري بحزن لنفسها: إنه ساعدني قبل ساعات، لكنه لا يتذكر، أكيد، لماذا سوف يتذكرني وقد وجدني صدفة في الطريق؟

لاحظ جونغوك أنها تفكر وشاردة الذهن، فشعر بالحزن عليها، فقاطع تفكيرها وقال:

- لقد تذكرت، أنت ابنة الفتاة التي تركتها في المستشفى من لحظات؟

- ماري ابتسمت وفرحت: نعم، أنا.

سعد جونغوك عندما رأى ابتسامتها.

- هذه جميلتي، هذه ابتسامتها، إنها كما أراها دائمًا عقوبة وجميلة ومرحة، يا صغيرتي أتمنى أن تكوني ملكي، أتمنى أن أحبسك، لكن ماذا أفعل؟ يجب أن تكوني لي، يجب أن تحبيني، إن عالم البشر مؤذ، وأنا أخاف عليك من الريح، إني أخاف عليك من الناس، إني أخاف عليك من الهواء.

وبعد لحظات، قال جونغوك:

- ماذا تريدين؟ ولماذا أتيت؟

- ماري: أتيت لأشكرك، لكن لماذا كتبت إني زوجتك؟

- جونغوك: لم أعرف ماذا أفعل، وماذا أكتب؟ وأنت كنت في حال لم أستطع أن أتحدث فيها معك، وليس معك أي شخص، فلهذا كتبت إني زوجك.

تذكرت ماري أن أخاها هو الذي ضر والدتها، لكن ماذا تقول وماذا تفعل؟ هذا هو قدرها في أن تواجه الحياة وحيدة، وتكون سندًا لوالدتها، وبدأت تدمع، وبعدها لاحظت وجود جونغوك فبدأت بمسح دموعها.

- ماري: كيف أشكرك؟

جونغوك يفكر: ما الذي يؤذيها؟ ولماذا بكت؟ ماذا تذكرت؟ ولماذا حدث هذا مع والدتها؟ لا بد من أسباب، إني أريد أن تحبني كما أحبها لا، هي تعلم كم أعشقها، لست أحبها فقط، أنا أموت فيها، هي جميلتي الحبيبة الصغيرة.

- جونغوك بوجه ليس به أي ملامح: - تريدين أن تشكريني، لكن شكري صعب!

- ماري: أريد.

- جونغوك: هل أنت واثقة من أنك سوف تقدرين على تنفيذ ما سأطلب؟

- ماري: إني واثقة بأني أقدر أن أفعل.

ماذا سوف يطلب منها جونغوك أن تفعل؟ وهل سوف تقدر؟ وهل سوف تعرف أنه يحبها؟ وهل سوف تحبه؟

كل هذا أسئلة، لكن أين الإجابات؟

- اقرأ أيضاً قصة جميلتي الصغيرة الجزء الأول

- اقرأ أيضاً رواية "جميلتي الصغيرة" ج3.. روايات قصيرة

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب