رواية الغيلان _ أكابر أهل الظلام أهل الشر الجزء الثاني من رواية الشبية - الفصل الخامس

الغيلان وهم ( أكابر أهل الشر أهل الظلام ) وجدوا إنهم في الحقيقة مجرد زيف في زيف القيمة صفر وإنهم يتلاعبون بقوى الكون ولكنهم يحصلون النتائج صفر لأن الكون يتناسج وينسجم مع المتوافق معه في القيمة مع كل ما هو فطري قابل للتطور من الداخل ثم إلى الخارج ولا يتجاذب أو يتجانس مع التطور المخادع في ظاهرة دون باطنة. . إذن فإن الغيلان تسبح دوما عكس التيار وهم يعلمون من قرارة وعيهم المزيف المتدني فلن يجدوا الغيلان طريقا لهم إلا للتدمير الذاتي لهم بيقين منهم تمام اليقين مع تدمير أنواع من البشر الذين يخادعون أنفسهم أولا بالسماح لتلك ( الغيلان ) أن تعيش معهم في منازلهم مع أحبائهم وربما فيهم داخل أنفسهم باستدعائهم لذلك بأنفسهم من قرارة قلوبهم فيجدوا الأشخاص أنفسهم في بطون أحد الغيلان لأنه فقط أبتلعه دون وعي منه حتى! مُرُورًا من أول مراحل الجذب والأجدر أن أقول إنها الزينة بل أقصد البريق المزيف إلى آخر مرحلة وهي الابتلاع، وهذا ما ينعكس على محيطهم من الأماكن، الأحداث، الأشخاص المنغمسون معهم ليل نهار، فهم قاموا فعليا بالسماح بالمرور بفور إعطاء ( الغيلان ) كارت المرور لخداعهم الأكبر فخادعهم (الغيلان ) وهم أكابر أهل الشر أهل الظلام. . . فأخذوهم معهم إلى الأعماق ليبتلعوهم ويكونوا جزءا من هذا الظلام ودون وعي من بنو البشر حتى وقد يكون بوعي ولكن بعد فوات الأوان أي مرحلة انزلاق القدم. . فغالبا ما يشعر بانزلاقة عندما يأخذ طور جديد من استغلال ( الغيلان ) أهل الظلام أهل الشر له من خلال إعادة تدويره الاستفادة وتشكلها بشكل آخر وهو استدراج آخرين من البشر اللا قيمة لهم ومنغمسون هم أيضا ولكن في مراحلهم الأولى من الوعي الإنساني أو من ينعتون أنفسهم إنهم مرتقون بالوعي ولكنهم من الداخل صفر أي ظَاهِرِيًّا فقط فلا يتجانسوا مع حركة الكون ولا بقيد أُنملة لأنهم غير صادقين ظَاهِرِيًّا وَبَاطِنِيًّا فيكونوا على محط الإستدرآج نحو القاع بأيسر الطرق أعاذنا الله وإياكم.
حيث ما تجد إستراتيجية الغيلان ( أكابر أهل الظلام أهل الشر ) هي الوهم أولا ثم التشتيت ثم التفريغ للشحنة السلبية وسحب كل الطاقات الإيجابية بعد السماح لهم أولا! . . فبدون السماح لهم فلا معنى لهم في سبيلهم معك من الأساس، ثم الإيقاع بضاحياهم بطريقة التفريق بينه وبين إحيائه والطعن في النوايا المزمعة لاستدراجهم المباشر واللعب بالآخرين ثم الاستخفاف بأحلامهم وتحقيقا لطموحاتهم على أرض الواقع وتزين الأهوآءات المزيفة لسحب ضحاياهم من البشر اللا قيمة لهم من الأساس والمنغمسون دون وعي منهم وتكبيلهم وسحبهم إلى القاع معهم. . ثم إقامة الاستغلال المادي بعد ما كان استغلال روحيا وآثر هذا على الناحية النفسية أيضا. . وهذا ما أعنيه تماما عزيزي القارئ الكريم الفطن. . الاستغلال المادي ما هي إلا استغلال جسدي! حتما بعد الانهيار الروحي أولا ثم النفسي ثانيا, . . . وهذه هي آخر مرحلة يقودها ( الغيلان ) أكابر أهل الظلام أهل الشر حتى يضمنوا لضحاياهم الانغماس معهم أطول فترة ممكنة. .
يتبع الفصل السادس والأخير من رواية الغيلان أكابر أهل الظلام أهل الشر

( الجزء الثاني من رواية الشبيه )

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا