رواية الغيلان _ أكابر أهل الظلام أهل الشر الجزء الثاني من رواية الشبية - الفصل الأول

لم يسعني الكثير من الوقت فقد حزمت حقائبي استعداد لسفري الطويل اللارجعة فيه أبدا، فكان الوقت مساء حينئذ وتعج المدينة بالأمطار فكانت ليلة شتوية ممطرة بحق فاني لم أرى قط ليلة بهذه الغرابة الطقس السيئ والموعد السيء للسفر ولكن مدينتنا في الأساس ليس لها أساس! !
اسمح لي عزيزي القارئ الكريم أعطيك نبذة عن مدينتي هي مدينة جميلة ساحرة ولكنها لا تستقر على إلىابسه بل إنها تستقر على الماء. . فليس لها أساس واحد سوى برج المراقبة من يراقب حركة الملاحة البحرية داخل أروقة المدينة من شوارع وحارات وميادين كبيرة لا تخلو من الماء. . لا شيء يستقر فيها سوى تلك الأبنية القديمة التي يسكنها سكان مدينتي المدينة العائمة أي (مدينة الماء). . لا يملك فيها أي شخص أي قارب حتى لو كان قوي عتيد يواجه الأمواج العاتية جراء التيارات الجارفة الآتية من الميادين الكبيرة تلك التي تحتل جانب كبيراً من مدينتي. . فلا يوجد قارب نجاه فيها حتى سوى الذي كان يملكه هذا (الشبيه) الغريب عن المدينة أقصد مدينتي (مدينة الماء)
فمراراً فكرت ماذا لو كانت المدينة بأكملها لا يوجد فيها هذا القارب البسيط! الناجي الوحيد لسكان المدينة بأكملها من فيضان قد يحدث أو هجوم للغيلان مثلاً! ! لا بل مدينتي ( مدينة الماء ) لم تشهد يوماً واحداً هجوم إحدى الغيلان عليها. . إنهم يقصدون من يذهب إليهم فحسب، أي المغادرون للمدينة من سكانها فقط، فالغيلان سكان العميق أي بعيداً عن مدينتي بآلاف الكيلومترات. .

اعلم عزيزي القارئ أنه ليس من الحكمة تذكر كل تلك الأمور المريبة أنا أعد حقائبي واستعد لسفري الطويل تلك، فالانتماء يا عزيزي هو ما يدفعني دوماً لتذكر كل أحداث حياتي مروراً بالأصعب أولاً إلى تلك اللحظة التي أحادثك فيها وقبل قراري بالرحيل عنها اليوم. .
وأتذكر ما حدث (برواية الشبيه) في وقت سابق في أجزائها الحادية عشرة فقد القيت على مسامعك (الغيلان) ولم أذكر أي شيء عنهما بل ذكرت إنها فقط طور جديد من تطور حياه (الشبيه). . . نعم وها قد وصلنا اليوم إلى سرد أهم الأحداث عن تلك الغيلان. . الغيلان التي تسكن العميق بظلمته القاحلة هم أكابر أهل الشر والأجدر أن أذكرهم بأهل الظلام _ فإنهم لا يروون حقاً عميان البصر والبصيرة ولكنهم يهاجمون فور شعورهم بذبذبه المتطفلين عليهم من أجناس بني البشر _ أهل اليابسة فإنهم أيضاً شديدي الحساسية ممن يدخل إلى أعماقهم ويسيرفي محاذاتهم هادف طريقة فحسب فإنهم سرعان ما يظهرون له بين الحين والآخر بهدف إثارة رعب المارين بهم ورغبتهم في إشباع غرورهم وهوسهم بامتلاك سبل أعدائهم من المارين فقط بمحاذاتهم، فكان ( الشبية ) نصيب من مقابلتهم هو أيضاً وليس وحده!
ذكرت لك عزيزي القاريء الكريم في(روايه الشبيه) ما قد قدمته لمساعدة (الشبيه) وما لم يعرفه هو نفسه حتى عن نفسه وعن المحيطين به، فهذه الروايةرواية (الغيلان) ما هي إلا ارسال لك عزيزي القاريء الكريم القيمة كاملة حتى يتسنى لك معرفة. .
من هم أهل الظلام؟
ومن هم أهل السلام من البشر وغير ذلك؟
ومن هم المستفيدين بل أقصد المستغلين من هؤلاء باستخدام هؤلاء!
وهل حقاً ال (غيلان) كائنات بحرية ضخمة تعيش في العمق فحسب؟ !
أم أنها تعيش وسط البشر وربما في أعماق كل منا، دون أن يشعر؟ !
هل للغيلان القدرة على السيطرة على البشر أم أن البشر هم أصحاب السيادة!؟
سوف أحدثك بروايتنا اليوم (رواية الغيلان) هي أحداث حقيقة وتحدث كل يوم بل وكل ساعة وعليك أن تعي جيداً حتى لا تنزلق قدماك في أول خطوة تخطوها ناحية (أهل الظلام) وهم أهل الشر وحتى لا تتفاجئ بأنك أصبحت يوماً ما واحداً منهم وأنت لا تدري. . فمن عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم أكيد (فهذه هي قناعتي). . .
في البداية رأيتني وأنا أحزم أمتعتي وأرفعها بالرافعة على قاربي الصغير إذ بي أتفاجئ بهذا (الشبيه) ويدعوني لأن أتخطى معه طريقة إلى الشاطىء المقابل لمدينتي (مدينة الماء) وافقت على الفور فكنت على عجلة من أمري وسرعان ما قفزت إلى قاربه الكبير الذي بات مظلماً بحق بعكس قاربي الصغير تماماً! الذي كان فيه إضاءة لا أعرف مصدرها ولكنة كان مشع نوراً كما لو كانت به أنوار داخلة وأسفلة منعكساً على صفحات المياه. .
لم ينتابني الخوف ولكنة القلق فحسب. . فبالرغم من أن قارب ذاك (الشبيه) كبير وبه الكثير من المقاعد إلا إنه لا يحتل في نفسي الحيز من الراحة النفسية أو الاطمئنان عموماً فذاك (الشبيه) لم يكن مهتم بإضاءتة من الداخل أو الخارج وكانت يسكن داخله وحده أو إنه يستخدمة لحاجته الملحة فقط!
يتبع الفصل الثاني من رواية الغيلان أكابر أهل الظلام أهل الشر
(الجزء الثاني من رواية الشبية)

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا