رواية الشبية - الفصل العاشر

فالاستقطاب لديه نوعان: النوع (الأول 1) من أجل متعه الصيد والتمتع بصيده الثمين في بركة القذارة يوما من الأيام فيما هو لاحق التي أشرنا إليها قبل في مقدمة روايتنا تلك (الشبية)، والنوع الثاني وهو استقطاب (الثاني 2) من أجل تحقيق الأهداف العامة تليها الخاصة المتعلقة بمستقبله المهني فحسب... دعني عزيزي القارئ الكريم أوضح لك ما بين سطوري القليلة القادمة (برواية الشبية) فإنها قصة واقعية بكل ما تحمله الكلمة من معان هادفة إلى الحكمة والرشد وأيضا التأني في الاختيار لكل شيء تتفاعل معه كل يوم وبشكل روتيني، واكتناز الفرص الحقيقة وفرزها عن المستعارة والمزيفة والمؤقتة أو الغير نافعة بالمرة وكأنها لم تأتي وهو عين الحكمة والرشاد بل وتمام الوعي بين الظاهر والباطن وأحسن الإنصات إلى نفسك أولا من دون الآخرين وأن تصدقها وتؤمن بها إذ ما أحسنت إليها أولا...

فذاك الشخص (الشبية) لازال حتى الآن مكبل وتحت ضغط كبير من الماورائيات وليس بسبب الآخرين فحسب ومن كادوا له السوء... لا... بل من نفسه هو أيضا الذي سمح لهم أن يخترقوه بتمسكه بالطلسمات للسيطرة على الآخرين المزمعة!!

 فكلما دعوت له أن يزول عنه ما هو فيه من كرب كلما تذكرت كل أنواع التشتيت والطاقات السلبية التي تغطي محيطة بالكامل وتصد عنه الأرواح الطيبة الودودة وتجذب إليه الشياطين والخبث منها فقط، يرسلها هو للآخرين الأبرياء منهم والغير ذلك  فاصمت وأطرده من خلدي ولا أسمح له بالمرور حتى لأني لست المخلصة أو طبيبة المعالج على سبيل المثال فحياتي الزوجية مليئة بكثير من الأحداث الكافية أن تشغلني حتى عن نفسي لمدة بعيدة أفقد فيها شعوري حتى وإحساسي بالعالم الخارجي أقصد ما هو يعد محيط  زوجي وأولادي الخمس في المقام الأول ثم الآخرون، ولكن سرعان ما أتذكر ذاك (الشبية) وهو بطل روايتي  وأتخيل فقط أحد أولادي بنفس عمرة في نفس ظروفه... أو ربما زوجي وتعرض زواجنا لهذه الظروف القاحلة؟ أيكون تلك هي نفسها هي ردة فعلي نفس رده الفعل.. بالطبع لا؟!

فموقفي عزيزي القارئ لا يتعدى كونك تقف حائرا أمام ((أسد)) مخزي مريض ومفترس أكيد وما أنت إلا مجرد وجبة صغيرة تسد جوعه ويهضمك سريعا إذن عليك اختيارين تنجيه مما هو فيه حتى يصبح بحال أحسن عن ذي قبل وترجع له زوجته وينعم بحياة أسرية جميلة بين أولاده الذي هم سبب في تكبيله هذا وعندما يشعر بتحسن ذاك الأسد المفترس ويصلب جسده الذي أفترش الأرض من ش مرضه واشمئزاز الآخرين منه في محيطة المهني نسبة لما تيقنوه عليه فسرعان ما ينهض ويفترسك أنت الذي ساهمت في علاجه!! ... الأمر ليس بالهين عزيزي القارئ الكريم... عليك أن تتسلح لتنجيه وفور نجاته ونهوضه عليك بلكم فكه لكمة قوية تفقده وعيه فوراً حتى ينهض من جديد وهو في أحسن حال فأنت إذن فوق الشجرة الآن تراقب وتشاهد من بعيد ثم تذهب إلى حال سبيلك وهذا ما فعلته حقا وقمت به وأعانني الله عليه!

بالقدر والكم والكيف وكل ما ورائي ولكنني اكتشفت وأنا أعالجه من ذاك المرض اللعين الذي ىصابه بأنه يمسك بيده كتاب ضخم يظن من خلاله أنه يستطيع من خلاله جذب الكثير من الناس والتفافهم حوله ولكن الالتفات المزيف هو نفس الالتفاف حول تلك الساقطات من أجل المتعة معه فقط!! ويبيع نفسه للمرة الثانية على الآخرين من هم حولة فهذا هو السر الحقيقي خلف مرضه النفسي ولكنه لا يعلم حتى الآن لأنه بالكاد رفض هذا العلاج وظن أنه غير موجود من الأساس وأنه موجود فقط لدى الساقطات وبراثن العاهرات وهذا ما هو إلا نسج خيال بعقله هو فقط!!  

ذاك (الشبية) أعتقد أنني لست موجودة إلا بخلده وأراد أن يتأكد من أنا وهل أنا أحيا تحت نفس سقف السماء الدنيا أم ماذا؟ لا يعيي حتى أي شيء عني سوى في مخيلته هو فقط!!

أعاذنا الله شر القلوب التي تؤذي بدم بارد فالمقصود من إتلاف حياته هو تدميره من الداخل وهو العقل وتدمير حياته الخاصة الزوجية هو عقله وتدميره لأنه سره الأوحد هو (قوته الكامنة) والذي هو سعي إليه هو أيضا وساهم في إنجاح مهمتهم من خلال سحره هو التالي بهم فارتد السحر على الساحر فلطمة و أبرحه أرضا!

(رواية الشبية) توقفت عند هذا الحد وبدأت في طور آخر جديد من المرض النفسي اللا قاع له اللا الموت المحقق أو النجاة المحققة فهذه أراده الله في الإنسان عليه أن يختار وهو عين الرشد والحكمة بين المراد فعليا وبين الذي عليه أن يفعله فلابد أن يعيي أنه لازال نائم وليس يقظ من الأساس حتى يستطيع أن يعالج نفسه بالوعي أولا ثم روحيا ونفسيا معا وليس نفسيا فقط كما يظن...

 

يتبع...

الفصل الحادي عشر و الاخير من رواية الشبية

رواية الشبية - الفصل الاول

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا