رواية الشبية - الفصل الحادي عشر والأخير

واستكمالاً لما حدث بيني وبين الدبلوماسي ذاك الشخص الذي يجمع اسمه بين الحمد والخلود فإنه حقا دبلوماسي من كل الزوايا الحياتية والعملية والشخصية أنه أبو أولادي الآن ولكن أصدقكم القول أعزائي القراء فأنا أضع كاميرا مراقبة في جميع الزوايا حتى يتسنى لي مراقبة أولادي معه حينما أتركهم سويا مع أبيهم فهل يفعل حقا معهم مثلما كان يفعل مع ابنة خالته عندما كانت طفله ويتركها ببيوت حراس العقارات المجاورة في الشارع الذي كان يقطن فيه أم ماذا؟! _

نعم فأنا على سبيل المثال كنت أعتقد أنني النسخة الأصلية من ذاتي طيلة الوقت ولكني من خلال التواصل معي بعد زواجي ومع أولادي أصبحت من (الشبية) لأنة قادتني نفسي وأرآدتي بل وعيي الكامل إلى أن أتجسس وأقوم أنا الأخرى بمراقبة أولادي عندما يكونوا مع أبيهم وزوجي فحسب وليس الغرباء من الناس كي أفسد حياتهم وأسقط عليهم أحزاني الخاصة بي مثلما يقوم به (الشبية) بطل روايتي... لا لم أفعل هذا ولا ذاك! فهذه نقره وهذه نقره

وكانت النتيجة هي: فقد لاحظت بعد مرور يومان بدأت البادرة وتحدث هاتفيا إلى أحدهن من مقدمات خدمة Baby Seater  وطلب منها زوجي الحبيب أن تجلس كل يوم ساعة مقابل مادي كبير وهي 150$ في الساعة الواحدة أول يوم فقام معها بالتفاوض كي يصل إلى 60$ فقط في البداية أحدث ضجة ولكنه في النهاية نجح في التفاوض معها بعد ما تطرق لبعض الأحاديث الجانبية حول مرضي المزيف وبعد أن قال لها إن زوجتي مريضة بالأمراض المزمنة (أعاذنا الله وإياكم الأمراض) وشفي كل مريض وأن أحد أولادنا يعاني من مرض الضمور وأنه هو بلا عمل منذ عدة شهور ولا يوجد لنا أي مصدر رزق متوفر _ فلم أمنع ضحكاتي العالية هذه المرة وأنا أفرغ كاميرا المراقبة لمنزلنا المتواضع ليلا وبعد خلود أولادي في نوم عميق فإن كاميرا المراقبة تلك ذات الصوت والصورة وأدركت أن زوجي الحبيب أب أولادي الخمس بكونه شخص ديبلوماسي أحتال مرتين مرة على الـ Baby seater  ودفع لها ثلث المبلغ التي طلبته في البداية ومرة أخرى عندما  أخبرني بأنه أتفق معها على مبلغ 250$ في مقابل الساعة أي الضعف مستغلا أنني ليس لدي أي علاقة وطيدة مع أحدث الأجهزة الديجيتال أو الرقمية ولا يوجد بيني وبين أي هاتف خلوي إلا الاتصال وإغلاق الخط فحسب ومع الحاسوب إلا برامج الـ word فقط من أجل غرض الكتابة فحسب .. فهناك سراً لابد أن أخطرك به عزيزتي القارئة واعتبريه سر من أسرارك الدبلوماسية أيضا إن كنتي زوجة أو موظفة أو حتى أم عليكي إلا تخبري أحدا قط إنك على دراية جيدة بأحدث الأجهزة الرقمية وتتصنعي بين الحين والآخر عدم إتقانك التواصل معها جيدا وهذا هو السر الأخير بمقالنا...

وهذه قصة واقعية حدثت بالفعل ولكنها لا تمت للكاتبة بأي صلة وأي توافق بين أحداث الرواية مع أشخاص وأحداث من الواقع فهذا قبيل الصدفة فحسب

وشكرا لحسن قرائتك،

وإلى رواية أخرى بإذن الله

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا