رواية الشبية - الفصل الثاني

في البداية أود أن أوضح لك من هو ذلك الشخص الذي يحتل عنوان روايتي الحالية تحت عنوان (رواية الشبية)، حيث هو نفسه بطل القصة الحقيقي بوجهه الحقيقي لنقل في الأمس ووجهه الحقيقي اليوم. تتساءل بأن كيف لإنسان أن يبدو بالأمس القريب من أفضل الأشخاص الذي تتمنى أن تصادقه وأن يكون في محيطك العملي أو الشخصي والذي تبدل حاله من حال إلى حال أسوأ منه بفضل عدة عوامل طبيعية وأخرى ليست من قبله ومن قبل الآخرين ضده، وهذا ما سنتعرف عليه خلال سطوري القادمة في شخصية ذلك الشخص الغريب المريب المختبئ خلف لوح من الزجاج والذي يخفي نصف وجهه والنصف الآخر يختبئ به في الظلام، حيث يتمتم بكلمات غريبة محاوراً أحدهم الغير مرئي بطريقة التخاطر الذهني ومعه كتاب ضخم من السحر يسيطر به على من حوله فهذا أسلوب واحد فقط من أساليبه الخبيثة التي لا يعلم عنها حتى أقرب الأصدقاء إليه أي شيء سوى سيدتان رفيقتين في مقتبل العمر ذهبتا لإحدى الساحرات القاطنة بمنطقة الجيزة وكانوا في محيط عمله بوقت سابق ولما عرفوا ما يخطط له من فرض السيطرة على من حوله بطريقة السحر كادوا له السوء في الظلام والقوة في الحديقة الخلفية لهذا المبنى الأبيض الصغير بمكان عمله السابق فكان خبيثاً مثلهن أيضاً، حيث ردوا إليه سحره بسحر أكبر منه فطرد من عمله بفاحشة مبينة ودفنت الحقيقة لوقت طويل إلى أن أراد الله أن تكشف الحقيقة في الوقت المعلوم ولكن، دعني عزيزي القارئ الكريم لا أستبق الأحداث وأروي لك روايتنا تلك اليوم (رواية الشبية)، والتي لن تحدث كل يوم ولكنها واقعية ليس من قبيل الخيال ولا تمت له بأي صلة.

وها هنا بدأت قصتي معه ولكن (خلف الكواليس) حيث أنه في يوم من الأيام وجدت شخصاً غريباً يحوم حول منزلي الذي أسكن أنا فيه قبل زواجي بعدة أشهروانتقالي إلى إحدى المدن الجديدة لأستقر مع زوجي الحالي وهو حب حياتي وأب أولادي وبناتي الخمس، فقد طرق بابي ذات يوم رجل الأمن وقال لي هنالك شخص يستقل سيارة فارهة سوداء تمر بجانبك كلما مررتي بالشارع في هدوء ويختلس النظر لكِ وعندما تمرين بجانبه لا يحاول أن يحادثك بل يتصنع النظر إلى أوراقه الخاصة ويتفحصها ولكنهُ ينتظرك بين الحين والآخر بالساعات أمام منزلك.

حينها، تعجبت لحديث رجل الأمن قليلاً، حيث طلبت منه أن يقوم بوصفهِ لي قائلة لهُ: إذن صفه لي! أستطرد رجل الأمن قائلاً: "أبيض البشرة، كثيرًا ضئيل الحجم"، قاطعته بحدة "لا بل قصدت ملامح مميزة في "!

قال: "نعم، هو يرتدي نظارة سوداء اللون وبلوفر برتقالي يميل إلى المشمشي قليلاً"، ثم قلت له وينتابني الإحباط مما وصفه لي بعد ترقبه الشديد له خلال أسابيع سابقة "أهذا فقط؟"، مجيباً بنعم أكملت مع رجل الأمن وقلت لهُ "أولم تلاحظ رقم السيارة مثلا أو أي شيء عنها"

قال لي رجل الأمن: "نعم وأعطاني ورقة بيضاء مسجل بها رقم شاسيه السيارة (كذا)"، وقبل أن أنهي حديثي مع رجل الأمن استقبلت أحد جيراني حيث سلم علي ونظر بشك في رجل الأمن وأستشعر أنه يوجد مشكلة أو خطب ما فسألني في شك وريبة وهو مقتضب الحاجبين: "أيوجد شيء ما أو مشكلة تخص عمل رجل الأمن"

يتبع...

الفصل الثالث من رواية الشبية

رواية الشبية - الفصل الاول

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا