رواية الشائعة ج2

في شرم الشيخ وفي غرفة بأحد الفنادق، قام شخص بالطرق على باب الغرفة، وآخر قام بفتح الباب.

الأم: ممكن ترتدي ملابسك، ماذا بك؟

إياد: لا يوجد أي شيء أنا بخير. لا تقلقي، سأرتدي ملابسي الآن.

الأم: كيف لك أن تنزل وأنت هكذا؟ عيناك ممتلئتان بالدموع بسبب رنا.

إياد: مشتاق جداً إليها... مش قادر أستوعب كيف لي أن أجرحها بهذا الشكل. لماذا كل هذا؟ من أجل المال فقط... كيف لأبي أن يجعلني أفعل ذلك بفتاة أحبتني فقط لا تريد مني أي شيء سوى وجودي بجانبها!

الأم: هذا اتفاق بينك وبينه أنك سوف تدرس في القاهرة ولكن دون أن تتعلق بأي فتاة، لأنك لا بد من أن تتزوج من ابنة شريكه؛ لأن أي فتاة أخرى ممكن أن تعرف ماذا يعمل والدك بجانب أعماله الذي يعرفها الجميع.

إياد: ولكني أحبها.

الأم: هل ستوافق حينما تعرف أن والدك كان يعمل بتجارة المواد المخدرة؟

سكت قليلاً ثم نظر إليها... وقال: ولماذا الصور إذا؟

الأم: لأن الصور ستكون سبباً للبعاد عنها، أنت الفترة القادمة هتظهر في التليفزيون لا يصح أن تكون الناس تنظر إليك بنظرة الظالم لمجرد أنك تركت عروستك يوم زفافها، ولكن كان لا بد من وجود سبب قوي.

إياد: جرح وكمان فضيحة، أنا هقول البس...

كانت عيناه ممتلئتان بالدموع، فهو مشتاق لأجمل فتاة، يتذكر كل شيء بينهما يريد فقط الرجوع وأن تكون في حياته إلى الأبد فهي له كل شيء.

في المستشفى..

وصلوا البنات للمستشفى وأدخلوا رنا إلى غرفة الطوارئ، وطلب منهم الخروج من الغرفة...

قامت ميس بالاتصال بوالدتها لتأتي .

حينما سمعت الأم بالخبر بدأت تبكي حزناً على ابنتها ورفيقتها في الحياة، وارتدت ملابسها مسرعة وذهبت إليهم...

بعدها خرج الطبيب وسألهم عما حدث.

بدأت سارة تحكي بأن حبيبها تركها يوم العرس، قال لهم الطبيب إن حالتها السيئة فاقت، ولكن الضغط منخفض حتى نسبة الأكسجين قليلة جداً.

بدأ الجميع يبكي، وصلت الأم وعلمت بكل شيء، حاولت أن تتدخل لابنتها ولكن الطبيب رفض ذلك.

جاءت الممرضة إلى الطبيب وطلبت منه أن يأتي معها.

قالت له انظر إليها...

الطبيب: تتكلم مع نفسها.. من تكلمين؟

رنا: أتكلم مع إياد خطيبي سنتزوج قريباً...

قال لها: لا يوجد أي مشكلة تكلمي معه مثلما تشائين...

خرج مسرعاً ليأتي بطبيب نفسي لها ليفهم ما يحدث معها.

ميس: إياد بعتلي صور تقريباً.

مروة: صور..

ميس بنظرة حادة وصدمة تظهر في كل تفاصيل وجهها...

سارة: ماذا بك؟ هل حدث شيء؟ أعطني التليفون... بدأت تنظر إلى الصور بذهول!

مروة: أريد أن أفهم...

الأم: ماذا حدث؟

وقفت سارة تنظر إليهم، ولكنها لم تقدر على قول أي كلمة.

قامت الأم وأخذت من يديهم التليفون، ولكنها وقعت على الأرض...

الأم: مستحيل تكون صور رنا، عمرها ما ارتدت مثل تلك الملابس هذه ليست ابنتي هذه صور لها بدون...

ميس: ماما ممكن تهدي، من المؤكد أن هذه الصور ليست رنا.

بعدها جاءت رسالة أخرى من تليفون إياد... مكتوب بها أن أختها خائنة ولا يريد الزواج منها.

صدمت ميس مما قرأت، أمسكت تليفونها بقوة وحاولت الاتصال بإياد ولكن تليفونه كان مغلقاً....

أخذوا الأم أيضاً إلى غرفة بالمستشفى.

وذهبت سارة للطبيب.. كيف حال رنا الآن؟

الطبيب... حالتها غير جيدة فهي نسيت ما حدث اليوم ولا تتذكر غير أنها مخطوبة لشاب تحبه اسمه إياد...

قالت له وما الحل الآن؟

قال لها الآن هي تحت تأثير الصدمة، وإن شاء الله خير فلا تقلقي.

في اليوم التالي....

دخلت عاملة إلى الغرفة لتنظفيها وكان معها جريدة قد طلبها منها طبيب معالج بالمشفى.

وحينما كانت تنظف الغرفة، نظرت إليها رنا وعلى ما في يدها ورأت صورتها، فأخذت منها الجريدة وبدأت تقرأ... بدأت تقرأ الكلمات وبدأ صوتها يرتفع وهي تقرأ فهي لا تفهم ما يحدث.

مكتوب أن تلك الفتاة وكان معها أربع فتيات أخريات كانوا موجودات من ثلاثة أيام بشقة مشبوهة، وتم تصويرهم والصور موجودة على المواقع الإلكترونية.

أمسكت بتليفون الممرضة مجرد دخولها الغرفة وطلبت منها فتح هاتفها، وبدأت تتصفح المواقع ووجدت صورها في شقة لا تعرفها؛ فهي لم تذهب إليها مطلقاً والصور الفاضحة لها بجانب الخبر!

وقعت على الأرض مرة ثانية، رأت الممرضة ما كانت تشاهده وذهبت مسرعة إلى الطبيب المعالج.

وجاء الطبيب مسرعاً إليها ونقلها إلى سريرها، وبدأ بالكشف عليها وجد قلبها كاد أن يتوقف، وطلب الطبيب لها بعض المحاليل محاولة لمساعدتها.

بدأت المكالمات تأتي لوالدتها بسبب تلك الصور، حتى ميس بدأت صديقاتها يتصلن بها ومنهن من يقول لها نريد ألا نعرفك مرة أخرى!

اتصل والد مروة بها وطلب منها أن تعود للمنزل، حتى سارة اتصل بها والدها وطلب منها العودة للمنزل مسرعة.

ذهب الجميع ولم يظل سوى والدتها وأختها ميس.

...

شرم الشيخ 

الحفلة

جاء المساء وكان والد إياد قام بعمل حفلة بمناسبة شراكته مع صديقة القديم وخطبة ابنه إياد على ابنة شريكة تولين.

نظر إليه إياد بصدمه فهو لم يبلغه أحد بذلك الخبر..

...

في المستشفى...

الطبيب: أنا آسف البقاء لله.

 

يتبع...

 

اقرأ أيضاً

- "الهتيف والمطبلاتي".. فئات تهدد أي ناجح في المجتمع

- أفضل سبعة نباتات ظل تُستخدم داخل المنزل

 

 

درست نظم ومعلومات إدارية وعملت كمعلمة من ثم بدأت فى كتابة الروايات والمقالات

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 28, 2023 - سارة عبدالله عطية'أناندا'
Jan 28, 2023 - أمل عبدالوهاب عبدالباري
Jan 26, 2023 - اشرف عواض عبد الحميد
Jan 25, 2023 - سارة الانصاري
Jan 25, 2023 - احمد عادل عثمان
Jan 24, 2023 - محمد رجب
Jan 23, 2023 - مريم محمد عبدالله
Jan 23, 2023 - سحر احمد عثمان
Jan 22, 2023 - د. شريف علي عبدالرؤوف
Jan 19, 2023 - ابراهيم منصور ابراهيم
Jan 19, 2023 - علي شعبان عويضة
Jan 18, 2023 - ياسر إسماعيل منيسي
Jan 18, 2023 - الدكتورة روزيت كرم مسعودي
Jan 17, 2023 - رشيد محمد رشيد العباسي
Jan 17, 2023 - سحر احمد عثمان
Jan 16, 2023 - أحمد على زين العابدين
Jan 15, 2023 - أسماء السيد خشبة
Jan 15, 2023 - صالح بن يوسف مبروكي
Jan 15, 2023 - محمد محمود حلاوة
Jan 15, 2023 - أحمد على زين العابدين
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
نبذة عن الكاتب

درست نظم ومعلومات إدارية وعملت كمعلمة من ثم بدأت فى كتابة الروايات والمقالات