في صباح يوم جديد
تفتح بطلتنا عيناها وترى الشمس ساطعة من زجاج الشباك وتسمع صوت والدتها تنادي عليها
والدتها: شمس استيقظي هيا ميعاد العمل الجديد
شمس: أجل يا أمي استيقظت حسنا قادمة
شمس هي فتاة عادية من ناحية الجمال ليست من ذوات العيون الملونة أو الشعر الحرير أو البشرة ناصعة البياض وإنما هي فتاة عادية وحتى في شخصيتها ليست من ذوات الشخصية الجبارة أو أنها طيبة إلى درجة التفاهة وإنما هي فتاة عادية عادية في كل شيء فقط هي عنيدة وتحب التحدي ليس ألا وهي خريجة كلية الحاسبات والمعلومات تحب الكمبيوتر كثيرا بل تعشقه وتحب هذا النوع من أنواع العمل حيث الفن التكنولوجي.
والدتها تدعى سمر هي مدرسة في المدرسة تدرس مادة الرياضيات منفصلة عن زوجها والد شمس ولديها فقط شمس تحبها كثيرا ولكنها تخاف عليها بدورها كثيرا.
نعود للواقع وباقي الشخصيات نتعرف عليهم مع الأحداث.
تنهض شمس وتذهب للتوضأ وتصلي وتجلس مع أمها من أجل الفطور وأثناء الفطور تتحدث إليها أمها
سمر: إذا متى ستذهبين ومتى ستعودين؟ ؟ ؟ .
شمس: أمي أنا لم أذهب بعد لتسأليني متى سأعود.
سمر: ولا توجد مشكلة إن أخبرتيني أليس كذلك؟ ؟
شمس: حسنا يا أمي سأذهب بعد الفطور ولا أعلم بالضبط متى سأعود لأنني لا أعلم إن كنت سأبدأ العمل اليوم أم في الغد لم يفسروا لي ذلك بعد أما إن كنت سأبدأ اليوم فسأعود في الثالثة عصرا إن شاء الله وبكل الأحوال سأخبرك عندما أصل وأفهم أنا حسنا.
سمر: حسنا لا تنسي إذا.
شمس: حسنا.
ينتهي الاثنتان من الفطور وتذهب شمس لتبدل ملابسها وتودع والدتها وتخرج في حين أن والدتها تجهز أيضا للذهاب لعملها.
تذهب شمسنا إلى العمل وعندما تصل تسأل عن المهندس محمد حيث إنه هو الذي أجرى لها المقابلة وأخبرها أن تذهب إليه عندما تأتي لكل يخبرها مع من ستعمل ويخبرها بجميع التفاصيل التي ستحتاجها في العمل وهكذا. . .
سألت إحدى الموظفات التي كانت تجلس على مكتبها عن مكتب الباشمنهدس محمد فدلتها عليه وذهبت لتطرق على الباب ويأذن لها بالدخول.
محمد: تفضلي يا باشمهندسه تفضلي بالجلوس.
شمس: شكرا لك أردت أولا أن أسأل هل سأبدأ اليوم العمل أم ماذا.
محمد: إن كنتي ترغبي بذلك فحبذا هذا.
شمس: أجل لنبدأ.
محمد: ولكن لأخبرك أنك لن تعملي معي ولكن ستعملي مع الباش مهندس أحمد هو من يحتاج معه مساعدة له وهو الذي سيعلمك كل ما عليك فعله.
شمس: حسنا إذا وهل يعلم بأني سأبدأ اليوم أم ماذا؟
محمد: لم أخبره بذلك لأني لم أكن أعلم إن كنتي ستبدأي اليوم أم ماذا ولكن لأخبره الآن.
يتصل محمد بأحمد ويخبره فيطلب محمد من شمس أن تذهب ودلها على مكتب أحمد وتذهب شمس إليه وتطرق الباب. . . . . . . .
نتوقف هنا اليوم ونكمل غدا بإذن الله
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.