رواد تبسيط العلوم في مصر الجزء الرابع

تسير بنا أجزاء هذه السلسلة لرواد تبسيط العلوم في مصر الحبيبة الواحد تلو الآخر، ونستعرض في كل جزء شخصية أثرت الحياة العلمية في مصر، وسوف نتناول في هذا الجزء شخصية فذة في عالم الأحياء المائية، ولما لا فمصر يحدها بحران كبيران هما البحر الأبيض والبحر الأحمر .وشخصيتنا اليوم العالم الكبير حامد جوهر الملقب بملك البحر الأحمر لأنه لا يوجد كائن بحري في ذلك البحر ولا يعرفه الدكتور جوهر.

عرف الناس ذلك العالم الفذ بصوته المميز في برنامجه عالم البحار في التليفزيون المصري.


أولاً: بطاقة حياة الدكتور حامد جوهر

الإسم: حامد عبد الفتاح جوهر
تاريخ: الميلاد1907م
تاريه: الوفاة1992م
المؤهل الدراسي: التحق بكلية الطب ولم يستمر بها كثيراً رغم تفوقه فيها، وانتقل إلى كلية العلوم جامعة القاهرة وحصل على بكالوريوس العلوم وعين بها معيداً في قسم الحيوان، وحصل على الماجستير سنة1931م وانتقل حامد جوهر للعمل بمحطة الأحياء البحرية بالغردقة وعمل أبحاث علمية على الكائنات البحرية في البحر الأحمر حتى حصل على درجة الدكتوراة في العلوم في دراسة الكائنات البحرية للبحر الأحمر وهو أول من حصل على هذه الدرجة العلمية في ذلك التخصص في مصر.


إسهاماته العلمية

معظم إسهاماته العلمية مرتبطة بالبيئة المحيطة، منها على سبيل المثال: 

1. العمل في المحطة الأحياء البحرية بالغردقة لمدة أربعين عاماً رئيسًا لها.

2. أنشأ متحفاً بحرياً لحيوانات البحر الأحمر ونباتاته، وأنشأ معه مكتبة تضم مراجع دراسات الكائنات البحرية للبحر الأحمر.

3. أنشأ معهد للأحياء المائية بالسويس وملحقاً به متحفاً آخر للأحياء المائية.

4. كان جوهراً مجمعياً فعمل بمجمع اللغة العربية بالقاهرة عضواً سنة1973م.

5. اشترك جوهر في كتابة المعاجم العلمية العربية فأصبح معجمياً ومنها معجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة.

6. شارك في وضع القانون الدولي للبحار.

7. كان رئيساً للجنة التخلص من النفايات النووية في أعماق البحار 1959م.

8. عمل عضواً بمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة(فاو).

9. عمل عضواً ورئيساً في العديد من الجمعيات والأكاديميات العلمية المتخصصة سواء على مستوى مصر أو على مستوى العالم العربي أو مستوى العالم.


ثانيا ًدور الدكتور جوهر في تبسيط العلوم.

ظل الدكتور جوهر يقدم أسبوعياً حلقات برنامجه عالم البحار لمدة ثمانية عشر عاماً متضمناً مادة فليميت وتبسيطا ًلمادة الفيلم المعروض للمشاهدين، وكعادة العلماء الكبار كان الدكتور جوهر متواضعاً لا يلتفت إلى صغائر الأمور, راهبا في محراب العلم.

 

بقلم الكاتب


Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة