روائع روحانية لشمس الدين التبريزي و جلال الدين الرومي ج1

شمس الدين التبريزي وجلال الدين الرومي:

  1. أنا لم أتصل بهذا العالم إلّا لأجد طريق العودة إلى الله مرّة أخرى.
  2. أنت وحدك تسمع أسرار قلبي بلا حرف بلا صوت، وحدك تسمعني وأنا تائه وسط هذا العالم.
  3. من أشتاق إلى الله، أشتاق إليه كل شيء. 
  4. إن لم تجدني داخلك فلن تجدني أبدًا، فأنا معك منذ بدء التكوين.
  5. إن كنت تبحث عن الله فهذه مشكلة، الله فيك وأنت لا تدري.
  6. أنا في دهشة من روعة جمالك، وأتمنّى أن أراك في مئات العيون.
  7. الحبّ هو الجسر بينك وبين كل شيء.
  8. الإلهام الذي تبحث أنت عنه هو أصلًا فيك، فقط أصمت وأنصت. 
  9. من لديه صديق حقيقيّ لا يحتاج مرآة. 
  10. لا انظر إلى شكلك أو وصفك إن كان قبيحًا أم جميلًا، أنظر إلى الحبّ في قلبك وهدف سعيك، أنت الحقيقة من القدم إلى الحاجب.
  11. ماذا تريد أن تعرف أيضًا؟! راقب كل هذا الجمال ينعكس منك وغني أغنية حب احتفالًا بوجودك. 
  12. دع الصمت يأخذك إلى جوهر الحياة. 
  13. أيّ كان ما كنت ابحث عنه فيما مضى من أيامي فإنه لم يكن إلّا سواك. 
  14. العشق هو تلك الرحلة التي تأخذك من نفسك إلى نفسك.
  15. الزاهد حقًا هو من يرى الآخرة، أمّا أهل الدنيا لا يرون إلّا الدنيا، أمّا أهل الحقّ والعارفون لا يرون الآخرة ولا الدنيا لأنهم من رأوا النهاية منذ البداية.
  16. الناس يقضون أعمارهم في سجون يبنوها لأنفسهم.
  17. من لا يتحرّر من أغلاله وقيود سجنة فإنه مُخلد في فقرة الروحي إلى الأبد.
  18. أضيئوا بالحبّ قلوبكم إن القلوب حين تحبّ تضاء.
  19. كل ما يتعلق بالأمس فقد ذهب مع الأمس، اليوم حان الوقت لقول أشياء جديدة.
  20. أيُّها اللا شيء الثقيل من أخبرك بأن صدري متين وأن ظهري جدار لا يلين، ومن أخبرك بأن روحي لا يتعكر صفوها (لونها) وأن قلبي لا يكسر.
  21. إن الرّوح مهما امتلكت ستبقى حزينة دائمًا، فهذا العالم ليس بيتها!
  22. لم آتِ لأعطيك شيئًا جديدًا، لقد أتيت لكي أخرج جمالًا لم تكن تعلم أنه موجود فيك!
  23. تعال، تعال، فلا يهم من أنت ولا إلى أيّ طريق تنتهي، تعال، تعال، لا يهم من تكون، عابر سبيل أم عاشق للحياة! تعال، فلا مكان لليأس هنا.
  24. حتى لو أخللت بعهدك ألف مرّة، فقط تعال لنتكلم مع الله وعن الله.
  25. إن كنت ترغب في النور فكن مستعدًا لاستقباله أولًا من داخلك من خلف جدران نفسك.
  26. وألقيت عليك السلام في صمت، فكيف حالك يا كل حالي؟! فلا تسألني عن حالي فحالي من حال قلبي، وحال قلبي من حالك، فكيف حالك؟! يا كل حالي.
  27. فقط حين تفعل ما تمليه عليه روحك، ستشعر بهذا النهر العذب يتدفق داخلك، إنها البهجة الخالصة، إنه طريقك وحدك.
  28. قد يرافقك فيه أحدهم فترة من الوقت لكن لم يكمله أحدا غيرك، كل الأشياء تصبح أوضح حين تفسر.
  29. غير أن هذا العشق يكون أوضح حين لا يكون له أيّ تفسيرات.
  30. كن ممتنًا لكل ما يمرّ بحياتك، لأن كل ما يمر بك يحمل إِشارة من الله إليك.
  31. لقد خلق الله المعاناة حتى تظهر السعادة من خلال نقيضها.
  32. فالأشياء تظهر من خلال أضدادها وبما أنه لا يوجد نقيض لله، لأنه يظل مخفيًا.
  33. لا تبكِ على ما فقدته، فكل شيء تفقده سرعان ما يعود إليك ولكن في صورة أخرى.
  34. ما تبحث أنت عنه يبحث هو عنك!

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..