رواية الغيلان _ أكابر أهل الظلام أهل الشر الجزء الثاني من رواية الشبية - الفصل السادس و الأخير

هذه هي بحق أهداف ( الغيلان ) أكابر أهل الظلام أهل الشر. .
فإعلم عزيزي القارئ الكريم أن ( فن التجسيد ) هو الملعب الذي يرتاعون فيه ( الغيلان ) وهم أكابر أهل الشر أهل الظلام. . . لهدف غير سامي على الإطلاق. . . فإن الهدف يمكن في الأسلوب فالوسيلة دوما ما تكشف عن الهدف سَرِيعًا، فهذه هي أيضا قناعاتي مرورا بمستويات وعي متعددة وربما إطلاعي على مستويات إدراكات مختلفة لأناس من متعددي الجنسيات من مدن العالم وبجميع الثقافات المختلفة فالوسيلة وإن كانت نبيلة إعلم إن الهدف أرقى وأسمى وإن كانت متدنية فإعلم إن الهدف متدني أيضا مثلها! فلا بركة ولا خير في كل((متدني)). . وهم من ذوي القيمة ((صفر))
لم تجد بطلة الرواية، روايتنا تلك ( رواية الغيلان ) السبيل بين غيلان البشر فهي بمثابة رادار مستكشفة فكانت بالأمس القريب لمجرد قرائة أفكارهم الخبيثة فسرعان ما تبتعد فَوْرًا عن محيطهم فليذهبوا إلى الجحيم بحق، فتلك هي جملتها الشهيرة فسرعان ما يفتضح أمرهم بين العامة ومن يتعاملون هم معهم لمجرد ابتعادها عن محيط تلك الغيلان ( أكابر أهل الشر أهل الظلام ) فإنها مصباح لما يسير بعدها فإن لها مصداقية عالية مع من يحيطون بها وتحتل لديهم المرتبة الأولى في الصدق، فلا مصلحة لها أو منفعة خاصة قد تقودها فحياتها من يحكمه مقدسها الروحي فحسب في المرتبة الأولى وما يجعلها تبصر دون بصر وتسمع بلا اذن وتسير في الظلام بنور مشع إنها الظلة الطبيعية التي وهبت لها فور ولادتها والتي تقودها إلى بر الأمان إلى الشاطئ المقابل المقصود لديها هي فقط. .
فبخلاف إنها قد تسكنها روح محاربة قديمه قد ابتعثت من قوى خير هائلة إلا أنها لا تزال حبيسة هذا الجسد البشري الضعيف فسرعان ما تبدأ في الظهور بين الوقت والآخر لتعلن فقط عن إنها لا زالت موجودة ورهن الإشارة، أنها فقط القوة الروحية بحق!
فهذا خلق الله،
وعلى النقيض أيضا قد تتعدد أشكال الغيلان ( أكابر أهل الظلام أهل الشر ) وقد يتشكلون في بشر منغمسين ومبتلتين من قبل الغيلان وما هم إلا مصايد للبشر الآخرون المتطورين عقليا والناجحين في أشغالهم، وقد تتشكل (الغيلان ) في شكل أفكار عدائية لعقول البشرة قد تتشكل الغيلان في برامج حاسوبية مدمرة وقد تتشكل الغيلان في مواقع السوشيال الميديا المتنوعة. . .
هذا خلق الله أيضا ليتحقق التوازن وليكون الإنسان منا يملك كل شيء حتى يعيي تماما عين الإمتحان وهو عين اختياره محقق بالفعل _ فعين الاختيار هو أن تملك أولا!
فكل منا حقا يملك داخله روح قوية إما سلبية إما إيجابية فدوما أنا وأنت عزيزي القارئ وكل البشرية لديهم الأرواح المبشرة للحقيقة والمنفرة أيضا من الحقيقة ولكن في النهاية فلتعلم إن الحقيقة ثابتة ومدركاتنا هي المتغيرة وليست العكس! أي إنك تدرك شيء أنا لا أدركة والعكس صحيح وفقا لمستويات الوعي كما تحدثنا سَابِقًا بمقال: الإنسان والأرواح السبع وعلاقتهما بمستويات الوعي وأن تعيي جيدا أن عقلة قيادة حياتك لا تتركها من يدك فإنها حياتك أنت وعقلك أنت بل وقلبك أنت ومستوى وعيك أنت الذي تسعى لارتقائه فلا تتنازل عنه ولا تتدنى باختيارك ولا تجبر نفسك على أن تكون أعمى وسط ( الغيلان ) أكابر أهل الشر أهل الظلام وبين السلبية والإيجابية وبين كل ذاك وذاك أنصحك أن تلتزم الصمت بين الحين والآخر لتتأمل وتترك فرصة لنفسك ألا تكون مُنْغَمِسًا وأستمع إلى قلبك فحسب، فذاك هي نصيحة إحدى رهبان الصين وأشهر الأقوال المأثورة حيث يقول أحدهم: (( أستمع إلى صوت قلبك بين الحين والآخر والأجدر بك أن تنصت أولا كي تستطيع أن تسمع ))
هنا تنتهي روايتنا رواية الغيلان ( أكابر أهل الشر أهل الظلام ) في فصولها الخمس
وإلى رواية أخرى جديدة مفيدة بإذن الله
بقلمي،
هبة محمد أحمد

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا