رواية الغيلان _ أكابر أهل الظلام أهل الشر الجزء الثاني من رواية الشبية - الفصل الرابع

بقلب متوهج من الطاقة الروحية العالية في مواجهه طريق ( الغيلان ) ولمن بقاربها الضئيل الحجم ولكنة ( المشع بالنور ) داخلة وخارجة أي المنعكس على صفحات الماء في مواجهة غيلان آخرين، بأماكن أخرى، بمستويات وعي أخرى عده كما ذكرنا بمقالنا السابق تحت عنوان: الإنسان والأرواح السبع مقابلة مع مراحل الوعي الإنساني، أرجو منك عزيزي القارىء الكريم قراءتها كاملة في أجزاءها حتى تصلك القيمة كاملة. . . وحتى تتعرف على مراتب الوعي ناحية الارتقاء فحسب. .
ولكن هنا في روايتنا ( رواية الغيلان ) فسوف أوصل لك حقيقة الغيلان بمستويات الوعي من الاعلى حتى الآدمي أي محاذآة لمقالنا سَابِقًا ولكن من زاوية الوعي ( الغيلاني ) أكابر أهل الظلام أهل الشر. . .
فعليك مسؤولية كبيرة جِدًّا عزيزي القارئ الكريم تجاه نفسك أولا هو أن تعيي جَيِّدًا أن كل كتلة سلام في هذا العالم سواء اليابسة أو الماء يقابله كتله شر هائلة في حجمه تماما وربما حجم أهل الشر أكثر قَلِيلاً لتحق كلمة الحق ولكن قوى الشر وهي ( الغيلان ) كلما كان كيدهم ضعيف لأن عزيمة الغيلان ذات القيمة المزيفة فما بني على باطل مكث في بطلانه أمد الأمدين، حتى ولو كان متخفيا يعيش في أعمق بؤرة بأعمق المحيطات الذي لا تمتد له يد ولا تلمحه عين ولا يمر فوقه قارب. . إنها فقط ( القلوب ) أقصد ( مراتب الأرواح السبع وما يقابلها من مراتب الوعي) ولكن بسبل السلام لا بسبل الشر فالحق بين وأيضا الشر بين ولا يحتاج إلى مترجم أو خبير طاقي بفضل الارتقاء وليس التدني بفضل الفضيل وصاحب الكنوز ولكن بحساب فكل شيء محسوب وبقدر مكتوب، وهذا هو قانون الكون ليس قانوننا نحن البشر الضعفاء وهو من ينظمه ويدبره أقصد إنها نواميس موضوعة من قبل (مهندس الكون الأعظم). .
نعود إلى أحداث روايتنا تلك ( رواية الغيلان ) الجزء الثاني من رواية الشبيه
وهم أكابر أهل الشر أهل الظلام حيث يعيشون بين البشر في ظلال كل منا باختيارنا نحن البشر، نحن من نجذبهم إلينا بإرادتنا الحرة، فيعيشون معنا جنبا إلى جنب بمحاذتنا تماما وتحت سقف منازلنا بل وفي واقعنا نحن البشر يعيشون معنا وسط أحبائنا وربما ( فينا أي داخلنا ) نعم فهذه هي حقيقة علمية مؤكدة بعلوم النفس المختلفة. . وعليها تنعكس صحتك الروحية والنفسية أيضا، فإذا أردت عزيزي القارئ أن تعرف إن لك ظل يعيش معك أو داخلك أم لا؟ ؟ ! ! ، أنظر نظره ثاقبة إلى من حولك فسوف تجد بكل شخص أنت تتواصل معه صفة تحتل داخلك قدرا عظيما سواء إن كنت تعيي هذا أم لم تعيه. . محيطك ما هو إلا انعكاس عما داخلك سواء المنفر لك أو المحبب لك. . على حد سواء!
وهناك الغيلان الذين يعيشون في الأعماق فقط هم ينجذبون إلى مثيلهم ولكن من مستوى شرورهم وأحقادهم الكامنة على البشر أهل السلام أهل الخير المتطورون دائما نحو الأفضل أي نحو الارتقاء بالوعي والمتجلي في أطوار التطور المختلفة، فالغيلان ( أكابر أهل الظلام أهل الشر ) لا يطيقون العيش مع الإنسان طويلا، فيسنون لأنفسهم قوانين ولكن في الأعماق بَعِيدًا عن رصد البشر لهم وعن تكنولوجيا البشر التي قد تصل إليهم يوما من الأيام وإنها حتما (ثوره العلم) لأنهم ضد تلك العلوم بأكملها وهي ما تحقق على أرض الواقع قوي الإنسان وعقلة الحقيقي الذي وهبه الله له ثم أرآدتة الحرة الملبية لحاجته الملحة بالإصرار على تحقيق أهداف البشرية المنشودة وهي التطور العلمي إحدى متجليات الارتقاء بالوعي. . وهذه إحدى أسباب انحصار الغيلان في الساحات الشاسعة بَعِيدًا عن البشر وتطورهم لأنه يهددون نفوذهم فسرعان ما يهرعون إلى القاع!
وحتى لا يتسلح البشر من أجل مهاجمتهم  ال ( الغيلان ) أكابر أهل الظلام أهل الشر، لا شك وإنهم يبتدعون كل ساعة الجديد لمحاربة الإنسان والقضاء عليه من خلال عقلة أولا وهو سبب تطوره ثم إراداته المنبعثتين من إيمانه العميق بقدرة وطريقة في الحياة سلك سبل الرزق له حتى يضمن لنفسه البقاء أطول مدة على تحقيق إستمراريتة على هذا الكوكب سواء في اليابسة حتى على الماء. .
يتبع الفصل الخامس من رواية الغيلان أكابر أهل الظلام أهل الشر
( الجزء الثاني من رواية الشبيه )

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا