رسالة من سيجارة.. خاطرة شعرية

أحسنت مبدعنا، وقد ذكرتني بقصيدة قديمة كتبتها عن السيجارة تحدثنا، أعرضها عليك الآن:

 رسالة من سيجارة !!

 أحرقتَ بنارِكَ أركاني  .....    وعصفتَ بقلبي وكياني

 ورميتَ بأطلالي أرضاً .....  ضَجَرَتْ من كثرة إخواني

 كرَّمكَ اللهُ فلم تَغْنَم      .....   وهَداكَ اللهُ فلم تَفْهَم

 عجباً أتظنكَ قد تسلم؟ .....    من فيْحِ هواي ودُخَانِي؟

            *        *        *

 هَذِى أشْلائي قدْ طَارَتْ .....   معها أموالُكَ قد غَارَت

 والصحةُ ترنوا مُنقِذهَا .....   وعليها الأسْقامُ تَبَارَت

 تقتلني حَرقا بِالنَّارِ    .....     والموتُ دِثارِي وشِعَارِي

 أنتقمُ فلا أتْرُكُ ثأرِى   .....    منكَ ومنْ صَنفِ الإنسانِ

        *         *         *

 لم يَسْلَم مني إخوانكْ  .....    حتى إنْ فَاقُوا إيمَانَكْ

 إدماني ملأ جَوانِحَهُمْ  .....    هل زِدْتُ بِهَذا أشْجَانَكْ؟

 أبناءُكَ عشتَ تُضَيِّعُهُمْ .....    وبِرَبِّكَ فَلَتُسْأَل عنهم

 والناسُ فَلا تنْجُوا منهم ..... هل تذكرُ يومَ المِيزانِ؟؟

       *           *        *

 إنْ تَرْجُو رباً تَوَّابا  .....   لايُوصِدُ فى وجْهِكَ بابا

 والِّسلْمُ يَحِلُّ فلا شَكْوَى .....  ونصيــرُ سَـوِيَّا أحبْـَابا

 إنْ ُرمْتَ نَجَاةً فى الأُخْرَى..... منْ هَدْي نَبِيَّكَ لا تَعْرَى

 ولتبدا حَالاً فى المَسْرَى .....  فالجنةُ دَارُ الرَّحْمَــنِ

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكراً لأختى هيام ، السعدنى تعليقك !
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

رائعة جدا 👏👏👏
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكراً استاذ علاء ، السعدنى تعليقك !!
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة