رسالة لك أنت


مرحبًا يا غريب... ربّما أنا لا أعرفك... ولا أنت تعرفني... لكن هل يمكنني أن أعتذر لك نيابة عن جميع الّذين كسروك وجعلوك فاقدًا للأمل... أنت تقدر... نعم أنت تقدر.

يمكنك جعل الجميع يصمت تجاهك، افعل ما تستطيع، في النّهاية ستخرج بشيء يتمناه الجميع، سيصبح الجميع يتمنّى التّحدّث معك، ولكن احذر لا تعطي ثقتك لأحد بسهولة لأنّهم سيخونونك في أقرب فرصة لهم.

اعتبر النّاس في حياتك لا شيء... ولا تهتم لكلامهم... ربّما أقرب النّاس لك هم أعداؤك، لذلك لا تهتم لمن يحاول كسرك بشتّى الوسائل، بالإحباط أو الكلام السّيّئ أو حتّى بقول، أنت من تصنع ذلك في النّهاية لا فرق بين عربي أو أعجمي ولا أبيض وأسود إلّا بالتّقوى، نحن مجرّد بشر أتوا لفترة محدودة وسيرحلون... وأنا أقول لك لا عليك من الّذين يتمنّون نزولك... لأنّ وقوفك سيكون أطول من أعمارهم.

حسنًا إن فقدت الأمل... ربّما هي بداية نجاحك، وإذا خسرت شيئًا فليست نهاية العالم بالنّسبة لك، فكم من مخترع كان فاقدًا للأمل... ولكن الآن اسمه انتشر وانتشرت قصّته. 

في النّهاية كم شخص انتهى عمره ولم يفعل شيئًا؟

يمكنك فعل المستحيل للوصول لأنّ المستقبل ينتظرك، وهو أجمل بكثير من هذه الّتي تسمّى فترات الإحباط والاكتئاب وفقد الثّقة بالأحباب والآخرين الموجودين في الحياة لمساعدتك، إنّ هذه الفترة الّتي تمرّ بها يا غريب هي بداية نجاحك. 

يمكنك قول مرحبًا لحياتك الجديدة واللّحظات الرّائعة الّتي تنتظرك، الله لا ينساك لأنّك فعلًا تعبت على نفسك لقد فعلت كلّ ما تقدر عليه، أنا متأكد أنّك جاهز لمقاومة الجميع إلى المستقبل قليلًا.

أنت الآن أصبحت ما تمنيته منذ سنوات، النّاس الآن يتمنون التّحدّث معك...

ويقولون في أنفسهم: “يا إلهي كيف أصبح هذا الّذي كان فاقد الأمل منذ سنوات؟" 

في نهاية هذا المقال أقول لك: ستصبح ما تتمنّى فقط لا تفقد الأمل واجعل ثقتك بالله كبيرة. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب