إلى التي فتحت لي ذراعيها في ليل غربتي، فكانت لضياعي مأوى ولوحدتي صدراً حنوناً إلى الغالية ...(afaf)
عشر سنوات مضت وما زال حبها يروي عروقي بماء الحياة، وما بين أفراح وأتراح وخلافات حادّة، ومصالحات غيرة، وشكوك، وخيانات، لكنها تبقى حبيبة الرجل عطرًا يفوح شذاها أرجاء الكون وما زال يحبّها..
رأى بعينه جبروت النساء وحبهن وكراهيتهن من امرأة طردته خارج المسكن بقسوة قلبها، وامرأة تلقته قبل أن يسقط بالأرض صريعاً، وحنت إليه وحنى إليها حبه وعشقه العذري الصادق منعه من لمسها، ومن يلمس القمر كما يقول..
صبر ليتزوجها، فخانته الظروف وتآمرت عليه إلّا أنه ما زال يعشقها كبدر ليلة اكتماله..
خوفٌ وقلقٌ سنوات عاشها عليها ما بين امرأتين، عاش مرحلة جبروت امرأة، وعشق من قلب صادق، روى حقول قلبه اليابسة فأثمرت حباً لا يكسره الزمن، ولا الخيانات..
لم تتزوج هي ولم يتزوج هو، حتى الآن بعد عشر سنوات هما شمس وقمر الألفية الثالثة..
فعفاف كانت قمره وهو كان شمسها الذي يحترق ليدفئها حكاية لن تتكرّر كثيرًا في أزقة وحواري عدن المدينة الضائعة..
صديقي طلب مني ذكر قصّته الحزينة؛ ليوصل إلى أسماع حبيبته حبه وعشقه لها، وأنا هنا ألبي طلبه...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.